totti^the^one
18-08-2005, 08:24 PM
كل ما تكبر تحلى وبتصير أحلى وأحلى هو نجم الدفاع الأوروبي والعالمي الطلق المدافع الأول ضمن النخبة الإيطالية بل في العالم وتحديدا لاعب أس ميلان أنه صخرة الدفاع باولو مالديني وعندما أعلن اعتزاله كان عمره 34 عاما وكان قد لعب للمنتخب الإيطالي 126 مباراه وسجل 7 أهداف وكان وداع حسرة بالفعل أثر في نفوس جميع عشاق الآزوري وعدم التصديق بما حدث لقد كان اقصاء إيطاليا في ثمن نهائيات كأس العالم 2002 أمام كوريا الجنوبية ، يومها أعلن اعتزاله من اللعب الدوليا وأنه سيوجه تركيزه وجهوده لفريقه الميلان بعد أن تلقى صدمات ونزلت دموعه مرارا وتكرار في نهائي كأس العالم 1994 وتكرر المشهد القاسي عام 2000 عندما كان المنتخب الإيطالي يستعد للاحتفال أطلق تريزجيه رصاصة الرحمة على الطليان ليعلن نهاية الحلم الإيطالي .
حيث يقول والدموع تنهمر منه في مرتين رأيت بعيني الأنتصار ولامست التتويج وكان الكأس بالنسبة لي فوق الطاولة الإيطالية ، لكن فوق الملعب تتغير الأشياء بشكل لا يمكن تفسيره سوى بأنها اسرار كرة القدم التي تحتفظ بها لنفسها ، لقد آن الآوان لكي تريد أن تقولها لأحد لقد آن الأوان لكي أتوقف لأن الزمن ليس ملكا لأحد بعينه حان الوقت لأقول وداعا
لن أنسى هزيمتنا الأخيرة في نهائي كاس دوري أبطال أوروبا ( أمام ليفربول) لقد كانت قاسية إنما علينا أن نتقبلها وبكل روح رياضية نحن لا نعرف كيف نحقق الفوز لذلك لا غرابة إذا عرفنا كيف أنهزمنا لكن مهما كان خرجنا من المباراة برؤوس مرفوعة
من النادر جدا أن تجم لاعب بكل هذه المواصفات ومن النادر جدا أن تجد لاعبا يلعب بهذا العطاء ومن النادر جدا أن تجد لاعبا بهذا الوفاء والاخلاص ومن النادر جدا أن تجد لاعبا يلعب لمدة عشرون عاما بنفس الكفاءه باختصار أنه لاعب خرافي قل نظيره في الملاعب لاعب من الطراز النادر و قائد محنك.
ولكي تكون نجما لامعا محبوبا يحترمك الجميع لابد أن تسحر الجماهير لكن لتكون أسطورة لابد أن يعجب بك النجوم و لابد أن تحقق ما يعجز عنه الآخرون في تاريخ كرة القدم سمعنا عن الكثير من النجوم و القليل من الأساطير . سقراط و فالكاو كانا نجمين كبيرين وكذلك باجيو و غيرهم الخ فان باستن و رماريو و بلاتيني رومنيجه وغيرهم الكثير من العمالقة الذين سجلوا في صفحات التاريخ نجوما ولا يسعني ذكرهك كلهم لكن بيليه و كرويف وبكنباور ودي ستيفانو وبوشكاش كانوا أساطيرا أما مارادونا فهو أسطورة الأساطير وباريزي كان مثال يحتذب به في نادي الميلان لكن حديثنا عن لاعب قدم الكثير والكثير للآزوري وللعشق والحب الأبدي (نادي الميلان) .
الأسطورة باولو مالديني النجم الإيطالي الذي كرس كل حياته لنفس الفريق أرتبط به (( أسي ميلان)) وأول ما يذكر أسم هذا النادي لا بد أن يكون مالديني في أوائل اللاعبين اللذين يتم ذكرهم ومن أول يوم قاس فيه أولى خطواته في كرة القدم حتى يومنا هذا مالديني الذي قال عنه الأسطورة مارادونا أنه أرق من أن يلعب كرة القدم بسبب أناقته .
نعم أنها أكثر من عشرون عاما قضاها مالديني في الملاعب ظل مالديني يعشق خلالها الميلان وكأنه وضع هذا العشق من ثدي أمه لم تستهوه الإغراءات ولم يفكر باللعب لناد آخر بالغم من كثر العروض التي ظلت تلاحقه لسنوات طويلة حتى بات اسطورة إيطالية حطمت كل الأرقام القياسية في إيطاليا والآن نأتي إلى أهم المحطات في حياة هذا اللاعب .
ـ هو من مواليد 26 يونيو 1968 بمدينة ميلانو
ـ الطول 1.87م
ـ الوزن 85 كلغ
ـ المركز / مدافع
ـ النادي / آسي ميلان منذ نعومة أظفاره من عام 1985م
ـ ألقابه / كأس دوري أبطال أوروبا 4 مرات أعوام ( 1989، 1990، 1994، 2003)
كأس الأندية للقارات مرتين أعوام ( 1989، 1990)
كأس السوبر الأوروبية 4 مرات أعوام ( 1989، 1990، 1994، 2003)
الدوري الإيطالي 7 مرات ( 1988، 1992، 1993، 1994، 1996، 1999، 2004)
كأس إيطاليا مرة عام (2003)
كأس السوبر الإيطالية 5 مرات أعوام ( 1989، 1992، 1993، 1994، 2004)
ـ خاض أول مباراة له في الدوري الإيطالي في 20 يناير 1985 ضد أودنيزي وأنتهت بالتعادل 1/1
ـ خاض أول مباراة دولية له في 31 مارس 1988 ضد يوغسلافيا وأنتهت بالتعادل 1/1
ـ لعب في الدوري الإيطالي 568 مباراة ولا يفصل بينه وبين دينو زوف سوى مباراتين لتحطيم الرقم القياسي بعدد 570 مباراة وهي مسألة وقت لا أكثر لأن مالديني ما زال قادرا على العطاء
ـ لعب لنادي الميلان 798 مباراة وهو الرقم القياسي بكل تأكيد مع العلم بأن الرقم السابق كان في حوزة فرانكو باريزي برصيد 719 مباراة والأكيد أنه سيتجاوز الـ800 مباراة في الكالتشيو
ـ عدد مبارياته الدولية مع المنتخب الإيطالي 128 مباراة سجل خلالها 7 أهداف وهو لاعبا في مركز خط الدفاع وحمل شارة الكابتن في 74 مباراة
ـ من سوء حظ هذا اللاعب لم يحرز أي لقب مع المنتخب الإيطالي وكان قريبا في مرات كثيرة إلا أن سوء الحظ لازمه
ـ اعتزل اللعب دوليا في ربع النهائي بمونديال كوريا الجنوبية واليابان بعد خسارة إيطاليا المفاجئة أمام كوريا الجنوبية
ـ طالب الجميع بعودته إلىالمنتخب لتمثيل الآزوري لكن ذلك القرار كان نهائي ولا رجعة فيه
نعود الآن مرة أخرى إلى اللحظات وأهم جوانب حياته المليئة بالإثارة في عالم المجنونة مع الأسطورة الإيطالية ( باولو مالديني)
هو من عائلة رياضية والده المدرب الشهير سيزار مالديني لعب أول مباراة له في الدوري الإيطالي وهو في عمر السادسة عشر شارك في هذه المباراة كظهير أيمن يقول يومها شعرت بأن حلمي الكبير تحقق فأنا ألعب من أجل المتعة ، أما عن سر تفوقه يقول مالديني الجدية والالتزام إضافة إلى الموهبة والإرادة لقد أحببت مهنتي ومنحتها كل وأنا فخور بنفسي وفخور بنجاحي في مهنتي واس ميلان فريق طموح جعلني أصل إلى ما وصلت أليه.
مالديني الذي ولد في مدينة ميلانو وجد وحقق ما سعى اليه دائما فهو على مقربة من عائلته ولم يفكر يوما بالابتعاد عن ميلنو وليس هناك أعظم من أن تعمل في الفريق الذي يناسبك يقول على ضوء ذلك أعرف أن حالتي نادرة لكنه من غير المعقول ولا يناسبني أن أفكر في فريق آخر لهذا لست نادما بخصوص هذا الموضوع وبقائي الأبدي في الميلان.
مالديني يعتبر فان باستن موهبة نادرة ولاعب قوي أنه أفضل لاعب خضت إلى جانبه المباريات لكن بالنسبة لي أعظم لاعب على الاطلاق هو الأسطورة العالمية مارادونا ، والآن كرة القدم تغيرت فمثلا بطولة أوروبا للأندية أصبحت ذات أهمية كبرى في أوروبا بل وفي العالم أجمع ، وقد أصبحت قيمة اللاعبين تقاس بالمشاركة في هذه البطولة لكن طريقة التدريب والاستعداد هي التي تغيرت كثير سواء بالنهج أو التكتيك لكن النجاح دائما يتطلب إلى الموهبة والكثير من العمل ومن الصبر .
ما هو الشئ الذي حققه مالديني ومالم يحققه ؟
هذا الشئ لا يمكن تحديده إلا حسب الهدف الذي تسعى إليه وحسب المجال الذي تحدده أنا كرست حياتي لكرة القدم وعندما أغير المهنة سأوجه كل أفكاري إلى أهداف جديدة حسب نشاطي الجديد ، لقد مددت عقدي مع أسي ميلان إلى غاية يونيو 2007 بعدها سأعتزل لم أحدد بعد العمل الذي سأكرس له حياتي بعد كرة القدم لكن الشئ الأكيد أنني لن أتبع خطوات والدي هذه المرة لا أريد أن أصبح مدربا هذا لا يعجبني إنها مهنة صعبة للغاية ومليئة بالضغوطات
حيث يقول والدموع تنهمر منه في مرتين رأيت بعيني الأنتصار ولامست التتويج وكان الكأس بالنسبة لي فوق الطاولة الإيطالية ، لكن فوق الملعب تتغير الأشياء بشكل لا يمكن تفسيره سوى بأنها اسرار كرة القدم التي تحتفظ بها لنفسها ، لقد آن الآوان لكي تريد أن تقولها لأحد لقد آن الأوان لكي أتوقف لأن الزمن ليس ملكا لأحد بعينه حان الوقت لأقول وداعا
لن أنسى هزيمتنا الأخيرة في نهائي كاس دوري أبطال أوروبا ( أمام ليفربول) لقد كانت قاسية إنما علينا أن نتقبلها وبكل روح رياضية نحن لا نعرف كيف نحقق الفوز لذلك لا غرابة إذا عرفنا كيف أنهزمنا لكن مهما كان خرجنا من المباراة برؤوس مرفوعة
من النادر جدا أن تجم لاعب بكل هذه المواصفات ومن النادر جدا أن تجد لاعبا يلعب بهذا العطاء ومن النادر جدا أن تجد لاعبا بهذا الوفاء والاخلاص ومن النادر جدا أن تجد لاعبا يلعب لمدة عشرون عاما بنفس الكفاءه باختصار أنه لاعب خرافي قل نظيره في الملاعب لاعب من الطراز النادر و قائد محنك.
ولكي تكون نجما لامعا محبوبا يحترمك الجميع لابد أن تسحر الجماهير لكن لتكون أسطورة لابد أن يعجب بك النجوم و لابد أن تحقق ما يعجز عنه الآخرون في تاريخ كرة القدم سمعنا عن الكثير من النجوم و القليل من الأساطير . سقراط و فالكاو كانا نجمين كبيرين وكذلك باجيو و غيرهم الخ فان باستن و رماريو و بلاتيني رومنيجه وغيرهم الكثير من العمالقة الذين سجلوا في صفحات التاريخ نجوما ولا يسعني ذكرهك كلهم لكن بيليه و كرويف وبكنباور ودي ستيفانو وبوشكاش كانوا أساطيرا أما مارادونا فهو أسطورة الأساطير وباريزي كان مثال يحتذب به في نادي الميلان لكن حديثنا عن لاعب قدم الكثير والكثير للآزوري وللعشق والحب الأبدي (نادي الميلان) .
الأسطورة باولو مالديني النجم الإيطالي الذي كرس كل حياته لنفس الفريق أرتبط به (( أسي ميلان)) وأول ما يذكر أسم هذا النادي لا بد أن يكون مالديني في أوائل اللاعبين اللذين يتم ذكرهم ومن أول يوم قاس فيه أولى خطواته في كرة القدم حتى يومنا هذا مالديني الذي قال عنه الأسطورة مارادونا أنه أرق من أن يلعب كرة القدم بسبب أناقته .
نعم أنها أكثر من عشرون عاما قضاها مالديني في الملاعب ظل مالديني يعشق خلالها الميلان وكأنه وضع هذا العشق من ثدي أمه لم تستهوه الإغراءات ولم يفكر باللعب لناد آخر بالغم من كثر العروض التي ظلت تلاحقه لسنوات طويلة حتى بات اسطورة إيطالية حطمت كل الأرقام القياسية في إيطاليا والآن نأتي إلى أهم المحطات في حياة هذا اللاعب .
ـ هو من مواليد 26 يونيو 1968 بمدينة ميلانو
ـ الطول 1.87م
ـ الوزن 85 كلغ
ـ المركز / مدافع
ـ النادي / آسي ميلان منذ نعومة أظفاره من عام 1985م
ـ ألقابه / كأس دوري أبطال أوروبا 4 مرات أعوام ( 1989، 1990، 1994، 2003)
كأس الأندية للقارات مرتين أعوام ( 1989، 1990)
كأس السوبر الأوروبية 4 مرات أعوام ( 1989، 1990، 1994، 2003)
الدوري الإيطالي 7 مرات ( 1988، 1992، 1993، 1994، 1996، 1999، 2004)
كأس إيطاليا مرة عام (2003)
كأس السوبر الإيطالية 5 مرات أعوام ( 1989، 1992، 1993، 1994، 2004)
ـ خاض أول مباراة له في الدوري الإيطالي في 20 يناير 1985 ضد أودنيزي وأنتهت بالتعادل 1/1
ـ خاض أول مباراة دولية له في 31 مارس 1988 ضد يوغسلافيا وأنتهت بالتعادل 1/1
ـ لعب في الدوري الإيطالي 568 مباراة ولا يفصل بينه وبين دينو زوف سوى مباراتين لتحطيم الرقم القياسي بعدد 570 مباراة وهي مسألة وقت لا أكثر لأن مالديني ما زال قادرا على العطاء
ـ لعب لنادي الميلان 798 مباراة وهو الرقم القياسي بكل تأكيد مع العلم بأن الرقم السابق كان في حوزة فرانكو باريزي برصيد 719 مباراة والأكيد أنه سيتجاوز الـ800 مباراة في الكالتشيو
ـ عدد مبارياته الدولية مع المنتخب الإيطالي 128 مباراة سجل خلالها 7 أهداف وهو لاعبا في مركز خط الدفاع وحمل شارة الكابتن في 74 مباراة
ـ من سوء حظ هذا اللاعب لم يحرز أي لقب مع المنتخب الإيطالي وكان قريبا في مرات كثيرة إلا أن سوء الحظ لازمه
ـ اعتزل اللعب دوليا في ربع النهائي بمونديال كوريا الجنوبية واليابان بعد خسارة إيطاليا المفاجئة أمام كوريا الجنوبية
ـ طالب الجميع بعودته إلىالمنتخب لتمثيل الآزوري لكن ذلك القرار كان نهائي ولا رجعة فيه
نعود الآن مرة أخرى إلى اللحظات وأهم جوانب حياته المليئة بالإثارة في عالم المجنونة مع الأسطورة الإيطالية ( باولو مالديني)
هو من عائلة رياضية والده المدرب الشهير سيزار مالديني لعب أول مباراة له في الدوري الإيطالي وهو في عمر السادسة عشر شارك في هذه المباراة كظهير أيمن يقول يومها شعرت بأن حلمي الكبير تحقق فأنا ألعب من أجل المتعة ، أما عن سر تفوقه يقول مالديني الجدية والالتزام إضافة إلى الموهبة والإرادة لقد أحببت مهنتي ومنحتها كل وأنا فخور بنفسي وفخور بنجاحي في مهنتي واس ميلان فريق طموح جعلني أصل إلى ما وصلت أليه.
مالديني الذي ولد في مدينة ميلانو وجد وحقق ما سعى اليه دائما فهو على مقربة من عائلته ولم يفكر يوما بالابتعاد عن ميلنو وليس هناك أعظم من أن تعمل في الفريق الذي يناسبك يقول على ضوء ذلك أعرف أن حالتي نادرة لكنه من غير المعقول ولا يناسبني أن أفكر في فريق آخر لهذا لست نادما بخصوص هذا الموضوع وبقائي الأبدي في الميلان.
مالديني يعتبر فان باستن موهبة نادرة ولاعب قوي أنه أفضل لاعب خضت إلى جانبه المباريات لكن بالنسبة لي أعظم لاعب على الاطلاق هو الأسطورة العالمية مارادونا ، والآن كرة القدم تغيرت فمثلا بطولة أوروبا للأندية أصبحت ذات أهمية كبرى في أوروبا بل وفي العالم أجمع ، وقد أصبحت قيمة اللاعبين تقاس بالمشاركة في هذه البطولة لكن طريقة التدريب والاستعداد هي التي تغيرت كثير سواء بالنهج أو التكتيك لكن النجاح دائما يتطلب إلى الموهبة والكثير من العمل ومن الصبر .
ما هو الشئ الذي حققه مالديني ومالم يحققه ؟
هذا الشئ لا يمكن تحديده إلا حسب الهدف الذي تسعى إليه وحسب المجال الذي تحدده أنا كرست حياتي لكرة القدم وعندما أغير المهنة سأوجه كل أفكاري إلى أهداف جديدة حسب نشاطي الجديد ، لقد مددت عقدي مع أسي ميلان إلى غاية يونيو 2007 بعدها سأعتزل لم أحدد بعد العمل الذي سأكرس له حياتي بعد كرة القدم لكن الشئ الأكيد أنني لن أتبع خطوات والدي هذه المرة لا أريد أن أصبح مدربا هذا لا يعجبني إنها مهنة صعبة للغاية ومليئة بالضغوطات