GIALLOROSSI
20-12-2003, 01:10 PM
منقول من رابطة روما في الزعيم العالمية
# موسم مخيب للآمال #
بعد موسم سلبي وضعيف ، اخفق الفريق في البطولات ، وتعرض الفريق للهزائم ، لم ينجح الفريق في تقديم صورة تشابه تلك التي قدمها في بداية الالفية الجديده ، وعجز عن الحفاظ على رونقة وبريقة ومظهر لمعانه الذي لازمه طوال تلك الفترة ، لم تكن ذئاب روما في الموسم الماضي بتلك الذئاب التي كانت قبل ذلك ، ذئاب جريحة ومكسورة ، وفريق ضعيف ومتهالك ، ونتائج مخيبة للآمال ، على الرغم من ان تلك الذئاب الجريحة هي نفسها التي كانت في يوم من الايام ذئاب جارحة ومفترسة ، تلك الذئاب التي كانت لاتجد صعوبة في التهام الفريسة .
بعد هذه الحالة الصعبة كان لابد من ان يبحت مسئولي الذئاب عن المجد الضائع فكان لابد من العلاج !! العلاج بعد البحث عن المرض الذي تولى تشخيصة وتحديده قائد الذئاب ومدربهم الكبير فابييو كابيللو .
# ذئاب مفترسة من جديد #
لااحد ينكر ان روما في هذا الموسم هو الابرز على مستوى الكاليشيو الابرز من حيث النتائج ، والابرز من حيث المستوى وثباته ، والابرز من حيث التسجيل ، والابرز من حيث الدفاع والحراسة ، على الرغم من انه يتقاسم النقاط مع الميلان بأستمرار ولكن روما في هذا الموسم بكل تأكيد ليس بروما الموسم الماضي ، فالفريق يقدم عروض رائعة ، عروض تشارك فيها كل المجموعة دون استثناء ، لم يكن التألق محصورا على احد بل الجميع تقاسموا الابداع وتناوبوا على الادوار ، جميع الذئاب الرومانية الحالية هي في اوج عطائها وأرقى تألقها وهو اشبه بحالها عندما التهمت الفريسه ، ولاانسى القائد الاول كابيللو الذي يعود له الفضل الكبير في النتائج التي تحققت ومازالت تتحقق وبقيت البطولة بانتظاره وهو ليس بغريب على هذه البطولة او على غيرها من البطولات سواء مع روما او مع غير روما والتاريخ يشهد بذلك .
# اول العلاج .. الترحيل والتغيير ! #
روما في موسمه السئ كان يعاني من ضعف واضح في كل مركز ، كان كل مركز بحاجة إلى تدعيم على الرغم من ضخامة بعض الاسماء التي تحتويها مراكز الفريق المختلفة ولكن الملل اصاب المجموعة ، ملل من الاسماء المتكرره ، وملل من عدم وجود النجم المنافس ، وملل من الكرة ، إضافة إلى كبر السن الذي بدأ يظهر في بعض النجوم ، فأنتنيولي ضاع مستواه واصبح مركزه محل خوف نتيجة كثرة اخطأة وارتباكه المتواصل في المباريات ، وصامويل تحمل الدفاع لوحده في ظل السلبية الواضحه لزبينيا ، والدايير قدم كل مالدية لروما ولم يعد لدية الجديد ليقدمه ، وباتستوتا عانى الامرين .. عانى من كرسي الاحتياط وعانى من عامل السن ، مونتيلا فقد شهيتة في الاهداف واصبح يلعب من اجل اللعب ومن اجل الاقناع ، واميرسون مستواه بين مد وجزر .. تاره يتألق ويبدع وتاره يختفي واخرى يغيب ، وبقي توتي وكاسانو هما الاكثر ايجابية رغم كثرة الكروت الملونة التي حصلوا عليها بأستمرار وحتى آخر مباراة في الموسم ورغم الاصابات المتكررة التي لازمتهما كثيرا وحدت من عطائهما .
لهذا كان لابد من رحيل بعض الاسماء وإحلال اسماء اخرى مكانها ، باتستوتا كان اول الراحلين إلى الانتر ثم اعقبه رحيل البرازيل كافو والحارس انتوليوني وبعض الاسماء الاخرى إضافة إلى اعتزال البرازيلي الدايير ، وبدءت مرحلة التغيير تأخذ منحنى آخر في الفريق وبدءت آثار الجديه تظهر من جديد ، ولعل ابرز ماميز تلك التغيرات هو الدقة في الاختيار والبحث عن مايحتاجه الفريق وماينقص الفريق للعودة إلى تألقه السابق ، فكل الاسماء التي تم التعاقد معها كانت مهمة لعلاج الفريق ، وشملت تلك التغييرات قدوم اسماء جديده في كل موقع في الفريق ابتداء من الحراسة وانتهاء بالهجوم .
# رحل كافو القديم .. وأتى كافو الجديد ! #
توقع الكثير ان يخسر روما كثيرا بعد رحيل كافو إلى الميلان ، فكافو كان يملئ الجهة اليمنى من العام 97 وتألق كثيرا في هذا المركز سواء مع فريقه او حتى مع منتخب بلاده وبعد رحيله اصحبت إدارة روما في موقف صعب لانها كانت بحاجة إلى ايجاد لاعب بديل لكافو الذي يندر ان يوجد له مثيل في تلك الجهة التي تفوق فيها على اقرانه على مستوى العالم ، ومع نهاية الموسم مباشرة تفاجأت جماهير روما بانتقال نجمها كافو إلى الميلان فتحقق ماكانت تخشاه جماهير روما خاصة ان الجماهير لاترى اي لاعب يشابه كافو على ارض الواقع ويشابه ادائه ومستواه المعروف .
لكن المفاجأة كانت بانتظار الجماهير فلم يعاني روما كثيرا في البحث عن بديل لهذا النجم لان البديل كان تحت الانظار قبل ان يرحل كافو ، كان تحت انظار كابيللو ، وانظار ادارة روما ، فكما ان موهبة كافو نشأت وترعرعت ونمت في روما وظهرت للعالم بشكل كبير في روما فإن إدارة روما قادرة على جلب كافو آخر بل ومن نفس البلاد التي أتى منها كافو.
البديل كان لاعب صغير السن وصغير الاسم وصغير الخبرة ، لاعب تميز بالسرعة والحيويه والنشاط إضافة الى الذكاء الشديد ، لاعب يحمل كل المواصفات التي يحتاجها إي لاعب ،، يملك قدم قوية ولها حساسية شديده تجاه المرمى ، لاعب ظهير وهداف في نفس الوقت ... ماذ بعد ذلك ياجماهير روما ؟؟؟ كأن هذا هو لسان فرانكو سنسي .
مانشيني هذا الاسم الذي سوف تتذكره جماهير روما كثيرا بل وستتذكره جماهير السامبا هي الاخرى ، قدم مانسيني مع روما اروع المستويات واظهر مقدارت جديده في الظهير العصري ، لديه قدره على التحكم في الكرة بشكل عجيب وقدرة على التسديد وقدرة على التمرير بشكل سليم بالاضافة إلى السرعة التي يتميز بها فكان خير بديل لكافو مع الذئاب وحتى مع السامبا يظل هو الابرز في هذا الوقت لملء مركز كافو الذي بدأت السنين تسرق مهاراته ، وإذا ماستمر مانسيني على مستواه الحالي فإن جماهير السامبا سوف تقول شكرا لروما لهذه الهدية .
# دفاع حديد من جديد #
بعد انخفاض مستوى مدافع روما السابق البرازيلي الدايير بسبب عامل السن اصبحت مهمة عبء الدفاع محصورة في الارجنتيني والتر صامويل الذي تحمل اعباء الدفاع في الموسم الماضي وكان وحيدا في خط قلب الدفاع على رغم الاجتهادات التي يبذلها زبينا .
في هذا الموسم كان روما بحاجة إلى مدافع متمكن يكون بجانب صامويل مدافع قادر على الوقوف معه ، كانت انظار الادارة الروماوية في البداية باتجاه البرازيلي لوتشيو الذي كان قاب قوسين او ادنى من الانضمام إلى مجموعة الذئاب لكن الصفقة لم تتم ولوتشيو لم يحضر فكان البديل لدى الادارة الروماوية جاهز بل ويحمل اسم قد يكون اكبر!! ومكانة قد تكون افضل !! كيف لا وهو يعتبر من ابرز المدافعين في العالم في هذا الوقت على الرغم من صغر سنة ، لاعب يملك كل المواصفات التي يتطلبها اي مدافع في العالم هذا بالاضافة إلى دوره القيادي داخل الملعب .
الروماني كريستيان تشيفو مبتغى عمالقة الاندية الاوربية ومبتغى كابيللو طوال السنوات الماضية هو النجم البديل للبرازيلي ، اتى تشيفو إلى روما وهو يحمل الطموح والآمال مع تجربته الجديده وفريقه الجديد ، أتى من فريق كان هو القائد الملهم له ، لم تكن جماهير روما تتصور قدوم هذا النجم في ظل السلبية الواضحة التي اتبعها رئيس النادي فرانكو سنسي وإدارته وخاصة في الامور المادية هذا بالاضافة إلى ان هذا الاعب كان تحت انظار برشلونة وريال مدريد والانتر وغيرهم ولاننسى سعر الاعب المرتفع مقارنة مقدرة الفريق الروماني المالية الصعبة في تلك الفترة .
بعد قدوم تشيفو توقع الجميع إن لم يكن قد تأكدوا من ان الدفاع الروماني اصبح لايعلى عليه ، فأسم تشيفو وصامويل كافي لـتأكيد ذلك ، فشكل تشيفو وصامويل ثنائي رائع اطمئن به كابيللو على خطوطه الخلفية وكان من الطبيعي ان يكون دفاع روما هو الاقوى في هذا الموسم مقارنة بما دخل مرماه من اهداف قليلة ومعدوده ، واصبح الفرنسي زبينيا المجتهد رغم كثرة اخطأة الفادحة واسلوبة الخشن نوعا ما هو خير بديل للنجمين في قلب الدفاع .
# ضابطوا الايقاع ، وعازوفوا النصر #
لعل خط الوسط الروماي هو اكثر الخطوط قوة واكثرها وفرة بالنجوم فكابيللو يجد حيرة في اختيار الاعبين في هذا المركز الذي تميز في الموسم الماضي عن باقي المراكز الاخرى في الفريق وكان اكثرها ايجابية ومادعمه اكثر هو انضمام الفرنسي الدولي داكورت من ليدز يونايتد والذي زاد من قوة الفريق وبريقة .
الوسط الروماوي حالياً يضم مجموعة من ابرز النجوم الدوليين على الرغم من اختلاف مناطق لعبهم واساليب لعبهم فأميرسون يبقى هو الورقة الابرز التي لايستغني عنها كابيللو ابدا ولديه قدرة على اللعب كمحور وصانع لعب وكيفما اراد كابيللو وبأي طريقة يريد ونفس الحال ينطبق على توماسي ضابط الايقاع الحقيقي في منتخب ايطاليا وفي فريقه على الرغم من انه لم يشارك كثيرا في هذا الموسم وبقي بجانب كابيللو في اغلب المباريات ، واما الدولي الفرنسي داكورت فهو الآخر حمل من العبء الذي كان يحمله توتي في الموسم الماضي وخفف من اعبائه التي كانت مفروضة عليه خاصة في صناعة اللعب ولعب دور في تغير حال الفريق ، هذا بالاضافة إلى وجود بانوتشي وليما والاسماء الواعدة في الفريق واقصد بذلك دي روسي واجستيانو وغيرهم .
#انتعاش الهجوم بعد الجفاف #
في الموسم الماضي صاب الهجوم الروماني جمود كبير وضعف في الانتاجية وملل اصاب مهاجمية وبقيت اجتهادات كاسانو وتوتي بينما اختفى مونتيلا ورحل باتستوتا وغاب ديلفيكو ، وتقلص التنافس في الهجوم .
لم يكن ينقص روما مهاجمين مميزين فأسماء مهاجمية كافية لقيادته إلى اي بطولة يريد كما فعلت معه من قبل وتاريخهم دليل على نجاحهم خاصة ان جميع تلك الاسماء هي نفسها التي قادت الفريق إلى تحقيق الانجاز الكبير وقادته إلى عالم الابداع .
كان روما بحاجة فقط إلى اشعال فتيل التنافس بين هذه المجموعة كما فعل قبل ثلاثة اعوام عندما استقدم باتستوتا ، ولكن وبعد رحيل باتستوتا وكثرة غياب ديلفيكيو بسبب الاصابات التي لازمته طويلاً وانخفاض مستوى مونتيلا لم يكن بالامكان سوى جلب مهاجم جديد ، مهاجم يشعل التنافس بين المهاجمين ، التنافس في إثبات الوجود وإثبات الذات والتنافس على كسب رضى كابيللو .
بعد فترة طويلة بحث فيها الفريق عن مهاجم جديد وتعاقبت فيها الاسماء مابين موريانتس وسيسيه وايتو انتهى الامر اخيرا بجلب روما المهاجم النرويجي جون كارو من فالنسيا الاسباني وعلى الرغم من ان كارو ليس بمستوى الطموحات التي كانت تطمح بها جماهير الذئاب المتعطشة للبطولات خاصة بعد ان رحل باتستوتا من الفريق وهو الامر الذي جعل جماهير الفريق تطالب الادارة بلاعب بحجم باتستوتا ، ورغم ذلك فإن الفريق كان بحاجة إلى مهاجم جديد ولو كان كاريو فوجد لاعب جديد في الفريق سوف يخلق نوع من التنافس بين المجموعة على كسب ود كابيللو وبالتالي المشاركة مع الفريق هذا من جهة ومن جهة أخرى ازالة الملل الذي اصاب المهاجمين نتيجة تكرر نفس الاسماء الجماعية خلال السنوات الماضية .
وبالفعل تألق الهجوم الروماوي من جديد وعادت حساسية مهاجميه للاهداف فمونتيلا عاد من جديد للطيران والتحليق الذي اختفى في العام الماضي وعادت روح الطائر الروماني من جديد ، وديلفيكو ظهر من جديد وبشكل اجمل على الرغم من انه لايشارك إلا قليلاً واما كارو فعلم الرغم من صعوبة الحكم عليه نظرا لقلة المباريات التي لعبها ولكنه يقدم مستويات مميزه وبدء واضح مدى قدرته على الانسجام بسرعة كبيرة مع الفريق ، بينما بقي كاسانو وتوتي كما كانو في الموسم الماضي مميزان ومتألقان ، فأصبحت الخيارات المتاحة لكابيللو في الهجوم كثيرة والاسماء التي امامه متنوعة فلكل لاعب طريقة يتميز بها عن غيره من المهاجمين وبقيت مهمة الاختيار مسئولية كابيللو .
# تــوتــي .. ساحر الابداع أم ابداع الساحر ؟ #
بعد كل مباراة يلعبها فريق روما تتضح الرؤية بشكل كبير عن مايكتنزه قائد الذئاب الاول فرانشسكو توتي من مهاراة عالية وحرفية قل نظيرها في عالم الكرة ، ففي كل يوم يمر تثبت لنا الايام ان لدى توتي مهارة فريده ونادرة يمكن ان تغير كثيرا في مجريات اي مباراة لصالح فريقه وفي اي لاحظة وفي كل مباراة يثبت لنا مدى تمتع توتي بمواصفات قيادية داخل الملعب ، مايقدمه توتي مع روما حاليا او ماقدمه طوال السنوات الماضية على الساحة الخضراء يصعب وصفه ويصعب مجارته على الرغم من الظروف التي تواجه الاعب دائما وأولها بلاشك سلوكه العصبي الشديد والاصابات المتكررة ، ولكن وبحسب وجهة نظري الشخصية المتواضعة ارى ان مايقدمة توتي قد لايجاريه فيه إلا قليل ومازالت ارى توتي مع زيدان افضل نجمين في العالم يجيدون اللعب في مركز المهاجم المتأخر في هذا الوقت .
توتي عندما يلعب مع روما فإن روح الفريق تتغير ، فهو يملك مقدرة كبيرة في رفع معنويات الاعبين ولدية تأثير كبير على نفسيات الاعبين وبالتالي تغير مستويات الاعبين وتغير نتائج الفريق بالايجاب ( هذا لايعني ان توتي هو الكل بالكل في الفريق ) وحتى تأثير توتي لم يبقى محصورا على نطاق العاصمة الايطالية وناديه فقط ولكن هو ايضا شمل ايطاليا بأكملها وهذا مالاحظناه في السنوات القليلة الماضية على المنتخب الايطالي وكيف تتغير نتائجه ومستوياته بوجود قائد الذئاب ، فالمنتخب الآتزوري الازرق يتغير كثيرا عندما يعود توتي وتتغير نتائجة بوجوده والعكس يمكن ملاحظته ايضاً.
# الذئاب .. والسباق على التهام الفريسةّّ الايطالية !! #
( جولة بعد جولة وتألق مع كل جولة ) ، هذا هو ابرز عنوان لحال الذئاب حتى الآن فالذئاب تسير بشكل سليم نحو اصطياد الفريسة التي طال انتظارها ، على الرغم من ان المشوار مازال طويلاً والطريق نحو التهام الفريسة وعر وغير آمن ، خاصة ان من يطاردون الفريسة هم كثر وهم قريبين دائماً من الذئاب فالميلان لن يذخر جهده في التهامها قبل ذئاب كابيللو كما فعل في الموسم عندما التهم فريسة كابيللو في اللحظات الاخيرة وهو يسير بخطى موازية لتلك التي تسير بها الذئاب ، واليوفي هو الآخر لايمكن لاي فريق ان يأمن مكره فهو اكثر الفرق معرفه بتلك الفريسة وطريقة اصطيادها واكثرهم قدرة على التهامها في الوقت المناسب خاصة في ظل وجود مدرب يعرف جيدا من (اين تؤكل الكتف )، هذا بالاضافة إلى وجود فريق الانتر الذي لن يتنازل ابدا عن المنافسة عليها على الرغم من تذبذب مستواه بين فترة واخرى من جهة والظروف التي يتكبدها الفريق يوم بعد يوم من جهة اخرى .
ولكن تبقى حظوظ الذئاب قوية في ظل المعطيات التي يقدمها الفريق حتى الآن إضافة إلى ان الفريق ليس لديه ارتباطات اخرى تعيق تقدمه بعكس اليوفي والميلان المشاركين في دوري الابطال على الرغم من ان روما يشارك في كأس الاتحاد الاوربي ولكن الواضح ان مدرب الفريق كابيللو منصب تفكيره نحو الفريسة الايطالية الثقيلة وطريقة التهامها دون الفريسة الاوربية الصغيرة والتي لاينظر اليها كثيرا في هذا الوقت كما يبدو .
# تأملات أخيرة #
بعد كل ذلك التألق هل ستسمر فرقة كابيللو الرائعة هذا الموسم في المضي قدماً نحو تحقيق ماتسموا اليه خاصة ان الفريق قد امتحن جيدا في البطولة الايطالية ولايمكن القول بغير ذلك فمستوى الفريق ونوع المباريات التي خاضها كانت كافية لتأكيد ذلك ، واصبحت المسئولية الكبيرة بيد كابيللو الذي بكل تأكيد يعرف كيف يتعامل معها جيدا ويعرف كيف يسيرها لمصلحته حتى آخر لحظة من البطولة كما فعل قبل ذلك ، وخاصة ان كابيللو قد خسر فريستة في الموسم قبل الماضي بسبب نقطة واحدة جعلت الفريسة بين انياب السيدة العجوز .
أم ان حال الفريق لن يستمر طويلا في ظل وجود المطاردين الكثر للذئاب واولهم واشرسهم هذا الموسم بلاشك هو بطل اوربا وبطل الكأس الايطالية الميلان الذي مازال يطارد الذئاب في كل جولة وكل خطوة فهو خلفهم وهو يشكل الخطر الاكبر عليهم رغم ان مستوى الفريق بين مد وجزر رغم نتائجة الايجابية المتواصلة ، هذا بالاضافة إلى وجود الخطر الدائم والمتواصل واقصد بذلك اليوفي .
لكن الشئ المؤكد انه لن تتضح الصورة بشكل اكبر إلا في نهاية الجولة الاخيرة فكل جولة هي كاشفة عن شئ يسير من الصورة الكبيرة حتى نصل في النهاية إلى المقطع الاخير الذي بواسطته تكتمل الصورة ويتضح من خلالها من هو صاحب الفريسة الكبيرة
بالفعل كلام جميل ومنطقي تماما
:hands: :thumb: :hands:
# موسم مخيب للآمال #
بعد موسم سلبي وضعيف ، اخفق الفريق في البطولات ، وتعرض الفريق للهزائم ، لم ينجح الفريق في تقديم صورة تشابه تلك التي قدمها في بداية الالفية الجديده ، وعجز عن الحفاظ على رونقة وبريقة ومظهر لمعانه الذي لازمه طوال تلك الفترة ، لم تكن ذئاب روما في الموسم الماضي بتلك الذئاب التي كانت قبل ذلك ، ذئاب جريحة ومكسورة ، وفريق ضعيف ومتهالك ، ونتائج مخيبة للآمال ، على الرغم من ان تلك الذئاب الجريحة هي نفسها التي كانت في يوم من الايام ذئاب جارحة ومفترسة ، تلك الذئاب التي كانت لاتجد صعوبة في التهام الفريسة .
بعد هذه الحالة الصعبة كان لابد من ان يبحت مسئولي الذئاب عن المجد الضائع فكان لابد من العلاج !! العلاج بعد البحث عن المرض الذي تولى تشخيصة وتحديده قائد الذئاب ومدربهم الكبير فابييو كابيللو .
# ذئاب مفترسة من جديد #
لااحد ينكر ان روما في هذا الموسم هو الابرز على مستوى الكاليشيو الابرز من حيث النتائج ، والابرز من حيث المستوى وثباته ، والابرز من حيث التسجيل ، والابرز من حيث الدفاع والحراسة ، على الرغم من انه يتقاسم النقاط مع الميلان بأستمرار ولكن روما في هذا الموسم بكل تأكيد ليس بروما الموسم الماضي ، فالفريق يقدم عروض رائعة ، عروض تشارك فيها كل المجموعة دون استثناء ، لم يكن التألق محصورا على احد بل الجميع تقاسموا الابداع وتناوبوا على الادوار ، جميع الذئاب الرومانية الحالية هي في اوج عطائها وأرقى تألقها وهو اشبه بحالها عندما التهمت الفريسه ، ولاانسى القائد الاول كابيللو الذي يعود له الفضل الكبير في النتائج التي تحققت ومازالت تتحقق وبقيت البطولة بانتظاره وهو ليس بغريب على هذه البطولة او على غيرها من البطولات سواء مع روما او مع غير روما والتاريخ يشهد بذلك .
# اول العلاج .. الترحيل والتغيير ! #
روما في موسمه السئ كان يعاني من ضعف واضح في كل مركز ، كان كل مركز بحاجة إلى تدعيم على الرغم من ضخامة بعض الاسماء التي تحتويها مراكز الفريق المختلفة ولكن الملل اصاب المجموعة ، ملل من الاسماء المتكرره ، وملل من عدم وجود النجم المنافس ، وملل من الكرة ، إضافة إلى كبر السن الذي بدأ يظهر في بعض النجوم ، فأنتنيولي ضاع مستواه واصبح مركزه محل خوف نتيجة كثرة اخطأة وارتباكه المتواصل في المباريات ، وصامويل تحمل الدفاع لوحده في ظل السلبية الواضحه لزبينيا ، والدايير قدم كل مالدية لروما ولم يعد لدية الجديد ليقدمه ، وباتستوتا عانى الامرين .. عانى من كرسي الاحتياط وعانى من عامل السن ، مونتيلا فقد شهيتة في الاهداف واصبح يلعب من اجل اللعب ومن اجل الاقناع ، واميرسون مستواه بين مد وجزر .. تاره يتألق ويبدع وتاره يختفي واخرى يغيب ، وبقي توتي وكاسانو هما الاكثر ايجابية رغم كثرة الكروت الملونة التي حصلوا عليها بأستمرار وحتى آخر مباراة في الموسم ورغم الاصابات المتكررة التي لازمتهما كثيرا وحدت من عطائهما .
لهذا كان لابد من رحيل بعض الاسماء وإحلال اسماء اخرى مكانها ، باتستوتا كان اول الراحلين إلى الانتر ثم اعقبه رحيل البرازيل كافو والحارس انتوليوني وبعض الاسماء الاخرى إضافة إلى اعتزال البرازيلي الدايير ، وبدءت مرحلة التغيير تأخذ منحنى آخر في الفريق وبدءت آثار الجديه تظهر من جديد ، ولعل ابرز ماميز تلك التغيرات هو الدقة في الاختيار والبحث عن مايحتاجه الفريق وماينقص الفريق للعودة إلى تألقه السابق ، فكل الاسماء التي تم التعاقد معها كانت مهمة لعلاج الفريق ، وشملت تلك التغييرات قدوم اسماء جديده في كل موقع في الفريق ابتداء من الحراسة وانتهاء بالهجوم .
# رحل كافو القديم .. وأتى كافو الجديد ! #
توقع الكثير ان يخسر روما كثيرا بعد رحيل كافو إلى الميلان ، فكافو كان يملئ الجهة اليمنى من العام 97 وتألق كثيرا في هذا المركز سواء مع فريقه او حتى مع منتخب بلاده وبعد رحيله اصحبت إدارة روما في موقف صعب لانها كانت بحاجة إلى ايجاد لاعب بديل لكافو الذي يندر ان يوجد له مثيل في تلك الجهة التي تفوق فيها على اقرانه على مستوى العالم ، ومع نهاية الموسم مباشرة تفاجأت جماهير روما بانتقال نجمها كافو إلى الميلان فتحقق ماكانت تخشاه جماهير روما خاصة ان الجماهير لاترى اي لاعب يشابه كافو على ارض الواقع ويشابه ادائه ومستواه المعروف .
لكن المفاجأة كانت بانتظار الجماهير فلم يعاني روما كثيرا في البحث عن بديل لهذا النجم لان البديل كان تحت الانظار قبل ان يرحل كافو ، كان تحت انظار كابيللو ، وانظار ادارة روما ، فكما ان موهبة كافو نشأت وترعرعت ونمت في روما وظهرت للعالم بشكل كبير في روما فإن إدارة روما قادرة على جلب كافو آخر بل ومن نفس البلاد التي أتى منها كافو.
البديل كان لاعب صغير السن وصغير الاسم وصغير الخبرة ، لاعب تميز بالسرعة والحيويه والنشاط إضافة الى الذكاء الشديد ، لاعب يحمل كل المواصفات التي يحتاجها إي لاعب ،، يملك قدم قوية ولها حساسية شديده تجاه المرمى ، لاعب ظهير وهداف في نفس الوقت ... ماذ بعد ذلك ياجماهير روما ؟؟؟ كأن هذا هو لسان فرانكو سنسي .
مانشيني هذا الاسم الذي سوف تتذكره جماهير روما كثيرا بل وستتذكره جماهير السامبا هي الاخرى ، قدم مانسيني مع روما اروع المستويات واظهر مقدارت جديده في الظهير العصري ، لديه قدره على التحكم في الكرة بشكل عجيب وقدرة على التسديد وقدرة على التمرير بشكل سليم بالاضافة إلى السرعة التي يتميز بها فكان خير بديل لكافو مع الذئاب وحتى مع السامبا يظل هو الابرز في هذا الوقت لملء مركز كافو الذي بدأت السنين تسرق مهاراته ، وإذا ماستمر مانسيني على مستواه الحالي فإن جماهير السامبا سوف تقول شكرا لروما لهذه الهدية .
# دفاع حديد من جديد #
بعد انخفاض مستوى مدافع روما السابق البرازيلي الدايير بسبب عامل السن اصبحت مهمة عبء الدفاع محصورة في الارجنتيني والتر صامويل الذي تحمل اعباء الدفاع في الموسم الماضي وكان وحيدا في خط قلب الدفاع على رغم الاجتهادات التي يبذلها زبينا .
في هذا الموسم كان روما بحاجة إلى مدافع متمكن يكون بجانب صامويل مدافع قادر على الوقوف معه ، كانت انظار الادارة الروماوية في البداية باتجاه البرازيلي لوتشيو الذي كان قاب قوسين او ادنى من الانضمام إلى مجموعة الذئاب لكن الصفقة لم تتم ولوتشيو لم يحضر فكان البديل لدى الادارة الروماوية جاهز بل ويحمل اسم قد يكون اكبر!! ومكانة قد تكون افضل !! كيف لا وهو يعتبر من ابرز المدافعين في العالم في هذا الوقت على الرغم من صغر سنة ، لاعب يملك كل المواصفات التي يتطلبها اي مدافع في العالم هذا بالاضافة إلى دوره القيادي داخل الملعب .
الروماني كريستيان تشيفو مبتغى عمالقة الاندية الاوربية ومبتغى كابيللو طوال السنوات الماضية هو النجم البديل للبرازيلي ، اتى تشيفو إلى روما وهو يحمل الطموح والآمال مع تجربته الجديده وفريقه الجديد ، أتى من فريق كان هو القائد الملهم له ، لم تكن جماهير روما تتصور قدوم هذا النجم في ظل السلبية الواضحة التي اتبعها رئيس النادي فرانكو سنسي وإدارته وخاصة في الامور المادية هذا بالاضافة إلى ان هذا الاعب كان تحت انظار برشلونة وريال مدريد والانتر وغيرهم ولاننسى سعر الاعب المرتفع مقارنة مقدرة الفريق الروماني المالية الصعبة في تلك الفترة .
بعد قدوم تشيفو توقع الجميع إن لم يكن قد تأكدوا من ان الدفاع الروماني اصبح لايعلى عليه ، فأسم تشيفو وصامويل كافي لـتأكيد ذلك ، فشكل تشيفو وصامويل ثنائي رائع اطمئن به كابيللو على خطوطه الخلفية وكان من الطبيعي ان يكون دفاع روما هو الاقوى في هذا الموسم مقارنة بما دخل مرماه من اهداف قليلة ومعدوده ، واصبح الفرنسي زبينيا المجتهد رغم كثرة اخطأة الفادحة واسلوبة الخشن نوعا ما هو خير بديل للنجمين في قلب الدفاع .
# ضابطوا الايقاع ، وعازوفوا النصر #
لعل خط الوسط الروماي هو اكثر الخطوط قوة واكثرها وفرة بالنجوم فكابيللو يجد حيرة في اختيار الاعبين في هذا المركز الذي تميز في الموسم الماضي عن باقي المراكز الاخرى في الفريق وكان اكثرها ايجابية ومادعمه اكثر هو انضمام الفرنسي الدولي داكورت من ليدز يونايتد والذي زاد من قوة الفريق وبريقة .
الوسط الروماوي حالياً يضم مجموعة من ابرز النجوم الدوليين على الرغم من اختلاف مناطق لعبهم واساليب لعبهم فأميرسون يبقى هو الورقة الابرز التي لايستغني عنها كابيللو ابدا ولديه قدرة على اللعب كمحور وصانع لعب وكيفما اراد كابيللو وبأي طريقة يريد ونفس الحال ينطبق على توماسي ضابط الايقاع الحقيقي في منتخب ايطاليا وفي فريقه على الرغم من انه لم يشارك كثيرا في هذا الموسم وبقي بجانب كابيللو في اغلب المباريات ، واما الدولي الفرنسي داكورت فهو الآخر حمل من العبء الذي كان يحمله توتي في الموسم الماضي وخفف من اعبائه التي كانت مفروضة عليه خاصة في صناعة اللعب ولعب دور في تغير حال الفريق ، هذا بالاضافة إلى وجود بانوتشي وليما والاسماء الواعدة في الفريق واقصد بذلك دي روسي واجستيانو وغيرهم .
#انتعاش الهجوم بعد الجفاف #
في الموسم الماضي صاب الهجوم الروماني جمود كبير وضعف في الانتاجية وملل اصاب مهاجمية وبقيت اجتهادات كاسانو وتوتي بينما اختفى مونتيلا ورحل باتستوتا وغاب ديلفيكو ، وتقلص التنافس في الهجوم .
لم يكن ينقص روما مهاجمين مميزين فأسماء مهاجمية كافية لقيادته إلى اي بطولة يريد كما فعلت معه من قبل وتاريخهم دليل على نجاحهم خاصة ان جميع تلك الاسماء هي نفسها التي قادت الفريق إلى تحقيق الانجاز الكبير وقادته إلى عالم الابداع .
كان روما بحاجة فقط إلى اشعال فتيل التنافس بين هذه المجموعة كما فعل قبل ثلاثة اعوام عندما استقدم باتستوتا ، ولكن وبعد رحيل باتستوتا وكثرة غياب ديلفيكيو بسبب الاصابات التي لازمته طويلاً وانخفاض مستوى مونتيلا لم يكن بالامكان سوى جلب مهاجم جديد ، مهاجم يشعل التنافس بين المهاجمين ، التنافس في إثبات الوجود وإثبات الذات والتنافس على كسب رضى كابيللو .
بعد فترة طويلة بحث فيها الفريق عن مهاجم جديد وتعاقبت فيها الاسماء مابين موريانتس وسيسيه وايتو انتهى الامر اخيرا بجلب روما المهاجم النرويجي جون كارو من فالنسيا الاسباني وعلى الرغم من ان كارو ليس بمستوى الطموحات التي كانت تطمح بها جماهير الذئاب المتعطشة للبطولات خاصة بعد ان رحل باتستوتا من الفريق وهو الامر الذي جعل جماهير الفريق تطالب الادارة بلاعب بحجم باتستوتا ، ورغم ذلك فإن الفريق كان بحاجة إلى مهاجم جديد ولو كان كاريو فوجد لاعب جديد في الفريق سوف يخلق نوع من التنافس بين المجموعة على كسب ود كابيللو وبالتالي المشاركة مع الفريق هذا من جهة ومن جهة أخرى ازالة الملل الذي اصاب المهاجمين نتيجة تكرر نفس الاسماء الجماعية خلال السنوات الماضية .
وبالفعل تألق الهجوم الروماوي من جديد وعادت حساسية مهاجميه للاهداف فمونتيلا عاد من جديد للطيران والتحليق الذي اختفى في العام الماضي وعادت روح الطائر الروماني من جديد ، وديلفيكو ظهر من جديد وبشكل اجمل على الرغم من انه لايشارك إلا قليلاً واما كارو فعلم الرغم من صعوبة الحكم عليه نظرا لقلة المباريات التي لعبها ولكنه يقدم مستويات مميزه وبدء واضح مدى قدرته على الانسجام بسرعة كبيرة مع الفريق ، بينما بقي كاسانو وتوتي كما كانو في الموسم الماضي مميزان ومتألقان ، فأصبحت الخيارات المتاحة لكابيللو في الهجوم كثيرة والاسماء التي امامه متنوعة فلكل لاعب طريقة يتميز بها عن غيره من المهاجمين وبقيت مهمة الاختيار مسئولية كابيللو .
# تــوتــي .. ساحر الابداع أم ابداع الساحر ؟ #
بعد كل مباراة يلعبها فريق روما تتضح الرؤية بشكل كبير عن مايكتنزه قائد الذئاب الاول فرانشسكو توتي من مهاراة عالية وحرفية قل نظيرها في عالم الكرة ، ففي كل يوم يمر تثبت لنا الايام ان لدى توتي مهارة فريده ونادرة يمكن ان تغير كثيرا في مجريات اي مباراة لصالح فريقه وفي اي لاحظة وفي كل مباراة يثبت لنا مدى تمتع توتي بمواصفات قيادية داخل الملعب ، مايقدمه توتي مع روما حاليا او ماقدمه طوال السنوات الماضية على الساحة الخضراء يصعب وصفه ويصعب مجارته على الرغم من الظروف التي تواجه الاعب دائما وأولها بلاشك سلوكه العصبي الشديد والاصابات المتكررة ، ولكن وبحسب وجهة نظري الشخصية المتواضعة ارى ان مايقدمة توتي قد لايجاريه فيه إلا قليل ومازالت ارى توتي مع زيدان افضل نجمين في العالم يجيدون اللعب في مركز المهاجم المتأخر في هذا الوقت .
توتي عندما يلعب مع روما فإن روح الفريق تتغير ، فهو يملك مقدرة كبيرة في رفع معنويات الاعبين ولدية تأثير كبير على نفسيات الاعبين وبالتالي تغير مستويات الاعبين وتغير نتائج الفريق بالايجاب ( هذا لايعني ان توتي هو الكل بالكل في الفريق ) وحتى تأثير توتي لم يبقى محصورا على نطاق العاصمة الايطالية وناديه فقط ولكن هو ايضا شمل ايطاليا بأكملها وهذا مالاحظناه في السنوات القليلة الماضية على المنتخب الايطالي وكيف تتغير نتائجه ومستوياته بوجود قائد الذئاب ، فالمنتخب الآتزوري الازرق يتغير كثيرا عندما يعود توتي وتتغير نتائجة بوجوده والعكس يمكن ملاحظته ايضاً.
# الذئاب .. والسباق على التهام الفريسةّّ الايطالية !! #
( جولة بعد جولة وتألق مع كل جولة ) ، هذا هو ابرز عنوان لحال الذئاب حتى الآن فالذئاب تسير بشكل سليم نحو اصطياد الفريسة التي طال انتظارها ، على الرغم من ان المشوار مازال طويلاً والطريق نحو التهام الفريسة وعر وغير آمن ، خاصة ان من يطاردون الفريسة هم كثر وهم قريبين دائماً من الذئاب فالميلان لن يذخر جهده في التهامها قبل ذئاب كابيللو كما فعل في الموسم عندما التهم فريسة كابيللو في اللحظات الاخيرة وهو يسير بخطى موازية لتلك التي تسير بها الذئاب ، واليوفي هو الآخر لايمكن لاي فريق ان يأمن مكره فهو اكثر الفرق معرفه بتلك الفريسة وطريقة اصطيادها واكثرهم قدرة على التهامها في الوقت المناسب خاصة في ظل وجود مدرب يعرف جيدا من (اين تؤكل الكتف )، هذا بالاضافة إلى وجود فريق الانتر الذي لن يتنازل ابدا عن المنافسة عليها على الرغم من تذبذب مستواه بين فترة واخرى من جهة والظروف التي يتكبدها الفريق يوم بعد يوم من جهة اخرى .
ولكن تبقى حظوظ الذئاب قوية في ظل المعطيات التي يقدمها الفريق حتى الآن إضافة إلى ان الفريق ليس لديه ارتباطات اخرى تعيق تقدمه بعكس اليوفي والميلان المشاركين في دوري الابطال على الرغم من ان روما يشارك في كأس الاتحاد الاوربي ولكن الواضح ان مدرب الفريق كابيللو منصب تفكيره نحو الفريسة الايطالية الثقيلة وطريقة التهامها دون الفريسة الاوربية الصغيرة والتي لاينظر اليها كثيرا في هذا الوقت كما يبدو .
# تأملات أخيرة #
بعد كل ذلك التألق هل ستسمر فرقة كابيللو الرائعة هذا الموسم في المضي قدماً نحو تحقيق ماتسموا اليه خاصة ان الفريق قد امتحن جيدا في البطولة الايطالية ولايمكن القول بغير ذلك فمستوى الفريق ونوع المباريات التي خاضها كانت كافية لتأكيد ذلك ، واصبحت المسئولية الكبيرة بيد كابيللو الذي بكل تأكيد يعرف كيف يتعامل معها جيدا ويعرف كيف يسيرها لمصلحته حتى آخر لحظة من البطولة كما فعل قبل ذلك ، وخاصة ان كابيللو قد خسر فريستة في الموسم قبل الماضي بسبب نقطة واحدة جعلت الفريسة بين انياب السيدة العجوز .
أم ان حال الفريق لن يستمر طويلا في ظل وجود المطاردين الكثر للذئاب واولهم واشرسهم هذا الموسم بلاشك هو بطل اوربا وبطل الكأس الايطالية الميلان الذي مازال يطارد الذئاب في كل جولة وكل خطوة فهو خلفهم وهو يشكل الخطر الاكبر عليهم رغم ان مستوى الفريق بين مد وجزر رغم نتائجة الايجابية المتواصلة ، هذا بالاضافة إلى وجود الخطر الدائم والمتواصل واقصد بذلك اليوفي .
لكن الشئ المؤكد انه لن تتضح الصورة بشكل اكبر إلا في نهاية الجولة الاخيرة فكل جولة هي كاشفة عن شئ يسير من الصورة الكبيرة حتى نصل في النهاية إلى المقطع الاخير الذي بواسطته تكتمل الصورة ويتضح من خلالها من هو صاحب الفريسة الكبيرة
بالفعل كلام جميل ومنطقي تماما
:hands: :thumb: :hands: