Bati my world
16-08-2003, 04:41 AM
بسم الله الـرحمـن الرحيــم ..
السـلام عليكم ورحمـة الله وبركـاته ..
أود أن اقــدم لكم تصريح للبــاتي نشرته صحيفة أرجنتينية ..
الحوار طويل نوعــاً مـا ..
ان شــاء الله تستمتعوا به ..
**********
طلب باتيستوتــا
قائلاً : كوكا ( بالكثير من الثلج، رجاء ). وضع شعره وراء آذانه ويقول،
" حسنا، دعنا نبدأ.. نبدأ …
حسنا، كيف حالك؟
- انا إنتظر طفلي الرابع، احاول أن اكون مع العائلة وإشترك في الأشياء المهمة في الحياة معهم.
... ابن آخر … هو مهم جدا. وهي مسؤولية أخرى.
الطفل هو الشيء الأكثر أهمية في العالم، بدون شك.
هل سيظهر احدهم كهدّاف مثلك في كرة القدم ؟
- أنا لا أريدهم أن يكونوا لاعبي كرة قدم.. إذا هم أرادوا ذلك، حسنا، كلّ شيء على ما يرام،
لكن لن أساعدهم أن يصبحوا لاعبي كرة القدم.. أنا لا أحبّ ذلك.
لم يطلب أحداً مني أن أكون لاعب كرة قدم لكنه حدث .
أنا لم أفكر بلعب الكرة سابقاً ولم اكن أذهب للاعبي الكرة لأخذ تواقيعهم ..
أنا لم أرى مباراة لكرة قدم إلى أن ذهبت للإختبار لنيويل عندما كنت في سن الـ 18.
**مباراة الدوري الممتاز الأولى التي رأيتها كانت في روزاريو..
حياتي ليست كرة قدم.
********
منذ البداية يبدو غابريل مرهقا... وهو لا يحاول التظاهر.. هو يتحمل الكثير،
غابريل، ماذا تعرف حول قطر؟
- أنا كنت هناك، ذهبت للزيارتها.
هي بلاد عربية و…. (يضحك).
الذي أعرف! انها بلاد عربية التي نصف الذي فيها يفكرون مثل العرب
والنصف الآخر مثل الغربيين.
الحياة محترمة هناك، هناك أجزاء جميلة جدا.. الناس محترمون، أسلوبهم في الحياة جيّد.
أنا كنت أراقب فريق العربي .. إفينبيرج لاعب فيورينتينا السابق يلعب هناك أيضـاً
لاعبان آخران سيصلان لكن ليس لدي أيّة فكرة عنهم.
في باديء الأمر أنا سأذهب لوحدي، زوجتي ستبقى في داخل إيطاليا حتى تولد الطفل الرضيع .
أنا سأعود مباشرة لأنني لا أريد تركها في مثل هذا الوقت المهم.
ماهي ردة فعلك عندما أخبرك وكيلك ' أنك يمكن أن تذهب إلى قطر ؟
- فاجأني.. لكنني لا اعطي اي شيء حتى اعرف كل شيء حوله ..
. أنا كنت مستعداً دائما للكلام،
انا لم اعرف المكان.. أنا كنت سأرفضه إذا لم أحببه.
أنا أسمع عن لاعبي قطر الصغار، هم بعيدون في بعض تصفيات كأس العالم،
في هذه المرحلة من حياتي، هناك أشياء تثير إهتمامي أكثر من كرة قدم..
أبحث عن التجارب الأخرى، طريقة حياة جديدة.
إذا أردتُ اللعب في إيطاليا، حيث كلّ شخص يعرفني ، يمكن أن اكون سعيداً ..
انا لا اريد ان العب هناك أكثر ...
لماذا؟
- ليس لأنّني لا أريد أن أنتقد بعد الآن لأني لا أحرز الأهداف؛ ليس كذلك.
لكنّه كان سهلاً جدا للصحفيين للحكم عليّ وانتقادي إذا لم أحرز،
دائمـاً يقولون أنا كنت ألعب بشكل سيئ ..!!
تعرف؟
أنا تعبت منهم. لا أحد يفكّر سواء لعب باتيستوتا بشكل جيّد أو تعاون مع الفريق … !
إذا لم أحرز، كل الانتقادات تنصب نحوي!
دائما كانوا هكذا انا لا اريد ان اكمل ...
في عمر 20 أو 25، الكل يقول أنك تستطيع ان تحرز العديد من الأهداف وبعد ذلك يأتي
الوقت عندما تقول لهم يكفي ... السنة الماضية، إحترمتهم، الآن أنا لا أستطيع.
لذلك انت ستذهب إلى قطر ؟
- أنا لا أعرف .. كرة القدم لن تكون لعبة بالنسبة لي.
عندما أجلس مع مدير النادي، يثبّت أجري وأكسب راتبا، يصبح شغلاً آليا.
في قطر أنا سيكون عندي الحرّيات التي لم تكن عندي قبل ذلك.
أنا يمكن أن أقضي مزيد من الوقت مع عائلتي عندما يصلون .. ونحن يمكن أن نعيش بسلام،
بدون الحاجة للهروب من أنوار الكاميرات أو تعليقات الناس.
أولادي سيذهبون إلى المدرسة وزملائهم لن يسألوهم لماذا أنا لا ألعب في هذا الفريق أوذاك
أو لماذا لم أحرز...وذلك الذي أبحث عنه.
هل انت متضجّر؟
- هناك الأوقات عندما الذين حولك ينظرون عليك،
لكن للذهاب من ذلك تقول بأنّي متضجّر، أنا لا أعرف … ربّما، نعم.
على أية حال أنا لا أعتقد انك ستلوم الرياضة نفسها ...
أنا سألعب كرة القدم دائما، سواء كنت في سن الـ 40 أو 50.
بالرغم من أنّ هناك بعض الأوقات عندما الكل يراقبك ..
الصحفيين، مسؤولي النادي وحتى اللاعبون أنفسهم.
لكن، نعم، أحيانا عالم كرة القدم يضجرك ...
هل يخطر في ذهنك اعتـزال كرة القدم؟
- نعم، على سبيل المثال، الآن ….
أنا لا أعرف،
أحيانا أودّ ان اعتزل لكن أدرك بأنّني أستطيع الإستمرار.
لم اتخذ القرارحتى الآن ..هو صعب. أنا أعرف بأنّ في الوقت الحاضر أحتاج فقط الى إستراحة.
أيّ نوع الإستراحة تقصد ؟
- انـا أكثر إرتياحا بدون ضغط كثير.
لماذا أنت لم تذهب إلى إنجلترا؟
لذلك السبب فقط.
إنّ الدوري الإنجليزي دوري محترفين وقوي جدا،
وهناك يجب أن تكون مستعد عقليا وتعطي دائمــاً.. واليوم أنا أريد التمتع بالكرة و بنفسي فقط.
باتي متعب.. لكنّه لا يريد أن يستمرّ بهذا التفصيل.
هو صعب ان يفكّر بكل جواب..!
هو يأخذ بضعة ثواني قبل الرد .. هو لايريد الكلام للكلام فقط وهو لا يريد سوء التفاهم.
يدقّ في هذه الأثناء الهاتف في صالة الإستقبال للفندق.
غابريل يتأسف منـا ويلبي النداء هو كان احد اصدقـاءه
قال في المكالمة :' سأبقى حتى الغد فقط، .. سأراك في الطّريق ظهراً. "
في هذه الأثناء زوجته تلعب مع إبنه الأكبر ( ثياجو )،
أخذ الباتي يراقب ابنه الذي كان يجلس على أحد الكراسي في الفندق
باتي يأخذ رشفة أخرى من الكوكا ويفتح عيونه واسعا، انه ينتظر سؤالا آخرا.
هل تحن الى الأرجنتين، وماهو الشي الذي تندم على فقده؟
- أفتقد كلّ شيء.. فلورينس، روما أو ميلان. السعادة عظيمة عندما تحرز هدفـاً ..
أتذكّر الأهداف والقفز على الحاجز لكي يعتنقك الناس هو كان وقت جميل.
والفريق الوطني كان جميل جدا .. كل ما اسمع عن مبـاراة حتّى لو كانت ودّية،
اركب طائرة لرؤيتها واعود لناديي بعدها... كان وقتاً ممتعاً.
أنا أشكر الفريق الوطني فهو جزء كبير من حياتي.
ان راضي لما اعطيت هذا المنتخب وأنا ممتن لأني تمتّعت به كثيراً.
ماهي افضل ذكرى لك في المنتخب الأرجنتيني ؟
- كنت أقضي وقتا طيبا دائماً .. أنا كنت فخور لتمثيل بلادي في الخارج.
إضافة إلى اني لعبت في ثلاثة كأس عالم، وربحت بطولتان لكوبا امريكا ...
أنا أحرز الأهداف دائما...وهذا جعلني أبدو أقرب إلى الناس.
أحس مودّة الأرجنتينيين كلّ مرّة اعود للعب في المباريات التأهيلية.
أنا لا أستطيع قول بأنّني تمتّعت بعام 1991 م أفضل من عام 2002 م
أو بأنّني تمتّعت بكوبا أمريكا الأول أكثر من الثانية أو الثالثة.
كلّ ذكرياتي من الفريق الوطني مفضلة بالنسبة لي وأنا فخور جداً بكوني الأهداف الأبرز.
مباراة التكريم بين (الأرجنتين ' 78 مقابل الأرجنتين 2003) ..
هل أنت تريد العودة للعب بعدها؟
- الكثير من الناس إعتقدوا بأنّ المباراة كانت لي، لكنّها لم تكن
هي كان لأبطال المنتخب عام 1978م إستلمت إعترافا لضرورة وجودي كمسجّل
الأهدف البارزو لا شيء أكثر.
أما بالنسبة لرجوعي للمنتخب … .
انا احب اللعب في المنتخب دائماً واشعر بالحزن لتركه ..
أنا أريد اللعب في الفريق الوطني حتّى عندما اكون بعمر الـ60.
لكن لابد أن يأتي يومـاً لا تستطيع ان تكمل ..
دعنا نكون صادقين، لن اعود للعب في الفريق الوطني فهو سيكون من غير العدل
ان العب مكان لاعبين آخرين.
هل هذا بسبب حالتك الصحيّة؟
- من الطبيعي والعقلانية ان لا اعود ..
إنّ الفريق الوطني مهم جدا.. أنت لا تستطيع ان تلعب فقط لتستمتع .. انا لن اعود له.
فيما بعد ؟ لربّما أنت تستعيد حالتك الصحيّة وتشعر بالتحسّن في اللعب ؟
- أكرّر: لست عائد له.
فيما بعد؟ أنا لا أعرف ..
أعيش ليومي .. أنا لا أريد التفكير بالسنة القادمة.
عندما يتكلّم حول منتخب بلده وجهه يتغيّر. يبتسم تقريبا طول الوقت؛
يمسك قبضة رأسه ويأومأ كثيراً .. يتذكّر بعض المباريات .. هو لا ينسي أيّ من
الأهداف التي أحرزها ، سواء كانت ودّية في أو في كأس العالم.
يرتاح ويصبح أكثر راحة في الكرسي ... وتحمل كلمته وزن أكثر.
هو ليس كأي شخص يعطي رأيه؛ هو باتيستوتا، باتي، باتيجول، الهداف الأبرز في
تاريخ الأرجنتين ...
أنا عندما ذهبت للمباراة الإحتفالية لأبطال الـ78، كنت لم أحرز في قميص الأرجنتين
من مدّة طويلة. " هو شعر بالنشوة "
هل يمكن أن تعطي خلاصة لما قدمته في الكؤوس العالم الثلاثة؟
- الأول كان أكثر إثارة.. أنا لم اكن أصدّق .. كنت صغير جدا.
لم أفهم جيدًا ما كان يجري.. هو كان كأس عالمي الأول و بجانب ديجو..
أتذكّر الأيام ... أنا كنت قلق جدا. في كأس العالم هذا ..
تدربت مع فريق يمكن أن يكون أبطال للعالم.
المجموعة التي لعبت معها كانت رائعة ..
عشت هذه التجربة الجديدة، لم أعرف إن كانت ستتكرر.
هي كانت الفرصة لتمثيل بلادي ..
انت تلعب مع أفضل الاعبين في ذلك الوقت:
مارادونا، كانيجيا، بالبو، ريدوندو، سينسيني، تشاموت، روجيري.
هم كانوا ممثلي كرة القدم الأرجنتينية. وأنا كنت هناك!
السـلام عليكم ورحمـة الله وبركـاته ..
أود أن اقــدم لكم تصريح للبــاتي نشرته صحيفة أرجنتينية ..
الحوار طويل نوعــاً مـا ..
ان شــاء الله تستمتعوا به ..
**********
طلب باتيستوتــا
قائلاً : كوكا ( بالكثير من الثلج، رجاء ). وضع شعره وراء آذانه ويقول،
" حسنا، دعنا نبدأ.. نبدأ …
حسنا، كيف حالك؟
- انا إنتظر طفلي الرابع، احاول أن اكون مع العائلة وإشترك في الأشياء المهمة في الحياة معهم.
... ابن آخر … هو مهم جدا. وهي مسؤولية أخرى.
الطفل هو الشيء الأكثر أهمية في العالم، بدون شك.
هل سيظهر احدهم كهدّاف مثلك في كرة القدم ؟
- أنا لا أريدهم أن يكونوا لاعبي كرة قدم.. إذا هم أرادوا ذلك، حسنا، كلّ شيء على ما يرام،
لكن لن أساعدهم أن يصبحوا لاعبي كرة القدم.. أنا لا أحبّ ذلك.
لم يطلب أحداً مني أن أكون لاعب كرة قدم لكنه حدث .
أنا لم أفكر بلعب الكرة سابقاً ولم اكن أذهب للاعبي الكرة لأخذ تواقيعهم ..
أنا لم أرى مباراة لكرة قدم إلى أن ذهبت للإختبار لنيويل عندما كنت في سن الـ 18.
**مباراة الدوري الممتاز الأولى التي رأيتها كانت في روزاريو..
حياتي ليست كرة قدم.
********
منذ البداية يبدو غابريل مرهقا... وهو لا يحاول التظاهر.. هو يتحمل الكثير،
غابريل، ماذا تعرف حول قطر؟
- أنا كنت هناك، ذهبت للزيارتها.
هي بلاد عربية و…. (يضحك).
الذي أعرف! انها بلاد عربية التي نصف الذي فيها يفكرون مثل العرب
والنصف الآخر مثل الغربيين.
الحياة محترمة هناك، هناك أجزاء جميلة جدا.. الناس محترمون، أسلوبهم في الحياة جيّد.
أنا كنت أراقب فريق العربي .. إفينبيرج لاعب فيورينتينا السابق يلعب هناك أيضـاً
لاعبان آخران سيصلان لكن ليس لدي أيّة فكرة عنهم.
في باديء الأمر أنا سأذهب لوحدي، زوجتي ستبقى في داخل إيطاليا حتى تولد الطفل الرضيع .
أنا سأعود مباشرة لأنني لا أريد تركها في مثل هذا الوقت المهم.
ماهي ردة فعلك عندما أخبرك وكيلك ' أنك يمكن أن تذهب إلى قطر ؟
- فاجأني.. لكنني لا اعطي اي شيء حتى اعرف كل شيء حوله ..
. أنا كنت مستعداً دائما للكلام،
انا لم اعرف المكان.. أنا كنت سأرفضه إذا لم أحببه.
أنا أسمع عن لاعبي قطر الصغار، هم بعيدون في بعض تصفيات كأس العالم،
في هذه المرحلة من حياتي، هناك أشياء تثير إهتمامي أكثر من كرة قدم..
أبحث عن التجارب الأخرى، طريقة حياة جديدة.
إذا أردتُ اللعب في إيطاليا، حيث كلّ شخص يعرفني ، يمكن أن اكون سعيداً ..
انا لا اريد ان العب هناك أكثر ...
لماذا؟
- ليس لأنّني لا أريد أن أنتقد بعد الآن لأني لا أحرز الأهداف؛ ليس كذلك.
لكنّه كان سهلاً جدا للصحفيين للحكم عليّ وانتقادي إذا لم أحرز،
دائمـاً يقولون أنا كنت ألعب بشكل سيئ ..!!
تعرف؟
أنا تعبت منهم. لا أحد يفكّر سواء لعب باتيستوتا بشكل جيّد أو تعاون مع الفريق … !
إذا لم أحرز، كل الانتقادات تنصب نحوي!
دائما كانوا هكذا انا لا اريد ان اكمل ...
في عمر 20 أو 25، الكل يقول أنك تستطيع ان تحرز العديد من الأهداف وبعد ذلك يأتي
الوقت عندما تقول لهم يكفي ... السنة الماضية، إحترمتهم، الآن أنا لا أستطيع.
لذلك انت ستذهب إلى قطر ؟
- أنا لا أعرف .. كرة القدم لن تكون لعبة بالنسبة لي.
عندما أجلس مع مدير النادي، يثبّت أجري وأكسب راتبا، يصبح شغلاً آليا.
في قطر أنا سيكون عندي الحرّيات التي لم تكن عندي قبل ذلك.
أنا يمكن أن أقضي مزيد من الوقت مع عائلتي عندما يصلون .. ونحن يمكن أن نعيش بسلام،
بدون الحاجة للهروب من أنوار الكاميرات أو تعليقات الناس.
أولادي سيذهبون إلى المدرسة وزملائهم لن يسألوهم لماذا أنا لا ألعب في هذا الفريق أوذاك
أو لماذا لم أحرز...وذلك الذي أبحث عنه.
هل انت متضجّر؟
- هناك الأوقات عندما الذين حولك ينظرون عليك،
لكن للذهاب من ذلك تقول بأنّي متضجّر، أنا لا أعرف … ربّما، نعم.
على أية حال أنا لا أعتقد انك ستلوم الرياضة نفسها ...
أنا سألعب كرة القدم دائما، سواء كنت في سن الـ 40 أو 50.
بالرغم من أنّ هناك بعض الأوقات عندما الكل يراقبك ..
الصحفيين، مسؤولي النادي وحتى اللاعبون أنفسهم.
لكن، نعم، أحيانا عالم كرة القدم يضجرك ...
هل يخطر في ذهنك اعتـزال كرة القدم؟
- نعم، على سبيل المثال، الآن ….
أنا لا أعرف،
أحيانا أودّ ان اعتزل لكن أدرك بأنّني أستطيع الإستمرار.
لم اتخذ القرارحتى الآن ..هو صعب. أنا أعرف بأنّ في الوقت الحاضر أحتاج فقط الى إستراحة.
أيّ نوع الإستراحة تقصد ؟
- انـا أكثر إرتياحا بدون ضغط كثير.
لماذا أنت لم تذهب إلى إنجلترا؟
لذلك السبب فقط.
إنّ الدوري الإنجليزي دوري محترفين وقوي جدا،
وهناك يجب أن تكون مستعد عقليا وتعطي دائمــاً.. واليوم أنا أريد التمتع بالكرة و بنفسي فقط.
باتي متعب.. لكنّه لا يريد أن يستمرّ بهذا التفصيل.
هو صعب ان يفكّر بكل جواب..!
هو يأخذ بضعة ثواني قبل الرد .. هو لايريد الكلام للكلام فقط وهو لا يريد سوء التفاهم.
يدقّ في هذه الأثناء الهاتف في صالة الإستقبال للفندق.
غابريل يتأسف منـا ويلبي النداء هو كان احد اصدقـاءه
قال في المكالمة :' سأبقى حتى الغد فقط، .. سأراك في الطّريق ظهراً. "
في هذه الأثناء زوجته تلعب مع إبنه الأكبر ( ثياجو )،
أخذ الباتي يراقب ابنه الذي كان يجلس على أحد الكراسي في الفندق
باتي يأخذ رشفة أخرى من الكوكا ويفتح عيونه واسعا، انه ينتظر سؤالا آخرا.
هل تحن الى الأرجنتين، وماهو الشي الذي تندم على فقده؟
- أفتقد كلّ شيء.. فلورينس، روما أو ميلان. السعادة عظيمة عندما تحرز هدفـاً ..
أتذكّر الأهداف والقفز على الحاجز لكي يعتنقك الناس هو كان وقت جميل.
والفريق الوطني كان جميل جدا .. كل ما اسمع عن مبـاراة حتّى لو كانت ودّية،
اركب طائرة لرؤيتها واعود لناديي بعدها... كان وقتاً ممتعاً.
أنا أشكر الفريق الوطني فهو جزء كبير من حياتي.
ان راضي لما اعطيت هذا المنتخب وأنا ممتن لأني تمتّعت به كثيراً.
ماهي افضل ذكرى لك في المنتخب الأرجنتيني ؟
- كنت أقضي وقتا طيبا دائماً .. أنا كنت فخور لتمثيل بلادي في الخارج.
إضافة إلى اني لعبت في ثلاثة كأس عالم، وربحت بطولتان لكوبا امريكا ...
أنا أحرز الأهداف دائما...وهذا جعلني أبدو أقرب إلى الناس.
أحس مودّة الأرجنتينيين كلّ مرّة اعود للعب في المباريات التأهيلية.
أنا لا أستطيع قول بأنّني تمتّعت بعام 1991 م أفضل من عام 2002 م
أو بأنّني تمتّعت بكوبا أمريكا الأول أكثر من الثانية أو الثالثة.
كلّ ذكرياتي من الفريق الوطني مفضلة بالنسبة لي وأنا فخور جداً بكوني الأهداف الأبرز.
مباراة التكريم بين (الأرجنتين ' 78 مقابل الأرجنتين 2003) ..
هل أنت تريد العودة للعب بعدها؟
- الكثير من الناس إعتقدوا بأنّ المباراة كانت لي، لكنّها لم تكن
هي كان لأبطال المنتخب عام 1978م إستلمت إعترافا لضرورة وجودي كمسجّل
الأهدف البارزو لا شيء أكثر.
أما بالنسبة لرجوعي للمنتخب … .
انا احب اللعب في المنتخب دائماً واشعر بالحزن لتركه ..
أنا أريد اللعب في الفريق الوطني حتّى عندما اكون بعمر الـ60.
لكن لابد أن يأتي يومـاً لا تستطيع ان تكمل ..
دعنا نكون صادقين، لن اعود للعب في الفريق الوطني فهو سيكون من غير العدل
ان العب مكان لاعبين آخرين.
هل هذا بسبب حالتك الصحيّة؟
- من الطبيعي والعقلانية ان لا اعود ..
إنّ الفريق الوطني مهم جدا.. أنت لا تستطيع ان تلعب فقط لتستمتع .. انا لن اعود له.
فيما بعد ؟ لربّما أنت تستعيد حالتك الصحيّة وتشعر بالتحسّن في اللعب ؟
- أكرّر: لست عائد له.
فيما بعد؟ أنا لا أعرف ..
أعيش ليومي .. أنا لا أريد التفكير بالسنة القادمة.
عندما يتكلّم حول منتخب بلده وجهه يتغيّر. يبتسم تقريبا طول الوقت؛
يمسك قبضة رأسه ويأومأ كثيراً .. يتذكّر بعض المباريات .. هو لا ينسي أيّ من
الأهداف التي أحرزها ، سواء كانت ودّية في أو في كأس العالم.
يرتاح ويصبح أكثر راحة في الكرسي ... وتحمل كلمته وزن أكثر.
هو ليس كأي شخص يعطي رأيه؛ هو باتيستوتا، باتي، باتيجول، الهداف الأبرز في
تاريخ الأرجنتين ...
أنا عندما ذهبت للمباراة الإحتفالية لأبطال الـ78، كنت لم أحرز في قميص الأرجنتين
من مدّة طويلة. " هو شعر بالنشوة "
هل يمكن أن تعطي خلاصة لما قدمته في الكؤوس العالم الثلاثة؟
- الأول كان أكثر إثارة.. أنا لم اكن أصدّق .. كنت صغير جدا.
لم أفهم جيدًا ما كان يجري.. هو كان كأس عالمي الأول و بجانب ديجو..
أتذكّر الأيام ... أنا كنت قلق جدا. في كأس العالم هذا ..
تدربت مع فريق يمكن أن يكون أبطال للعالم.
المجموعة التي لعبت معها كانت رائعة ..
عشت هذه التجربة الجديدة، لم أعرف إن كانت ستتكرر.
هي كانت الفرصة لتمثيل بلادي ..
انت تلعب مع أفضل الاعبين في ذلك الوقت:
مارادونا، كانيجيا، بالبو، ريدوندو، سينسيني، تشاموت، روجيري.
هم كانوا ممثلي كرة القدم الأرجنتينية. وأنا كنت هناك!