LOST BOY
02-11-2007, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
روما.............................................. ...................
نبدأ بأهم معالم روما
الكولوسيم
هذي نبذة عن الكولسيوم
من بين جميع الحيوانات ، فإن الإنسان هو المتوحش الوحيد بينهم . فهو الوحيد الذي يسبب الألم لأجل أن يستمتع به . (مارك توين)
الرومان .. ساديو العصور القديمة
السادية ببساطة هي مرض نفسي يمكن تعريفه بأنه استجلاب المتعة واللذة عبر ألم ومعاناة الآخرين . وقد يخطر للبعض أن السادية ترتبط أساساً باللذة (الجنسية) فقط ، إلا أن ذلك غير صحيح فالشعور بالرضا والمتعة قد تكون لدوافع غير جنسية .
[align=right]ليس من شك أن الإنسان قديماً كان يتميز بوحشية رهيبة ، فسفك الدماء كان بلا حدود أو قانون . أما العبيد والأسرى فكانت تتم معاملتهم بأسوأ ما يمكن لإنسان أن يتصوره . ولكن إن اشتركت تلك الأمم السابقة والشعوب بوحشية متساوية ، فإن أمة من الأمم وقرناً من القرون كان يتميز بوحشية غريبة عجيبة ، ولربما انفردت بها في تلك العهود السابقة . إنهم الرومان ....
وبرغم أن روما كانت حاضرة العالم القديم في القرون الميلادية الثلاثة الأولى ، إلا أنها كانت مركزاً لألم الإنسان والحيوان على السواء ، وذلك فقط من أجل متعة سكان روما وأباطرتها .
وليس أدل على ذلك من عظم حجم حلبات الاحتفالات المخصصة للاستمتاع بالتعذيب والقتل البطيئ والتي قاموا ببناءها وتسمى (الكولسيوم) لدرجة أن حجم هذه الحلبات يتسع لـ 50000 شخص . والتي استمر الرومان بالاستمتاع السادي بها لفترة اقتربت من أربعة قرون .
في هذه الحلبات التي يحضرها الرومان بما فيهم الإمبراطور ، يتم الاستمتاع والتلذذ بمشاهدة تعذيب وقتل البشر والحيوان في مصارعات احتفالية دموية . فعلى سبيل المثال لا الحصر ، أمر الإمبراطور تروجان بإقامة احتفالات لمدة 122 يوماً في كولسيوم روما بمناسبة إحدى انتصاراته . تم خلال هذه الاحتفالات قتل 10000 من البشر و 11000 من الحيوانات . وهذه الحيوانات التي يتم تعذيبها وقتلها في الحلبات متنوعة فهي : فيلة - نمور - أسود - فهود - زرافات - حمير وأحصنة برية - أفراس النهر - ضباع - وحيد القرن - تماسيح . والعديد من هذه الحيوانات كان يؤتى بها من أماكن بعيدة لتعذب وتقتل بطرق مختلفة أمام أعين الآلاف ... للمتعة لا لشيء آخر .
من أنواع القتال الدموي في تلك الحلبات المواجهات بين البشر لغرض واحد هو القتل . فهؤلاء المصارعون يتم تدريبهم على القتال لإمتاع الجماهير بالطرق المختلفة لسفك الدم .
أما أكثر الاحتفالات سادية فهو إلقاء البشر أحياء مع الأسود داخل الحلبة ، فقد كان إلقاء المجرمين أو الأسرى أو المضهدين دينياً إلى الوحوش في الحلبات جزءاً لا يتجزأ من الترفيه الاجتماعي عند الرومان .
وبالطبع كان المشاهدون يستمتعون بالطريقة التي تأكل الأسود فيها البشر ، رغم صرخات التوسل التي يطلقها هؤلاء المساكين . ورغم أن هؤلاء قد يمكن لهم القضاء على أحد هذه الأسود ، إلا أن الصراع لا ينتهي ، فإن مات أحدها تم إطلاق غيرها إلى الحلبة . ومما يذكره أحد المؤرخين الرومان أن أحد الأسود قضى على مائتي إنسان داخل الحلبة .
كان الرعب الذي يصيب المحكوم عليهم بمواجهة الوحوش في الحلبة لا يوصف . ونظراً لأن الرومان كانوا يهوون مشاهد التعذيب قبل الموت والموت البطيء ، فقد كانوا يعملون على تدريب هؤلاء المساكين قليلاً في مدرسة المصارعين . أو تجهيزهم أحياناً بشيء بسيط من السلاح لمواجهة الأسود في الحلبة . ومع ذلك فقد كان هؤلاء المحكوم عليهم يفضلون الموت بقتل أنفسهم عوضاً عن مواجهة الأسود . وهذا ما يذكره لنا أحد المؤرخين الرومان من أن أسيراً من بلاد الألمان قام بقتل نفسه بواسطة حشر اسفنجة المرحاض في حلقه مفضلاً الموت على مواجهة الوحوش في الحلبة . بينما قام أسير آخر بوضع عنقه بين أعمدة إطار عربة خيل وقتل نفسه عندما رآى مشهداً صباحياً لتلك العقوبات التي سيلقاها هو لاحقاً . ويقول مؤرخ روماني آخر أن 29 أسير ساكسوني قاموا بخنق أنفسهم في زنزانتهم في الليلة السابقة لإدخالهم إلى الحلبة .
إن كانت روما وهي حاضرة العالم القديم ، حاضنة الفلاسفة والأدباء والفنانين والمؤرخين والمعماريين ، هي نفسها عاصمة للسادية الاجتماعية ، وحاضرة للعذاب والألم الجماعي ، فكيف إذن بالحضارات الأخرى البدائية
:flag::flag::flag::flag: انشالله الموضوع عجبكم وياليت تكون الردود فوق الخمسه
ابي ردود ترفع من المعنويات
روما.............................................. ...................
نبدأ بأهم معالم روما
الكولوسيم
هذي نبذة عن الكولسيوم
من بين جميع الحيوانات ، فإن الإنسان هو المتوحش الوحيد بينهم . فهو الوحيد الذي يسبب الألم لأجل أن يستمتع به . (مارك توين)
الرومان .. ساديو العصور القديمة
السادية ببساطة هي مرض نفسي يمكن تعريفه بأنه استجلاب المتعة واللذة عبر ألم ومعاناة الآخرين . وقد يخطر للبعض أن السادية ترتبط أساساً باللذة (الجنسية) فقط ، إلا أن ذلك غير صحيح فالشعور بالرضا والمتعة قد تكون لدوافع غير جنسية .
[align=right]ليس من شك أن الإنسان قديماً كان يتميز بوحشية رهيبة ، فسفك الدماء كان بلا حدود أو قانون . أما العبيد والأسرى فكانت تتم معاملتهم بأسوأ ما يمكن لإنسان أن يتصوره . ولكن إن اشتركت تلك الأمم السابقة والشعوب بوحشية متساوية ، فإن أمة من الأمم وقرناً من القرون كان يتميز بوحشية غريبة عجيبة ، ولربما انفردت بها في تلك العهود السابقة . إنهم الرومان ....
وبرغم أن روما كانت حاضرة العالم القديم في القرون الميلادية الثلاثة الأولى ، إلا أنها كانت مركزاً لألم الإنسان والحيوان على السواء ، وذلك فقط من أجل متعة سكان روما وأباطرتها .
وليس أدل على ذلك من عظم حجم حلبات الاحتفالات المخصصة للاستمتاع بالتعذيب والقتل البطيئ والتي قاموا ببناءها وتسمى (الكولسيوم) لدرجة أن حجم هذه الحلبات يتسع لـ 50000 شخص . والتي استمر الرومان بالاستمتاع السادي بها لفترة اقتربت من أربعة قرون .
في هذه الحلبات التي يحضرها الرومان بما فيهم الإمبراطور ، يتم الاستمتاع والتلذذ بمشاهدة تعذيب وقتل البشر والحيوان في مصارعات احتفالية دموية . فعلى سبيل المثال لا الحصر ، أمر الإمبراطور تروجان بإقامة احتفالات لمدة 122 يوماً في كولسيوم روما بمناسبة إحدى انتصاراته . تم خلال هذه الاحتفالات قتل 10000 من البشر و 11000 من الحيوانات . وهذه الحيوانات التي يتم تعذيبها وقتلها في الحلبات متنوعة فهي : فيلة - نمور - أسود - فهود - زرافات - حمير وأحصنة برية - أفراس النهر - ضباع - وحيد القرن - تماسيح . والعديد من هذه الحيوانات كان يؤتى بها من أماكن بعيدة لتعذب وتقتل بطرق مختلفة أمام أعين الآلاف ... للمتعة لا لشيء آخر .
من أنواع القتال الدموي في تلك الحلبات المواجهات بين البشر لغرض واحد هو القتل . فهؤلاء المصارعون يتم تدريبهم على القتال لإمتاع الجماهير بالطرق المختلفة لسفك الدم .
أما أكثر الاحتفالات سادية فهو إلقاء البشر أحياء مع الأسود داخل الحلبة ، فقد كان إلقاء المجرمين أو الأسرى أو المضهدين دينياً إلى الوحوش في الحلبات جزءاً لا يتجزأ من الترفيه الاجتماعي عند الرومان .
وبالطبع كان المشاهدون يستمتعون بالطريقة التي تأكل الأسود فيها البشر ، رغم صرخات التوسل التي يطلقها هؤلاء المساكين . ورغم أن هؤلاء قد يمكن لهم القضاء على أحد هذه الأسود ، إلا أن الصراع لا ينتهي ، فإن مات أحدها تم إطلاق غيرها إلى الحلبة . ومما يذكره أحد المؤرخين الرومان أن أحد الأسود قضى على مائتي إنسان داخل الحلبة .
كان الرعب الذي يصيب المحكوم عليهم بمواجهة الوحوش في الحلبة لا يوصف . ونظراً لأن الرومان كانوا يهوون مشاهد التعذيب قبل الموت والموت البطيء ، فقد كانوا يعملون على تدريب هؤلاء المساكين قليلاً في مدرسة المصارعين . أو تجهيزهم أحياناً بشيء بسيط من السلاح لمواجهة الأسود في الحلبة . ومع ذلك فقد كان هؤلاء المحكوم عليهم يفضلون الموت بقتل أنفسهم عوضاً عن مواجهة الأسود . وهذا ما يذكره لنا أحد المؤرخين الرومان من أن أسيراً من بلاد الألمان قام بقتل نفسه بواسطة حشر اسفنجة المرحاض في حلقه مفضلاً الموت على مواجهة الوحوش في الحلبة . بينما قام أسير آخر بوضع عنقه بين أعمدة إطار عربة خيل وقتل نفسه عندما رآى مشهداً صباحياً لتلك العقوبات التي سيلقاها هو لاحقاً . ويقول مؤرخ روماني آخر أن 29 أسير ساكسوني قاموا بخنق أنفسهم في زنزانتهم في الليلة السابقة لإدخالهم إلى الحلبة .
إن كانت روما وهي حاضرة العالم القديم ، حاضنة الفلاسفة والأدباء والفنانين والمؤرخين والمعماريين ، هي نفسها عاصمة للسادية الاجتماعية ، وحاضرة للعذاب والألم الجماعي ، فكيف إذن بالحضارات الأخرى البدائية
:flag::flag::flag::flag: انشالله الموضوع عجبكم وياليت تكون الردود فوق الخمسه
ابي ردود ترفع من المعنويات