Romulus
04-11-2007, 11:10 PM
و تتكرر قصة الأرنب و السلحفاة
نعم أؤكد للجميع و بضمير مرتاح بأني شامت بفريقي و لست خجلاً من هذا الاعتراف، و مستعد لمواجهة الجميع في هذا الرأي و أيضاً سأواجه جميع من سيلقي باللوم على سباليتي في هذه المرة و يحمله نتيجة هذه المهزلة.
لن أخوض هنا كثيراً في التحليل و التبديل و لكن ما سأقوله هو أنه ما إن تقدم الفريق و اطمأن للهدفين انتهى دور سباليتي و بدأ دور الحماقات التي لبست قمصاننا الحمراء.
فاللوم كل اللوم على جميع أعضاء الفريق الذين تفننوا بإضاعة الفرص و إجهاض الأهداف الأجنة و التخلي عن أنصاف الفرص التي كانت بحاجة إلى رجال يسعوا خلفها إلى أخر سنتيمتر لا متفلسفين و كسالى، حتى رأيت فريقي اليوم يلعب بأداء استعراضي مخنث، تحول في مراحله الأخيرة إلى أداء ضعيف و مثير للشفقة و الاشمئزاز.
الفرق بين عقلية الأبطال و عقلية الأطفال
سأستغل هذه المناسبة المزعجة لأطرح موضوع أكبر، فمنذ فترة ليست بالطويلة نشر موقع الشانل فور مقتطفات من لقاء المدافع الكرواتي و لاعب اليوفتوس السابق تيودور (و الذي يعرفه جميع الرومان بشكل خاص)
تحدث فيه عن فلسفة السيدة العجوز و عن الروح التي كانت تسود غرف تبديل الملابس و المباريات التدريبية في فترة كانت تعد العصر الذهبي للبيانكونيري، و بدا منتقداً لهذه الأجواء الصارمة و الجدية و التي لم يكن فيها أي مجال للتساهل و الاستخفاف، بل و شبه أداء النادي بالماكينة التي لا تملك أية مشاعر و أضاف قائلاً " إذا كانت النتائج على أرضية الملعب جيدة فأنت مرحب بك و إذا بدأت النتائج تسوء فعندها تبدأ المشاكل".
الآن إذا قارنا هذا الكلام بكلام لظهير روما الأيسر تونيتو قبالة توقيعه للعقد الذي سنراه به يرتدي لباس روما لأول مرة، فإننا سنجده يقول بأن نادي روما نادي كبير و كل لاعب يتمنى اللعب فيه و قد سمعت كثيراً بأجواء التدريب المسلية في النادي.
هذه هي المشكلة، فنحن لا يجب أن ندخل المباراة و التدريب لكي نتسلى و نقضي وقتاً ممتعاً بل هذا ما يقوم به المشاهدون، على اللاعبين أن يحاربوا ليحصلوا على النقاط.
مدرعة ميلان جينارو غاتوسو عندما سأل " بماذا تشعر عندما تلعب؟" رد قائلاً: "أنا لا ألعب أن أعمل"
روما (النادي ككل) بهذه العقلية لن يصل إلى مصاف البطولات بل سيبقى فريق ممتع من دون إنجازات، لا أؤمن بتحويل النادي إلى قطعة عسكرية و لكن أيضاً لا أريده مدينة ملاهي، فبالتأكيد هناك حل وسط.
هل هو غياب الكابيتانو ؟
جميعنا نذكر سلسلة الأحد عشر انتصار التي حققها الفريق في موسم سباليتي الأول و كيف كانت المباراة الأخيرة مع ايمبولي، المباراة التي أسقط فيها الكابيتانو لأشهر سوداء طويلة.
و نذكر بعدها كيف سقط الفريق بتعادلات سخيفة كالتعادل مع باليرمو 3-3 بعدما التقدم بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، و بعدها التعادل الآخر مع كيفو 4-4 .
لن أقول بأن غياب الكابيتانو هو السبب المباشر و الوحيد و لكن ما هو مؤكد بأن توتي يملك شخصية قيادية و جدّية على أرضية الملعب ترفض المساومة و إضاعة الوقت و الفرص و هو عندما يكون القائد فمن وجهة نظري فالأمور تختلف كثيراً.
طبعاً أسمع البعض يصرخ ليذكرني بمباراة نابولي و آخر بمباراة الانتر في كأس السوبر العام الماضي.
و لكن إذا نظرنا إلى الأخيرة فسنرى الملك قد خرج من الإصابة حديثاً و كان وقتها يجاهد للعودة إلى مستواه،
بينما في مباراة نابولي فالسيناريو يختلف عن باقي المباريات المطروحة، فتلك المباراة لم يتقدم بها روما بأكثر من هدف واحد و دائماً كان الرد يأتي سريعاً من فريق عنيد يعرف كيف يضرب الخلل الدفاعي.
و في كلتا المباراتين فالفريق المواجه كان أهم من باليرمو و من كيفو و أخيراً من امبولي.
كلمة أخيرة...
بصراحة أنا دائماً متفائل و عندي ثقة بأن سباليتي سيعرف كيف يحل المشكلة، و ظني به بأنه رجل يتعلم من أخطاءه، قد يتأخر لكنه يصل في النهاية...
هذا الموسم إن شاء الله سنشهد تغيراً عميقاً في فلسفة النادي و أملي كبير في إحراز اللقب الإيطالي هذا العام...
نعم أؤكد للجميع و بضمير مرتاح بأني شامت بفريقي و لست خجلاً من هذا الاعتراف، و مستعد لمواجهة الجميع في هذا الرأي و أيضاً سأواجه جميع من سيلقي باللوم على سباليتي في هذه المرة و يحمله نتيجة هذه المهزلة.
لن أخوض هنا كثيراً في التحليل و التبديل و لكن ما سأقوله هو أنه ما إن تقدم الفريق و اطمأن للهدفين انتهى دور سباليتي و بدأ دور الحماقات التي لبست قمصاننا الحمراء.
فاللوم كل اللوم على جميع أعضاء الفريق الذين تفننوا بإضاعة الفرص و إجهاض الأهداف الأجنة و التخلي عن أنصاف الفرص التي كانت بحاجة إلى رجال يسعوا خلفها إلى أخر سنتيمتر لا متفلسفين و كسالى، حتى رأيت فريقي اليوم يلعب بأداء استعراضي مخنث، تحول في مراحله الأخيرة إلى أداء ضعيف و مثير للشفقة و الاشمئزاز.
الفرق بين عقلية الأبطال و عقلية الأطفال
سأستغل هذه المناسبة المزعجة لأطرح موضوع أكبر، فمنذ فترة ليست بالطويلة نشر موقع الشانل فور مقتطفات من لقاء المدافع الكرواتي و لاعب اليوفتوس السابق تيودور (و الذي يعرفه جميع الرومان بشكل خاص)
تحدث فيه عن فلسفة السيدة العجوز و عن الروح التي كانت تسود غرف تبديل الملابس و المباريات التدريبية في فترة كانت تعد العصر الذهبي للبيانكونيري، و بدا منتقداً لهذه الأجواء الصارمة و الجدية و التي لم يكن فيها أي مجال للتساهل و الاستخفاف، بل و شبه أداء النادي بالماكينة التي لا تملك أية مشاعر و أضاف قائلاً " إذا كانت النتائج على أرضية الملعب جيدة فأنت مرحب بك و إذا بدأت النتائج تسوء فعندها تبدأ المشاكل".
الآن إذا قارنا هذا الكلام بكلام لظهير روما الأيسر تونيتو قبالة توقيعه للعقد الذي سنراه به يرتدي لباس روما لأول مرة، فإننا سنجده يقول بأن نادي روما نادي كبير و كل لاعب يتمنى اللعب فيه و قد سمعت كثيراً بأجواء التدريب المسلية في النادي.
هذه هي المشكلة، فنحن لا يجب أن ندخل المباراة و التدريب لكي نتسلى و نقضي وقتاً ممتعاً بل هذا ما يقوم به المشاهدون، على اللاعبين أن يحاربوا ليحصلوا على النقاط.
مدرعة ميلان جينارو غاتوسو عندما سأل " بماذا تشعر عندما تلعب؟" رد قائلاً: "أنا لا ألعب أن أعمل"
روما (النادي ككل) بهذه العقلية لن يصل إلى مصاف البطولات بل سيبقى فريق ممتع من دون إنجازات، لا أؤمن بتحويل النادي إلى قطعة عسكرية و لكن أيضاً لا أريده مدينة ملاهي، فبالتأكيد هناك حل وسط.
هل هو غياب الكابيتانو ؟
جميعنا نذكر سلسلة الأحد عشر انتصار التي حققها الفريق في موسم سباليتي الأول و كيف كانت المباراة الأخيرة مع ايمبولي، المباراة التي أسقط فيها الكابيتانو لأشهر سوداء طويلة.
و نذكر بعدها كيف سقط الفريق بتعادلات سخيفة كالتعادل مع باليرمو 3-3 بعدما التقدم بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، و بعدها التعادل الآخر مع كيفو 4-4 .
لن أقول بأن غياب الكابيتانو هو السبب المباشر و الوحيد و لكن ما هو مؤكد بأن توتي يملك شخصية قيادية و جدّية على أرضية الملعب ترفض المساومة و إضاعة الوقت و الفرص و هو عندما يكون القائد فمن وجهة نظري فالأمور تختلف كثيراً.
طبعاً أسمع البعض يصرخ ليذكرني بمباراة نابولي و آخر بمباراة الانتر في كأس السوبر العام الماضي.
و لكن إذا نظرنا إلى الأخيرة فسنرى الملك قد خرج من الإصابة حديثاً و كان وقتها يجاهد للعودة إلى مستواه،
بينما في مباراة نابولي فالسيناريو يختلف عن باقي المباريات المطروحة، فتلك المباراة لم يتقدم بها روما بأكثر من هدف واحد و دائماً كان الرد يأتي سريعاً من فريق عنيد يعرف كيف يضرب الخلل الدفاعي.
و في كلتا المباراتين فالفريق المواجه كان أهم من باليرمو و من كيفو و أخيراً من امبولي.
كلمة أخيرة...
بصراحة أنا دائماً متفائل و عندي ثقة بأن سباليتي سيعرف كيف يحل المشكلة، و ظني به بأنه رجل يتعلم من أخطاءه، قد يتأخر لكنه يصل في النهاية...
هذا الموسم إن شاء الله سنشهد تغيراً عميقاً في فلسفة النادي و أملي كبير في إحراز اللقب الإيطالي هذا العام...