مناهل
09-11-2007, 09:46 PM
بين تلك الأرواح
وجدت نفسي
وببواطنها أيقنت من أنا..!
وبمناجمها عرفت لمن أنا..!
ولكن
لا أعلم لماذا أنا أكتب..!ولمن أكتب..!
وكيف أكتب..!
في هذا اليوم
أعلنت خوض المعركة مع قلمي
من جديد
فقط أحتاج لبعض الوقت..
وبصيص من ضوء احمر
تشبهه أمي بسجون المعتقلات
وموسيقى هادئه تجعل من أحرفي
تمارس شغبها
على ورقتي..
ولتنتثر كيفما تشاء..
ولتجعل لجلجتها
القابعه بداخلي
صاخبه أمام الكل
وبين كل الصحف..
وتبعثه من قبوره الحاويه له
ولتحي الصمت المرتهب بداخلي
وتخرجه من اعتكافه الدائم بمحراب قلبي
فـ
أحتاج لشريان..!
يلتف حولي
وليخنقني..
أكثر وأكثر..
واكون مقيدة به..
حتى ان بلغت الروح المحجر..
لن أحتضر ولن أتراجع
بل سأكون بأمس الحاجة له
وأحتاج أيضا لتلك الصوره
تكون امام عيني
بل بين كل هدب تترنم عليه دمعتي
او
أريد تلك الصوره كحل لعيني أكتحل به صبح ..مساء..
ايضآ قبلأ أن أنهي متطلباتي
أريد كوبآ من دم..
ارتوي به ليرعش كل ساكن فيني
وليهدئ كل لجلجة تتمرد بداخلي
وليبعد كل وسواس توسوسه مكامن هوى النفس
وماذا أريد...
ماذا .. ماذا..!
تذكرت..
أريد ذلك الحب المندمج بجسدي
والذي اندمج واستعمر اراضي قلبي قبل روحي
وخلف من اسلحة السمو والشموخ بداخلي
وجعلني عطر ينشر الجنون أكثر وأكثر..
وأبقاني على عرش الطهر إمرأة ناهية..
بشعرها الأسود لن تتكرر..
وسماني صاحبهُ " شهرزاد الزمان"..
وقمر المكان
وسيدة الأوطان..
أريده هو..!
فالمتطلبات أمامي
فأكتب ياقلم مرام..
هل ستكتب عن الحزن الذي خلفه رحيل ابي..!
أم الأنين الذي اصبت به من بعد مرض أمي..!
أم عن حبيب قلبي وملاذ روحي وجنوني به
وحبه لي وجنائن من العشق ارتمينا بها
وعن شوقي وحنيني وعتبي وضيقي
عن وجد ولهي أم حبي المتناثر له
أم لحظات الذكرى..وألحان أشواقي
أم عزف عشقي وحكاية خصلات شعري
أم ماذا أكتب عنكـ ياحبيب قلبي ومن
كان زوجي وأبا ابنتي التي لم تشرق بها
شمس الحياة..!
أم أكتب عن اخي وأختي
وماحصل وسيحصل..!
أم صديقة الهوى..!
فلا حروف تنتابني الآن
مجرد لجلجة في مقابر قبري
أبت الابتعاث..
وإلى الآن
لا أعرف لماذا أكتب..!
ولمن..!
وكيف..!
لذلك جعلتها بلاعنوان يميزها
WIDTH=350HEIGHT=100
وجدت نفسي
وببواطنها أيقنت من أنا..!
وبمناجمها عرفت لمن أنا..!
ولكن
لا أعلم لماذا أنا أكتب..!ولمن أكتب..!
وكيف أكتب..!
في هذا اليوم
أعلنت خوض المعركة مع قلمي
من جديد
فقط أحتاج لبعض الوقت..
وبصيص من ضوء احمر
تشبهه أمي بسجون المعتقلات
وموسيقى هادئه تجعل من أحرفي
تمارس شغبها
على ورقتي..
ولتنتثر كيفما تشاء..
ولتجعل لجلجتها
القابعه بداخلي
صاخبه أمام الكل
وبين كل الصحف..
وتبعثه من قبوره الحاويه له
ولتحي الصمت المرتهب بداخلي
وتخرجه من اعتكافه الدائم بمحراب قلبي
فـ
أحتاج لشريان..!
يلتف حولي
وليخنقني..
أكثر وأكثر..
واكون مقيدة به..
حتى ان بلغت الروح المحجر..
لن أحتضر ولن أتراجع
بل سأكون بأمس الحاجة له
وأحتاج أيضا لتلك الصوره
تكون امام عيني
بل بين كل هدب تترنم عليه دمعتي
او
أريد تلك الصوره كحل لعيني أكتحل به صبح ..مساء..
ايضآ قبلأ أن أنهي متطلباتي
أريد كوبآ من دم..
ارتوي به ليرعش كل ساكن فيني
وليهدئ كل لجلجة تتمرد بداخلي
وليبعد كل وسواس توسوسه مكامن هوى النفس
وماذا أريد...
ماذا .. ماذا..!
تذكرت..
أريد ذلك الحب المندمج بجسدي
والذي اندمج واستعمر اراضي قلبي قبل روحي
وخلف من اسلحة السمو والشموخ بداخلي
وجعلني عطر ينشر الجنون أكثر وأكثر..
وأبقاني على عرش الطهر إمرأة ناهية..
بشعرها الأسود لن تتكرر..
وسماني صاحبهُ " شهرزاد الزمان"..
وقمر المكان
وسيدة الأوطان..
أريده هو..!
فالمتطلبات أمامي
فأكتب ياقلم مرام..
هل ستكتب عن الحزن الذي خلفه رحيل ابي..!
أم الأنين الذي اصبت به من بعد مرض أمي..!
أم عن حبيب قلبي وملاذ روحي وجنوني به
وحبه لي وجنائن من العشق ارتمينا بها
وعن شوقي وحنيني وعتبي وضيقي
عن وجد ولهي أم حبي المتناثر له
أم لحظات الذكرى..وألحان أشواقي
أم عزف عشقي وحكاية خصلات شعري
أم ماذا أكتب عنكـ ياحبيب قلبي ومن
كان زوجي وأبا ابنتي التي لم تشرق بها
شمس الحياة..!
أم أكتب عن اخي وأختي
وماحصل وسيحصل..!
أم صديقة الهوى..!
فلا حروف تنتابني الآن
مجرد لجلجة في مقابر قبري
أبت الابتعاث..
وإلى الآن
لا أعرف لماذا أكتب..!
ولمن..!
وكيف..!
لذلك جعلتها بلاعنوان يميزها
WIDTH=350HEIGHT=100