قيصر روما
20-12-2007, 05:24 AM
\
/
:
.
أصبحت على أنغام تلك العصافير التي سكنت تلك الشجره في منزلي << هواء عليل << و أجواء خياليه قمة في الجمال << لا اجمل من هكذا عيد << أو بالأحرى: يجب أن لا يكون أجمل من هكذا صباح لـ يوم عيد . .
كل شيء متواجد بحمدٍ من الله << هل حقاً كل شيء ؟ ! ! ! << لا أبداً أبداً << كيف لي أن أقول كل شيء << و ليس هُناك شيء << قد أكون متناقضاً فكيف يكون كل شيءٍ جميل << بينما لايوجد هُناك أي شيء ؟ ! !
نعم هو ذا الشعور الذي عشته في صباحٍ << كان من المفترض أن يكون جميلاً ساحراً للـ جميع << نعم هو كذلك << لاني و ببساطه: لستُ من هذا الجميع << و لا أعلم متى سأكون ! !
قد تكون حروفي متناقضه << و قد لا يفهمها كل من يُشرفها بالقراءه << و قد تنبذني نفسي و تتهمني بالجنون في صباح يوم عيد << كيف يكون الأمر قد << بل هي حقاً نبذتني و رفعت بحقي شكوى لـ منظمة حقوق الإنسان << نفسٌ تشتكي صاحبها من تخبط و تذمرٍ في صباح يوم عيد . .
عيد << هل حقاً هو عيد << كيف يُسمونه بهذا المسمى و من أعطاهم الحق في هذه التسميه << أوه لقد كدت أنسا بأني لست مِنهم << و لست معهم << نعم أنا بعيد كل البعد من أن أكون معهم أو منهم فـ عيدي لم يأتي حتى الآن و لم يحين . .
اللهم لا إعتراض على نعمك << لا أنكرها و أدعوا من الله أن لا أكون أحد جاحديها << اللهم لا إعتراض على نعمك << لكن هي مجرد مشاعر بسيطه لا تعني العصيان أو التمرد على واقع الأمور و إنما مُجرد مشاعر << تُرجِمت كما هيَّ . . .
سألني أحدهم اليوم: لماذا إبتسامتك حزينه ؟ ! ! << كيف تخلط بين مشاعر الفرح و الحزن في وقتٍ واحد << كيف لك هذا التناقض ؟ ! ! ! << أجبته و بكل وضوح و بدون تردد أو طول تفكير: و كيف لي أن تكتمل إبتسامتي و هي بعيده ؟ ! ! !
هيَّ إبتسامتي و فرحي << هيَّ أجمل اللحظات و هيَّ أصعب اللحظات << هيَّ عيدي الذي لم يُكتب له أن يحين حتى الآن و هيَّ تلك الإبتسامه التي لم أكتبها في قاموس مشاعري حتى الآن ! !
أيكتمل العيد بدونها << كيف له أن يكتمل و هو بدونها << أيحلوا للفرح أن يعيش بداخلي بدونها ؟ ! ! بكل تأكيد هوَ لن يجرؤ << و ويلٌ لهُ لو فكرَ و لو لحظةٍ في أن يجرؤ << و ويلٌ له لو فكر مجرد التفكير في أن يزورني بدونها << كيف لهُ أن يفعل وهو هيَّ << نعم هيَّ الفرح و لحظات الجمال و عيد الأعياد << بكل تأكيد لن يجرؤ العيد في أن يكون عيد مادامت بعيده << و لن يجرؤ الفرح على الإقتراب و هيَّ بعيده << و لن تُكتَب تلك الإبتسامة و هيَّ بعيده << لأنها و بإختصار كل ما ذكرت: عيدي, فرحي و إبتساماتي << هيَّ :heart:
أعلم بأنني أطلت البعاد << و أعلم كما تعلمين بأن الوقت يُدركنا << و لكن قسماً ليست بيدي كُلها ليست بيدي << أسعفيني و قولي لي كيف لي أن أوقف الزمان و أوقِف الأعياد << قولي لي كيف لي أن أُسرع عجلة الزمن دون أن تمضي أعمارنا << قولي لي , , قولي لي
قولي لي , , قولي لي
كيف سأُنقِذُ نفسي من أشواقي و أحزاني
قولي لي , , قولي لي
ماذا أفعلُ فيكِ أنا في حالة إدمانِ
قولي لي , , قولي لي
قولي مالحلُّ فأشواقي وصلت لـ حدودِ الهذيانِ
سأبقى مع هذا العالم جسداً بلا روح << سأنهئم بعيدهم و أبتسم تلك الإبتسامه الصفراء في وجوههم << علهم لا يكونون كـ صديقي الذي قرأ إبتسامتي من الداخل << قد تكون حروفي فضحتني << و لكن صدقيني لم أعد أهتم << لا بهذا و لا ذاك و لن أعود لأبرر تصرفاتي مادامت غامضه في نظرهم << فكما قلت لكِ لم و لن أهتم << فهي هكذا و ستبقى هكذا حتى يحين الوقت
صباحٌ باكر << و قبلاتٌ حاره لمن يستحقها << فنجان قهوةٍ كان أول ما دخل إلى جوفي << قلبته و بدأت نظراتي تتمحور داخل ما تبقى من الفنجان << و طيف أمرأةٍ أمامي لم أعرف من هي و لا ماذا تُريد << أخذت فنجاني المقلوب و قالت:
يا ولدي لا تحزن
فـ الحبُ عليكَ هو المكتوب
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
قاطعتها و كسرت فنجاني << و قُمت لأتلقى إتصالاً من زميل يقول لي في وقتٍ ليس مناسب << كل عام و أنت بخير << فـ سألته لماذا ؟ ! ! << فـ قال ماذا تعني بـ لماذا << اليوم عيد << فقلت: نعم نعم اليوم عيد و أي عيد << أنهيت المحادثه و عُدت أدراجي إلى غرفتي تلك التي ملأت جدرانها ببعض الكلمات و التعابير التي أترجمها عندما يكون طيفها حاضراً معي . .
نوم عميق إستمر لـ أكثر من عشر ساعات << و من ثم إستفاقه و إستقبال الأصدقاء << الجميع يأتي بأجمل حلّه و كأنه في ليلة زفافه << أسعدهم الله و هناهم << أتابع بإبتسامتي المُعتاده و أعيش أجواءهم جسدياً فقط << يبدأ يوم و ينقضي و كُل شيءٍ لدي كما هو << إبتسامه لا تزال لم تتغير << صفراء باهته تُعبِرُ عن قلبٍ لم يعيش العيد حتى الآن . . .
\
/
:
.
~ كيف له أن يكون عـ ـيـ ـد << و هيَّ بـ ـعـ ـيـ ـد ~
.
:
/
\
عاد عيدكم
و عُذراً على بعض الحزن في يومٍ ليس مناسب للـ حزن
إحترامي
/
:
.
أصبحت على أنغام تلك العصافير التي سكنت تلك الشجره في منزلي << هواء عليل << و أجواء خياليه قمة في الجمال << لا اجمل من هكذا عيد << أو بالأحرى: يجب أن لا يكون أجمل من هكذا صباح لـ يوم عيد . .
كل شيء متواجد بحمدٍ من الله << هل حقاً كل شيء ؟ ! ! ! << لا أبداً أبداً << كيف لي أن أقول كل شيء << و ليس هُناك شيء << قد أكون متناقضاً فكيف يكون كل شيءٍ جميل << بينما لايوجد هُناك أي شيء ؟ ! !
نعم هو ذا الشعور الذي عشته في صباحٍ << كان من المفترض أن يكون جميلاً ساحراً للـ جميع << نعم هو كذلك << لاني و ببساطه: لستُ من هذا الجميع << و لا أعلم متى سأكون ! !
قد تكون حروفي متناقضه << و قد لا يفهمها كل من يُشرفها بالقراءه << و قد تنبذني نفسي و تتهمني بالجنون في صباح يوم عيد << كيف يكون الأمر قد << بل هي حقاً نبذتني و رفعت بحقي شكوى لـ منظمة حقوق الإنسان << نفسٌ تشتكي صاحبها من تخبط و تذمرٍ في صباح يوم عيد . .
عيد << هل حقاً هو عيد << كيف يُسمونه بهذا المسمى و من أعطاهم الحق في هذه التسميه << أوه لقد كدت أنسا بأني لست مِنهم << و لست معهم << نعم أنا بعيد كل البعد من أن أكون معهم أو منهم فـ عيدي لم يأتي حتى الآن و لم يحين . .
اللهم لا إعتراض على نعمك << لا أنكرها و أدعوا من الله أن لا أكون أحد جاحديها << اللهم لا إعتراض على نعمك << لكن هي مجرد مشاعر بسيطه لا تعني العصيان أو التمرد على واقع الأمور و إنما مُجرد مشاعر << تُرجِمت كما هيَّ . . .
سألني أحدهم اليوم: لماذا إبتسامتك حزينه ؟ ! ! << كيف تخلط بين مشاعر الفرح و الحزن في وقتٍ واحد << كيف لك هذا التناقض ؟ ! ! ! << أجبته و بكل وضوح و بدون تردد أو طول تفكير: و كيف لي أن تكتمل إبتسامتي و هي بعيده ؟ ! ! !
هيَّ إبتسامتي و فرحي << هيَّ أجمل اللحظات و هيَّ أصعب اللحظات << هيَّ عيدي الذي لم يُكتب له أن يحين حتى الآن و هيَّ تلك الإبتسامه التي لم أكتبها في قاموس مشاعري حتى الآن ! !
أيكتمل العيد بدونها << كيف له أن يكتمل و هو بدونها << أيحلوا للفرح أن يعيش بداخلي بدونها ؟ ! ! بكل تأكيد هوَ لن يجرؤ << و ويلٌ لهُ لو فكرَ و لو لحظةٍ في أن يجرؤ << و ويلٌ له لو فكر مجرد التفكير في أن يزورني بدونها << كيف لهُ أن يفعل وهو هيَّ << نعم هيَّ الفرح و لحظات الجمال و عيد الأعياد << بكل تأكيد لن يجرؤ العيد في أن يكون عيد مادامت بعيده << و لن يجرؤ الفرح على الإقتراب و هيَّ بعيده << و لن تُكتَب تلك الإبتسامة و هيَّ بعيده << لأنها و بإختصار كل ما ذكرت: عيدي, فرحي و إبتساماتي << هيَّ :heart:
أعلم بأنني أطلت البعاد << و أعلم كما تعلمين بأن الوقت يُدركنا << و لكن قسماً ليست بيدي كُلها ليست بيدي << أسعفيني و قولي لي كيف لي أن أوقف الزمان و أوقِف الأعياد << قولي لي كيف لي أن أُسرع عجلة الزمن دون أن تمضي أعمارنا << قولي لي , , قولي لي
قولي لي , , قولي لي
كيف سأُنقِذُ نفسي من أشواقي و أحزاني
قولي لي , , قولي لي
ماذا أفعلُ فيكِ أنا في حالة إدمانِ
قولي لي , , قولي لي
قولي مالحلُّ فأشواقي وصلت لـ حدودِ الهذيانِ
سأبقى مع هذا العالم جسداً بلا روح << سأنهئم بعيدهم و أبتسم تلك الإبتسامه الصفراء في وجوههم << علهم لا يكونون كـ صديقي الذي قرأ إبتسامتي من الداخل << قد تكون حروفي فضحتني << و لكن صدقيني لم أعد أهتم << لا بهذا و لا ذاك و لن أعود لأبرر تصرفاتي مادامت غامضه في نظرهم << فكما قلت لكِ لم و لن أهتم << فهي هكذا و ستبقى هكذا حتى يحين الوقت
صباحٌ باكر << و قبلاتٌ حاره لمن يستحقها << فنجان قهوةٍ كان أول ما دخل إلى جوفي << قلبته و بدأت نظراتي تتمحور داخل ما تبقى من الفنجان << و طيف أمرأةٍ أمامي لم أعرف من هي و لا ماذا تُريد << أخذت فنجاني المقلوب و قالت:
يا ولدي لا تحزن
فـ الحبُ عليكَ هو المكتوب
بحياتك يا ولدي امرأةٌ
عيناها، سبحانَ المعبود
فمُها مرسومٌ كالعنقود
ضحكتُها موسيقى و ورود
لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..
وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود
قاطعتها و كسرت فنجاني << و قُمت لأتلقى إتصالاً من زميل يقول لي في وقتٍ ليس مناسب << كل عام و أنت بخير << فـ سألته لماذا ؟ ! ! << فـ قال ماذا تعني بـ لماذا << اليوم عيد << فقلت: نعم نعم اليوم عيد و أي عيد << أنهيت المحادثه و عُدت أدراجي إلى غرفتي تلك التي ملأت جدرانها ببعض الكلمات و التعابير التي أترجمها عندما يكون طيفها حاضراً معي . .
نوم عميق إستمر لـ أكثر من عشر ساعات << و من ثم إستفاقه و إستقبال الأصدقاء << الجميع يأتي بأجمل حلّه و كأنه في ليلة زفافه << أسعدهم الله و هناهم << أتابع بإبتسامتي المُعتاده و أعيش أجواءهم جسدياً فقط << يبدأ يوم و ينقضي و كُل شيءٍ لدي كما هو << إبتسامه لا تزال لم تتغير << صفراء باهته تُعبِرُ عن قلبٍ لم يعيش العيد حتى الآن . . .
\
/
:
.
~ كيف له أن يكون عـ ـيـ ـد << و هيَّ بـ ـعـ ـيـ ـد ~
.
:
/
\
عاد عيدكم
و عُذراً على بعض الحزن في يومٍ ليس مناسب للـ حزن
إحترامي