الطفل المدلل
26-12-2007, 11:32 PM
http://www.elmundodeportivo.es/gif/20071226/duo6.jpg
موندو - رونالدينيو أو ريكارد...سري للغاية...البحث عن كبش الفداء ....هذه هي العبارة التي بدأت بها صحيفة الموندو دبورتيفو الكاتالونية المقربة من فريق برشلونة ، مقالها الرئيسي لأخبار اليوم .
الهزيمة القاسية التي تلقاها فريق برشلونة في مباراة الكلاسيكو أمام فريق ريال مدريد على ملعب الكامب نو ، سوف تعجل بكثير من المتغيرات المتوقعة في فريق برشلونة ، من شأنها أن تحرك الأشياء الراكدة في الفريق في النصف الثاني من الدوري الإسباني.
هذه المتغيرات لاحت منذ وقت سابق ، إلا أن الجرعات المسكنة التي كانت تؤخرها ، أصبحت غير مجدية في ظل الهزيمة الأخيرة في الكلاسيكو ، و التي حتمت البحث عن مخرج لهذه الأزمة ،و بالتالي يتوقع الكثير من العالمين ببواطن الأمور في الفريق الكاتالوني بأن يكون أحد ضحايا هذا التغيير هو أحد إثنين ، إما اللاعب البرازيلي رونالدينيو أو المدرب الهولاندي فرانك ريكارد.
{{{ إستنفاد رصيد الثقة }}}
في ظل هذه الأجواء السائدة الأن في النادي الكاتالوني...جعلت الكثير من مسيري الفريق يفقدون الثقة في المدرب الهولاندي فرانك ريكارد.
ريكارد إستنفد مخزون الثقة الذي كان لدى مناصريه في إدارة لابورتا ، و الذين أصبحوا ينادون بعزله من قيادة الفريق الكاتالوني إن لم يكن في الإنتقالات الشتوية ، فإنه بالتأكيد سيكون في نهاية الموسم.
هذا الوضع يعاني منه اللاعب رونالدينيو الذي تدنى مستواه بشكل واضح للغاية ، و قد بدا ذلك جليا في المباراة الأخيرة للفريق ، و التي خسر فيها اللاعب مابقي من مخزون الثقة و الأمال التي وضعتها الجماهير الكاتالونية فيه ، و لقد علت العديد من الأصوات التي تنادي بإبعاده عن الفريق و وضعه على لائحة الإنتقالات في الفترة المقبلة ، لأنه أصبح عالة على الفريق .
{{{ حانت ساعة القرارات الصعبة }}}
هذه هي الظروف التي يعاني منها البارسا...و التي عجلت من لحظة القرارات الصعبة التي يجب أن تتخذها إدارة الفريق الكاتالوني.
هذه الإدارة أمامها 3 حلول لا رابع لهم ، إما أن تستمر على الأمور كما هي عليه و بالتالي ستكون قد أقرت نفس الخطاب الذي تلا الهزيمة أمام فريق ريال مدريد ، و بالتالي سيبقى اللاعب رونالدينيو و المدرب ريكارد في الفريق و ستبقى الأمور كما هي عليه و كأن شيئ لم يحصل.
الحل الثاني يحثم التخلي عن أحد إثنين ،إما المدرب ريكارد الذي إستنفد كل ماله من رصيد الحب و الثقة عند كل مقومات الفريق الكاتالوني ، و بالتالي البحث عن مدرب قادر أن يغير الفريق الكاتالوني بنسبة 360 درجة ، و يبقى المرشح الأقوى هو البرتغالي مورينيو مع أنه لا يتمتع بشعبية لدى جميع إداريي الفريق الكاتالوني.
و يأتي الحل الثالث و ذلك بجعل البرازيلي رونالدينيو الشماعة التي سيعلق عليها الفريق كل الأخطاء التي حدتث في الأيام الأخيرة ، و في نفس الوقت سيكون درسا لباقي اللاعبين ...و خصوصا أن اللاعب فقد الكثير من مقوماته التي جعلته نجم نجوم البارسا....و من الواضح أن اللاعب مستعد لتلقي عرض جيد من أحد الفرق الأوروبية الكبيرة( تشيلسي أو ميلان ).
و ربما تكون المفاجأة الكبرى و يخرج الإثنين من النادي الكاتالوني.
[CENTER]عن الموندو دبورتيفو بتصرف (http://www.elmundodeportivo.es/web/gen/20071226/noticia_53421166532.html)
موندو - رونالدينيو أو ريكارد...سري للغاية...البحث عن كبش الفداء ....هذه هي العبارة التي بدأت بها صحيفة الموندو دبورتيفو الكاتالونية المقربة من فريق برشلونة ، مقالها الرئيسي لأخبار اليوم .
الهزيمة القاسية التي تلقاها فريق برشلونة في مباراة الكلاسيكو أمام فريق ريال مدريد على ملعب الكامب نو ، سوف تعجل بكثير من المتغيرات المتوقعة في فريق برشلونة ، من شأنها أن تحرك الأشياء الراكدة في الفريق في النصف الثاني من الدوري الإسباني.
هذه المتغيرات لاحت منذ وقت سابق ، إلا أن الجرعات المسكنة التي كانت تؤخرها ، أصبحت غير مجدية في ظل الهزيمة الأخيرة في الكلاسيكو ، و التي حتمت البحث عن مخرج لهذه الأزمة ،و بالتالي يتوقع الكثير من العالمين ببواطن الأمور في الفريق الكاتالوني بأن يكون أحد ضحايا هذا التغيير هو أحد إثنين ، إما اللاعب البرازيلي رونالدينيو أو المدرب الهولاندي فرانك ريكارد.
{{{ إستنفاد رصيد الثقة }}}
في ظل هذه الأجواء السائدة الأن في النادي الكاتالوني...جعلت الكثير من مسيري الفريق يفقدون الثقة في المدرب الهولاندي فرانك ريكارد.
ريكارد إستنفد مخزون الثقة الذي كان لدى مناصريه في إدارة لابورتا ، و الذين أصبحوا ينادون بعزله من قيادة الفريق الكاتالوني إن لم يكن في الإنتقالات الشتوية ، فإنه بالتأكيد سيكون في نهاية الموسم.
هذا الوضع يعاني منه اللاعب رونالدينيو الذي تدنى مستواه بشكل واضح للغاية ، و قد بدا ذلك جليا في المباراة الأخيرة للفريق ، و التي خسر فيها اللاعب مابقي من مخزون الثقة و الأمال التي وضعتها الجماهير الكاتالونية فيه ، و لقد علت العديد من الأصوات التي تنادي بإبعاده عن الفريق و وضعه على لائحة الإنتقالات في الفترة المقبلة ، لأنه أصبح عالة على الفريق .
{{{ حانت ساعة القرارات الصعبة }}}
هذه هي الظروف التي يعاني منها البارسا...و التي عجلت من لحظة القرارات الصعبة التي يجب أن تتخذها إدارة الفريق الكاتالوني.
هذه الإدارة أمامها 3 حلول لا رابع لهم ، إما أن تستمر على الأمور كما هي عليه و بالتالي ستكون قد أقرت نفس الخطاب الذي تلا الهزيمة أمام فريق ريال مدريد ، و بالتالي سيبقى اللاعب رونالدينيو و المدرب ريكارد في الفريق و ستبقى الأمور كما هي عليه و كأن شيئ لم يحصل.
الحل الثاني يحثم التخلي عن أحد إثنين ،إما المدرب ريكارد الذي إستنفد كل ماله من رصيد الحب و الثقة عند كل مقومات الفريق الكاتالوني ، و بالتالي البحث عن مدرب قادر أن يغير الفريق الكاتالوني بنسبة 360 درجة ، و يبقى المرشح الأقوى هو البرتغالي مورينيو مع أنه لا يتمتع بشعبية لدى جميع إداريي الفريق الكاتالوني.
و يأتي الحل الثالث و ذلك بجعل البرازيلي رونالدينيو الشماعة التي سيعلق عليها الفريق كل الأخطاء التي حدتث في الأيام الأخيرة ، و في نفس الوقت سيكون درسا لباقي اللاعبين ...و خصوصا أن اللاعب فقد الكثير من مقوماته التي جعلته نجم نجوم البارسا....و من الواضح أن اللاعب مستعد لتلقي عرض جيد من أحد الفرق الأوروبية الكبيرة( تشيلسي أو ميلان ).
و ربما تكون المفاجأة الكبرى و يخرج الإثنين من النادي الكاتالوني.
[CENTER]عن الموندو دبورتيفو بتصرف (http://www.elmundodeportivo.es/web/gen/20071226/noticia_53421166532.html)