قيصر روما
21-01-2008, 07:00 AM
http://qtrya.jeeran.com/music/4.ram
يأتي من يأتي << يضع بصماته و يرحل << نفتقده لـ فتره من الزمن و يذهب إلى ملف الذكريات في أذهاننا << و تبقى تلك الذكريات بـ حسب ما قدمه أصحابها << منها الجميل و منها الحزين . . !
تختلف الذكريات بإختلاف أصحابها << فهذا الذي فعل الكثير يختلف عن ذلك الذي قدم القليل . . !
عودتنا المجنونه على هذا << فـ باتت من المُسلمات التي نؤمن بها و أنها ستأتي يوما ًلا محاله لأيٍ كان << لا بأس في ذلك فـ قد باتت قاعده ثابته و لا مفر منها . .
نعيش بداياتهم و تختلف آراءنا حولهم في البدايه << و من ثم تأتي العطاءات و نُحِبُهم لما قدموه << فيأتي بعد ذلك الوفاء و التميز من قله قليله منهم فـ نعشقهم << فـ يصبح بعد ذلك القليل القليل من ذلك القليل الذي عشقناه رمزاً لا يختلف عليه إلا الـ مُتعصبين و الحاقدين . . !
متعصبون و حاقدون ! << مالنا و لهم, اليوم ليس لهم عندي شيء << اليوم لن أذكرهم فـ لا مجال لـ تشويه الصوره بـ مجرد ذكر بغضهم . . !
\
/
~ !! ما هو إنت الي غيابك شيء عادي < إنت عادي في غيابك كل شيء !! ~
\
/
رحل إشتاق لجراحه رحل
رحل إشتاق لـ جراحي رحل
نعم هو يعتبر البُعد جرح و أي جرح << و نحن أكثر منه نعتبره جرحٌ أعمق لا أعتقد من أنه سـ يندمل يوماً << لا بيده ولا بأيدينا, فهي و كما تطرقت قبل قليل: قواعد اللعبه . . !
إذاً تباً لهذه اللعبه و قواعدها << و يا لسخافتها, كيف أن أجد قاعده ليس لها شواذ << يجب أن يكون هُناك إستثناءات و حالات خاصه << خصوصا ًمع أمثاله . .
أمثاله ؟ ! ! !
أو يوجد لهُ مثيل ؟ ! << لا أعتقد, كيف لي أن أتجرأ و أقول: أمثاله ! ! << نعم هو مُختلف بـ كُل شيء بـ كُل شيءٍ هو مُختلف << بآداءه مُختلف, بروحه مُختلف, بـ عطاءاته مُختلف, بـ إنجازاته مُختلف, بـ عُشاقِهِ مُختَلِف و أيضاً بـ حُساده مُختلف . . !
\
/
إستكثرك وقتي عليّ و غدا بك ..
عادة زماني كل ماطاب هوّن
ليت الذي وداك يا زين جابك
تشوف عقبك كيف الأيام سوّن
شرقٍ مشيت و غرب وقتي مشى بك
و القلب ماله لايـمٍ فيــك لو ونّ
عقب الهنا بك ذاق لوعة وقتي عذابك
تلـونت دنيــاه و لا تـلـوّن . . !
لا ملامة لـ قلوبنا إن ونّت بعد رحيلك << لا ملامة لها أبداً إن بكتك أبد الدهر << لا ملامة لنا و كُل ما يُحقق من بعدك سـ يظل في أعيُننا ناقصاً << ناقصاً حضورك << أو من السهل أن لا تكون حاضراً ؟ !
حضورك ذلك الذي كان يُحسَبُ لهُ ألفُ حِساب << حضورك ذلك الذي ينتظره الـ عُشاق قبل وقته بـ كثيــــر << حضورك ذلك الذي يأتي و كُلهُ هيبه, كبريـــاء و شمــوخ << ألا يا لجمال ذلك الحضور, كم إشتقنا لهُ . . !
\
/
لن أتطرق للـ عطاءات << فهي لا تخفا حتى على العذّال << لن أتحدث عن الإنجازات << فهي أشهر من نارٍ على علم << لن أتحدث عن جميل اللحظات << لأن كُل اللحظات التي كانت معك جميله قمه في الجمال . . !
اليوم ذكرى الألم و الأحزان << اليوم ذكرى الوداع الأخير << اليوم تُطبق أصعب و أغبا قاعده في عالم المجنونه << اليوم تنتهي مسيرة كفاح, وفاء و نجاح << تفوق كُلَّ الوصوف . . !
\
/
January 21, 2008
\
/
سـ يبقى ذكرى حزينه راسخه في أذهان الكثيـرين << يوم ينقطع بِه أحدُ أصحاب الوفاء عن عُشاقه و معشوقته << يومٌ سـ نرى بِه الأسطورة يودع عالم كرة القدم في آخر وداع . . !
إرفعوا الـ 9 عالياً و أجعلوه بداخل برواز << و أكتبوا في أعلاه: يُمنعُ منعاً باتا ًالمساس . . !
\
/
تخجل الحروف من أن تتم, و يكتفي الكلام << يلومُني القلمُ على هذه الحروف << لأنها لا توفيكَ حقوقك أيها الـ سامي << و مهما ظادت و عبّرت فـ لن توفيك << فقط إعلم:
إن في القلب لـ غصّه << و إننا لـ فراقك يا سامي لـ محزونون . . !
وداعاً سام6, وداعاً الذئب, وداعاً مُدمي الشباك, وداعاً جابر عثرات الهلال
و داعاً: سامي بن عبدالله الجابر :heart:
http://www.dw-world.de/image/0,,2055995_4,00.jpg
\
/
~ !! ما هو إنت الي غيابك شيء عادي < إنت عادي في غيابك كل شيء !! ~
/
\
إحترامي
يأتي من يأتي << يضع بصماته و يرحل << نفتقده لـ فتره من الزمن و يذهب إلى ملف الذكريات في أذهاننا << و تبقى تلك الذكريات بـ حسب ما قدمه أصحابها << منها الجميل و منها الحزين . . !
تختلف الذكريات بإختلاف أصحابها << فهذا الذي فعل الكثير يختلف عن ذلك الذي قدم القليل . . !
عودتنا المجنونه على هذا << فـ باتت من المُسلمات التي نؤمن بها و أنها ستأتي يوما ًلا محاله لأيٍ كان << لا بأس في ذلك فـ قد باتت قاعده ثابته و لا مفر منها . .
نعيش بداياتهم و تختلف آراءنا حولهم في البدايه << و من ثم تأتي العطاءات و نُحِبُهم لما قدموه << فيأتي بعد ذلك الوفاء و التميز من قله قليله منهم فـ نعشقهم << فـ يصبح بعد ذلك القليل القليل من ذلك القليل الذي عشقناه رمزاً لا يختلف عليه إلا الـ مُتعصبين و الحاقدين . . !
متعصبون و حاقدون ! << مالنا و لهم, اليوم ليس لهم عندي شيء << اليوم لن أذكرهم فـ لا مجال لـ تشويه الصوره بـ مجرد ذكر بغضهم . . !
\
/
~ !! ما هو إنت الي غيابك شيء عادي < إنت عادي في غيابك كل شيء !! ~
\
/
رحل إشتاق لجراحه رحل
رحل إشتاق لـ جراحي رحل
نعم هو يعتبر البُعد جرح و أي جرح << و نحن أكثر منه نعتبره جرحٌ أعمق لا أعتقد من أنه سـ يندمل يوماً << لا بيده ولا بأيدينا, فهي و كما تطرقت قبل قليل: قواعد اللعبه . . !
إذاً تباً لهذه اللعبه و قواعدها << و يا لسخافتها, كيف أن أجد قاعده ليس لها شواذ << يجب أن يكون هُناك إستثناءات و حالات خاصه << خصوصا ًمع أمثاله . .
أمثاله ؟ ! ! !
أو يوجد لهُ مثيل ؟ ! << لا أعتقد, كيف لي أن أتجرأ و أقول: أمثاله ! ! << نعم هو مُختلف بـ كُل شيء بـ كُل شيءٍ هو مُختلف << بآداءه مُختلف, بروحه مُختلف, بـ عطاءاته مُختلف, بـ إنجازاته مُختلف, بـ عُشاقِهِ مُختَلِف و أيضاً بـ حُساده مُختلف . . !
\
/
إستكثرك وقتي عليّ و غدا بك ..
عادة زماني كل ماطاب هوّن
ليت الذي وداك يا زين جابك
تشوف عقبك كيف الأيام سوّن
شرقٍ مشيت و غرب وقتي مشى بك
و القلب ماله لايـمٍ فيــك لو ونّ
عقب الهنا بك ذاق لوعة وقتي عذابك
تلـونت دنيــاه و لا تـلـوّن . . !
لا ملامة لـ قلوبنا إن ونّت بعد رحيلك << لا ملامة لها أبداً إن بكتك أبد الدهر << لا ملامة لنا و كُل ما يُحقق من بعدك سـ يظل في أعيُننا ناقصاً << ناقصاً حضورك << أو من السهل أن لا تكون حاضراً ؟ !
حضورك ذلك الذي كان يُحسَبُ لهُ ألفُ حِساب << حضورك ذلك الذي ينتظره الـ عُشاق قبل وقته بـ كثيــــر << حضورك ذلك الذي يأتي و كُلهُ هيبه, كبريـــاء و شمــوخ << ألا يا لجمال ذلك الحضور, كم إشتقنا لهُ . . !
\
/
لن أتطرق للـ عطاءات << فهي لا تخفا حتى على العذّال << لن أتحدث عن الإنجازات << فهي أشهر من نارٍ على علم << لن أتحدث عن جميل اللحظات << لأن كُل اللحظات التي كانت معك جميله قمه في الجمال . . !
اليوم ذكرى الألم و الأحزان << اليوم ذكرى الوداع الأخير << اليوم تُطبق أصعب و أغبا قاعده في عالم المجنونه << اليوم تنتهي مسيرة كفاح, وفاء و نجاح << تفوق كُلَّ الوصوف . . !
\
/
January 21, 2008
\
/
سـ يبقى ذكرى حزينه راسخه في أذهان الكثيـرين << يوم ينقطع بِه أحدُ أصحاب الوفاء عن عُشاقه و معشوقته << يومٌ سـ نرى بِه الأسطورة يودع عالم كرة القدم في آخر وداع . . !
إرفعوا الـ 9 عالياً و أجعلوه بداخل برواز << و أكتبوا في أعلاه: يُمنعُ منعاً باتا ًالمساس . . !
\
/
تخجل الحروف من أن تتم, و يكتفي الكلام << يلومُني القلمُ على هذه الحروف << لأنها لا توفيكَ حقوقك أيها الـ سامي << و مهما ظادت و عبّرت فـ لن توفيك << فقط إعلم:
إن في القلب لـ غصّه << و إننا لـ فراقك يا سامي لـ محزونون . . !
وداعاً سام6, وداعاً الذئب, وداعاً مُدمي الشباك, وداعاً جابر عثرات الهلال
و داعاً: سامي بن عبدالله الجابر :heart:
http://www.dw-world.de/image/0,,2055995_4,00.jpg
\
/
~ !! ما هو إنت الي غيابك شيء عادي < إنت عادي في غيابك كل شيء !! ~
/
\
إحترامي