مناهل
20-03-2008, 08:26 PM
إستمعوا لها
http://www.6rbtop.com/library/resources/moslslat/Collection/listen/17963_hi.ram
في لية وبخت بها
كل ماأملك من أحاسيس
محاولةٌ أن أبتر كل شريان
ينبض قهرآ وألمآ..
مُدركةً أن النار بداخلي
وميض من شُهب قد
شاركتني به السماء حُرقة جوفي
ومازلتُ أسترسل بشرب الماء
كي أُطفئ ... {{ نارآ}} .. تضُجُ
حُرقةٌ من تلابيب القلب ..(( لاظيه ))..
http://www.wl3.net/uploader/up/20602382820080320.jpg
والمناهل .. وماأدرك ماهي
في غياهب دخان سيجارةً
قد طوّق عالمها بمدار
لايعرف الإ من الرحمة نصيب
ويلٌ لذلك الوقع ..!
وويل ٌ لرقة القلب وطيبه ..!
أيعقل أن الزهر يُستبدل بصبار يغرس أشواكه في مساحات القلب ..!
وهل يعقل أن الظلام يسود على النور ..{{ طاغيآ }}..!
وثمة عتب لم تُجهل أسبابه يُصارعه الزيف منها .. وبالنهاية يكون هو
المنتصر والأبقى..!
وتلك الأيام واللحظات والليالي والتمردات
أين موقعها الجغرافي من خرائط الذات المجنونه ..!
http://www.wl3.net/uploader/up/20602403620080320.jpg
وكثير من المعقولات بداخلي تصرخ صامته...
وسيجارتي تقترب من شفاه النار
لأرتشف منها ومضة من حُرقة ألمها
وتمتمات القهر تجد لها النصيب من غسق ليلتي
وروح ((عبدالله)) .. بداخلي تطوف بين عروق الذكرى
وحنيني له (( أبآ)) .. يجعلني أبحث عنه في كل الصناديق
المصفوفة بين أركان حياتي التي إظّلمت بوفاتك أبي عبدالله
فمذاقها بوجوده لايعرف لقهري من أناي نصيب..
وحضنه .. وحنانه .. وحبه .. وطيبته .. وعطفه
يجعلني أقبل تراب قبرك بأن تعود لي قريبآ
فإبنتك إحتاجتك في لحظة لم تكن بجوارها
أي ملامح العطف والحنان كمثلك أنت في عالم
إنغرست به مخالب القسوة..
وبعد الغد سيقوم الطبيب بغرس مشرطه
على جسدي لأجراء عمليته ..
فكم اتمنى لو يغرسه أكثر كي يبتر ذلك الشريان
وأصحو على عالم به أنت بنبض مختلف ..
وبه غيرك من الأحباب وبحبك المنغرس بقلبي..
فتمتمات القهر فيني رسول لايعرف إلا التبليغ
بالصمت المُلجلجُ ألمآ وقهرآ..
مخرج..
كانت هنا روح تنفست ..
الدخان رغمآ عنها ..
وسط ضوضاء القهر ..
وجُرحٌ قد مزقها أكثر.. بُطغيان الألم..
بولادة محفل مؤلم بذاته..
بقلم
مناهل العبدالله
http://www.6rbtop.com/library/resources/moslslat/Collection/listen/17963_hi.ram
في لية وبخت بها
كل ماأملك من أحاسيس
محاولةٌ أن أبتر كل شريان
ينبض قهرآ وألمآ..
مُدركةً أن النار بداخلي
وميض من شُهب قد
شاركتني به السماء حُرقة جوفي
ومازلتُ أسترسل بشرب الماء
كي أُطفئ ... {{ نارآ}} .. تضُجُ
حُرقةٌ من تلابيب القلب ..(( لاظيه ))..
http://www.wl3.net/uploader/up/20602382820080320.jpg
والمناهل .. وماأدرك ماهي
في غياهب دخان سيجارةً
قد طوّق عالمها بمدار
لايعرف الإ من الرحمة نصيب
ويلٌ لذلك الوقع ..!
وويل ٌ لرقة القلب وطيبه ..!
أيعقل أن الزهر يُستبدل بصبار يغرس أشواكه في مساحات القلب ..!
وهل يعقل أن الظلام يسود على النور ..{{ طاغيآ }}..!
وثمة عتب لم تُجهل أسبابه يُصارعه الزيف منها .. وبالنهاية يكون هو
المنتصر والأبقى..!
وتلك الأيام واللحظات والليالي والتمردات
أين موقعها الجغرافي من خرائط الذات المجنونه ..!
http://www.wl3.net/uploader/up/20602403620080320.jpg
وكثير من المعقولات بداخلي تصرخ صامته...
وسيجارتي تقترب من شفاه النار
لأرتشف منها ومضة من حُرقة ألمها
وتمتمات القهر تجد لها النصيب من غسق ليلتي
وروح ((عبدالله)) .. بداخلي تطوف بين عروق الذكرى
وحنيني له (( أبآ)) .. يجعلني أبحث عنه في كل الصناديق
المصفوفة بين أركان حياتي التي إظّلمت بوفاتك أبي عبدالله
فمذاقها بوجوده لايعرف لقهري من أناي نصيب..
وحضنه .. وحنانه .. وحبه .. وطيبته .. وعطفه
يجعلني أقبل تراب قبرك بأن تعود لي قريبآ
فإبنتك إحتاجتك في لحظة لم تكن بجوارها
أي ملامح العطف والحنان كمثلك أنت في عالم
إنغرست به مخالب القسوة..
وبعد الغد سيقوم الطبيب بغرس مشرطه
على جسدي لأجراء عمليته ..
فكم اتمنى لو يغرسه أكثر كي يبتر ذلك الشريان
وأصحو على عالم به أنت بنبض مختلف ..
وبه غيرك من الأحباب وبحبك المنغرس بقلبي..
فتمتمات القهر فيني رسول لايعرف إلا التبليغ
بالصمت المُلجلجُ ألمآ وقهرآ..
مخرج..
كانت هنا روح تنفست ..
الدخان رغمآ عنها ..
وسط ضوضاء القهر ..
وجُرحٌ قد مزقها أكثر.. بُطغيان الألم..
بولادة محفل مؤلم بذاته..
بقلم
مناهل العبدالله