شهرزاد
23-05-2008, 01:51 AM
اشتقتُ إليك..
إلى أيامنا العابثة..
وعمرنا الوردي..
وضحكاتنا البريئة..
كان ذاك اليوم الذي تفرقنا فيه..
مليئـًا بالغيوم السوداء التي غطت سماء وصالنا..
وبعده..
أضحينا روّادَ قلوب ٍ أخرى..
قد يعبثون بي وبك..
ولكن..
لا مفر من العلم بأن أمانك عندي وأماني عندك..
لماذا تقف الأيام كالحواجز الصماء؟؟
لماذا اختفت ذكرياتنا؟؟
هل اختفت من دفاترنا؟؟
أم بقيت حبيسة أذهاننا؟!
23/5/2007م..
كان ولا زال يومـًا يطوّق الذاكرة..
يجعلها أسيرة الذهول..
كان يوم فرحتي وحزني معـًا..
لأن قلبـَيـْنا عاشاهما كليهما..
آه.. وألف آه..
ما هذه القسوة التي تحملها حذافير الدنيا؟؟
لقاء.. حرمتنا..
كلام.. منعتنا..
لتأتي بكل قسوة..
وتتجرأ لتفصلنا..
اليوم الثالث والعشرون..
من الشهر الخامس..
قبل سنة تمامـًا..
يومـًا فرض وجوده على أسوار الذاكرة..
ومتحف تواريخي..
يومٌ..
عندما تذرف سماء الأشواق أمطار الوداع الذي قد تعود سحائبه وقد لا تعود!!!
فهل إذا عادت..
ستكونين بجانبي...؟!
أم أن الدنيا لم تكتفِ بعد بانصهارنا؟!
بانقطاعنا..
باحتراق أشواقنا..
ولكن تأكدي من مساحة حبك الكبرى في ذاك القلب الصغير الذي لا زال يتعلم معاني الصدق والإخلاص والتفاؤل..
منكِ حبيبتي..
(
)
(
آهـِ لو تدري بحزني والتياعي..
حين قالوا أشرقت شمسُ الوداع ِ..
وتخطـّتْ فرحة اللقيا كبرق ٍ..
وسمانا أظلمت بعد التماع ِ..
***
وفؤادي قد تعنـّى باشتياق ِ..
هكذا البـُعـْدُ أشدُّ ما ألاقي..
وأناجي ظلمة الليل بصمت ٍ..
وعيوني أسكبتْ دمعَ الفراق ِ..
***
يا أخيَّ اليوم نمضي وعزائي..
أن شمسَ البين ِ تـُطـْوى باللقاءِ..
فلنعاهدْ ربـَّنا عهدًا وثيقـًا..
أن نلبي إن دعا داعي الإخاءِ..
(
)
(
بمناسبة ......... ..
(إهداء خاص)..
الجمعة 23/5/2008م..
*
*
*
شهرزاد..
إلى أيامنا العابثة..
وعمرنا الوردي..
وضحكاتنا البريئة..
كان ذاك اليوم الذي تفرقنا فيه..
مليئـًا بالغيوم السوداء التي غطت سماء وصالنا..
وبعده..
أضحينا روّادَ قلوب ٍ أخرى..
قد يعبثون بي وبك..
ولكن..
لا مفر من العلم بأن أمانك عندي وأماني عندك..
لماذا تقف الأيام كالحواجز الصماء؟؟
لماذا اختفت ذكرياتنا؟؟
هل اختفت من دفاترنا؟؟
أم بقيت حبيسة أذهاننا؟!
23/5/2007م..
كان ولا زال يومـًا يطوّق الذاكرة..
يجعلها أسيرة الذهول..
كان يوم فرحتي وحزني معـًا..
لأن قلبـَيـْنا عاشاهما كليهما..
آه.. وألف آه..
ما هذه القسوة التي تحملها حذافير الدنيا؟؟
لقاء.. حرمتنا..
كلام.. منعتنا..
لتأتي بكل قسوة..
وتتجرأ لتفصلنا..
اليوم الثالث والعشرون..
من الشهر الخامس..
قبل سنة تمامـًا..
يومـًا فرض وجوده على أسوار الذاكرة..
ومتحف تواريخي..
يومٌ..
عندما تذرف سماء الأشواق أمطار الوداع الذي قد تعود سحائبه وقد لا تعود!!!
فهل إذا عادت..
ستكونين بجانبي...؟!
أم أن الدنيا لم تكتفِ بعد بانصهارنا؟!
بانقطاعنا..
باحتراق أشواقنا..
ولكن تأكدي من مساحة حبك الكبرى في ذاك القلب الصغير الذي لا زال يتعلم معاني الصدق والإخلاص والتفاؤل..
منكِ حبيبتي..
(
)
(
آهـِ لو تدري بحزني والتياعي..
حين قالوا أشرقت شمسُ الوداع ِ..
وتخطـّتْ فرحة اللقيا كبرق ٍ..
وسمانا أظلمت بعد التماع ِ..
***
وفؤادي قد تعنـّى باشتياق ِ..
هكذا البـُعـْدُ أشدُّ ما ألاقي..
وأناجي ظلمة الليل بصمت ٍ..
وعيوني أسكبتْ دمعَ الفراق ِ..
***
يا أخيَّ اليوم نمضي وعزائي..
أن شمسَ البين ِ تـُطـْوى باللقاءِ..
فلنعاهدْ ربـَّنا عهدًا وثيقـًا..
أن نلبي إن دعا داعي الإخاءِ..
(
)
(
بمناسبة ......... ..
(إهداء خاص)..
الجمعة 23/5/2008م..
*
*
*
شهرزاد..