Lupo
27-08-2003, 07:23 PM
التكوين الأنثوي السوي هو تكوين غاية في الجمال و الإبداع ، و ينعكس على التكوين الخارجي للمرأة في عدة صور من التعبير و الحركة و الصوت و اللفظ ، إن تعبيرات الوجه تعكس بوضوح كامل جمال الأنوثة بالرغم من خلو الوجه من ملامح الجمال المتعارف عليها ، و لكن الأنوثة تضفي جمالا من نوع خاص لا يضاهيه جمال … و هو جمال ينبثق مباشرة من الداخل السوي … و هو جمال يلمسه الرجل بقلبه و إحساسه و يتوق إليه و يشتاق إلى رؤيته و يحن إلى الوجود بقربه … و هو الجمال الحقيقي الباقي … الباقي حتى بعد تقدم العمر ، و تلك حكمة الله و روعة هذا الجمال … فالمعروف أن السنوات تقتص من الجمال الجسدي حتى يذوي و ينتهي ، إلا الجمال الأنثوي فإنه يبقى … ليس ذلك فحسب…لكنه يزداد و يزداد حتى تغدو امرأته أجمل ما في الوجود ، و يظل يهيم بها غراما و عشقا و أنسا و ألفة و مودة … يظل يقول لها أحبك و هي عجوز تكرمش وجهها … يظل يقول لها يا جميلتي و قد ذبل قوامها … إلا أن هناك بريقا يشع ليس في عينيها فقط و لكن من كل كيانها … بريقا يلفح القلب قبل العين و يهز المشاعر … و لذا مع الأنثى تطول قصة الحب و الهيام منذ اللقاء الأول و حتى نهاية العمر …
الأنوثة سر الأسرار و بلاغة المعنى و عمق الفكرة … الأنوثة هي الحنان الخالص و المودة غير المشروطة و العطاء بدون مقابل …الأنوثة أمومة للزوج الحبيب و أمومة للطفل … الأنثى زوجة و حبيبة و عاشقة و أم … ثم هي ابنة أيضا … الأنوثة فطرة ما أعظمها من فطرة ، فبالأنوثة تكون هناك الزوجة الصالحة و الأم الصالحة …
الحياة الزوجية الناجحة تحتاج إلى أنثى و ليس إلى مجرد امرأة …
منقول بتصرف عن قلم الدكتور / عادل صادق
الأنوثة سر الأسرار و بلاغة المعنى و عمق الفكرة … الأنوثة هي الحنان الخالص و المودة غير المشروطة و العطاء بدون مقابل …الأنوثة أمومة للزوج الحبيب و أمومة للطفل … الأنثى زوجة و حبيبة و عاشقة و أم … ثم هي ابنة أيضا … الأنوثة فطرة ما أعظمها من فطرة ، فبالأنوثة تكون هناك الزوجة الصالحة و الأم الصالحة …
الحياة الزوجية الناجحة تحتاج إلى أنثى و ليس إلى مجرد امرأة …
منقول بتصرف عن قلم الدكتور / عادل صادق