السنعوسي
07-08-2004, 08:11 AM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/8/6/1_240414_1_6.jpg
اليوم توضع الرياضة على المحك، حيث يقام نهائي الكأس الآسيوية الـ13 بكرة القدم فيلتقي أعداء الأمس الصينيون واليابانيون في العاصمة بكين. فهل ستنتهي المباراة بفوز الرياضة وتمتع الحاضرين والمتابعين أم بخاسرين وضحايا؟ خاصة بعد ردود الفعل العدائية من المضيفين ضد اليابانيين.
اختلاط الرياضة بالسياسة
لم يمح تطبيع علاقات البلدين عام 1972 من ذاكرة الصينيين اعتقادهم الراسخ بأنهم الأكثر تضررا من الاستعمار الياباني ومرارة سفك دماء 35 مليون قتيل.
لذلك لم يكن غريبا أن ترى مظاهر العداء في كل لقاء يكون طرفه الفريق الياباني حيث قوبل بصيحات الاستنكار أثناء أداء السلام الوطني الياباني، ناهيك عن الهتافات ضد اللاعبين ومحاولة التعرض لحافلتهم، الأمر الذي دفع رئيسة الدبلوماسية اليابانية يوريكو كاواغوتشي لأن تقول في اجتماع لمجلس النواب "إنه شيء مؤسف ولا يساعد على تحسين العلاقات".
وضربت العداوة بأطنابها أثناء البطولة فرفع بعض الصينيين لافتات تحث على الدفاع عن جزر دياويو المعروفة في اليابان باسم جزر سينكاكو، وذلك بعدما زادت المشاعر المعادية لليابانيين عبر الإنترنت.
وذكرت وكالة شينخوا الصينية أمس الأول أن الخارجية الصينية شكت للسفارة اليابانية في بكين من "خطأ" أظهر تايوان باعتبارها دولة مستقلة على خارطة للاتحاد الياباني لكرة القدم، فقدم الأخير اعتذارا عن أي ضرر نفسي تسبب فيه.
هواجس ومهدئات
وعلى الصعيد الياباني طالبت طوكيو بكين بأن تتخذ إجراءات تحول دون وقوع عنف من جانب مشجعيها الذين يضمرون مشاعر معادية لليابان.
وقالت صحيفة يوميوري تشيمبون اليابانية "إذا كانت بكين غير قادرة على التحكم في مشجعيها فإن قدرتها على استضافة أولمبياد 2008 ستكون موضع تساؤل".
وألقت باللوم على الحكومة الصينية "لتعزيز مشاعر الكراهية لدى المشجعين" واعترفت بأن "مشاعر العداء لليابان ازدادت منذ منتصف التسعينات".
من جانبه صرح الأمين العام للاتحاد الآسيوي الماليزي بيتر فيلبان بأن اليابان "لم تلق الصداقة التي كان من المفروض أن تلقاها"، واصفا جمهور بكين بأنه "غير مهذب".
لكنه اعتذر عن تصريحاته قائلا "لنجعل المباراة النهائية احتفالا بكأس آسيا والنوايا الحسنة وبروح اللعب النظيف".
وقد حاولت الخارجية الصينية أن تلقي بخراطيم الماء على لهيب العداوة، وألقت باللائمة على الصحافة اليابانية، مشددة على لسان المتحدث باسمها كونغ كوان على أن سلوك "أقلية من المشجعين شائع في المباريات ولكن "نحن لا نرضى بهذا السلوك".
استعدادات وتوقعات
وعلى صعيد الاستعداد للواقعة تقوم السلطات الصينية بتعزيز الإجراءات الأمنية خلال المباراة. وقال مسؤول أمني لم يذكر اسمه "في المباراة النهائية سنضع ألف شرطي إضافي لحماية المشجعين اليابانيين". ومن المقرر أن يحضر النهائي حوالي ألفي مشجع ياباني في ملعب العمال الذي يتسع لحوالي 65 ألف متفرج.
فما الذي تخفيه الساعات المقبلة؟ هل تطفئ التصريحات المطمئنة والاستعدادات العسكرية نار العداوة التي يمكن أن تشتعل خلال دقائق بين طرفين يضمر كل منهما بين جوانحه مشاعر عداء صنعه أسلافهم؟ أم تصب عوامل أخرى -كالتحكيم مثلا- زيتا على هذه التراكمات العدائية، خاصة أن قضاة الملاعب دائما لهم سقطات وميول تقلب جو المنافسة الشريفة نارا تلقي بحممها حتى على الأبرياء؟
[line]
اتفاق بين المحللين على قوة مباراة اليوم
اتفق اللاعب الاتفاقي السابق حمد الدبيخي مع الاماراتي عبدالرحمن محمد في ان المباراة النهائية لنهائيات كأس امم آسيا 2004 التي ستجمع اليوم السبت بين المنتخب الصيني مستضيف النهائيات ونظيره الياباني حامل لقب البطولة في نسختها الاخيرة صعب التكهن بنتيجتها نظرا للقوة التي يتمتع بها المنتخبان.. وتوقع الدبيخي وعبدالرحمن محمد من خلال الاستديو التحليلي بقناة MBC الفضائية ان تحفل المباراة بطابع الندية والاثارة بكل ما تحمله الكلمة من معنى نظرا لان كلا منهما لن يفرط في كأس البطولة بعد وصولهما للمباراة النهائية حيث ان الصين يتطلع لتحقيق الكأس لاول مرة في تاريخه فيما اليابان يتطلع لتحقيق البطولة للمرة الثالثة وبالتالي امتلاكه الكأس للابد.
[line]
"الكمبيوتر" الياباني عينه على الثالثة
http://www.alyaum.com/images/11376/196791_1-770.jpg
يتطلع الكمبيوتر الياباني عصر اليوم للمحافظة على لقبه القاري ومعادلة الرقم السعودي الايراني اللذين حققا البطولة ثلاث مرات عندما يواجه التنين الصيني (المستضيف) الذي يبحث هو الآخر عن أول انجاز قاري له بعد أن خسر النهائي الوحيد قبل ذلك امام المنتخب السعودي عام 1984م ومما لاشك فيه ان المنتخب الصيني سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور اللذين سيكون لهما دور مؤثر في سير المباراة ولكن هل يحقق الصينيون آمال وتطلعات بلد المليار نسمة أم يعبر اليابانيون سور الصين العظيم ويحققون اللقب الثالث في تاريخهم؟
[line]
الكأس لن تغادر سور الصين!
أعلن الصينيون التحدي أمام اليابانيين قبل المواجهة المرتقبة التي سوف تجمع منتخبي البلدين اليوم في نهائي كأس آسيا الـ13 لكرة القدم.
وشددوا على رغبتهم القوية في تحقيق الفوز واقتناص الكأس، مؤكدين انها لن تغادر سور الصين العظيم، ومعربين عن أملهم أن يسعد مليار شخص هم ثلث سكان العالم.
كما تمنوا أن تحرم اليابان من احراز الكأس للمرة الثالثة في تاريخها بعد أن أحرزتها عامي 1992 و2000.. فمن يحقق امنياته في العرس الآسيوي الكبير؟
[line]
نهائي آسيوي بصبغة برازيلية أوروبية
http://www.alyaum.com/images/11376/196795_1.jpg
المباراة النهائية لكأس أمم آسيا 2004 التي ستجمع اليوم المنتخب الصيني مستضيف البطولة ونظيره الياباني حامل لقب البطولة في نسختها الأخيرة 2000م ستكون ذات صبغة برازيلية أوروبية وذلك لتدريب البرازيلي زيكو المنتخب الياباني فيمايتولى الهولندي أريهان تدريب المنتخب الصيني.
ومباراة اليوم ستكون على صفيح ساخن بكل ما تحمله الكلمة من معنى على اعتبار ان كلا من المنتخبين سيرمي بكل ثقله من اجل الكسب والفوز بكأس البطولة.
[line]
الحظ.. "ماشي" مع اليابانيين!
بعد أن ساند عامل الحظ منتخب اليابان في تأهله للدور نصف النهائي على حساب الأردن ثم سانده مجددا في تأهله للمباراة النهائية على حساب المنتخب البحريني.. فإن اليابانيين يتطلعون ان يستمر الحظ معهم ويقودهم هذه المرة الى تحقيق الكأس الآسيوية على حساب المنتخب الصيني مستضيف نهائيات كأس أمم آسيا 2004م.
والحظ الياباني في نهائيات كأس أمم آسيا 2004 كان حظا غريبا وعجيبا ورسم علامات الدهشة على الجميع لاسيما في مباراة الدور ربع النهائي التي كسبها اليابان على حساب الأردن عن طريق ركلات الترجيح بعد أن خدم الحظ اليابان وخذل الأردن كثيرا.
[line]
أريهان يعلن أمام زيكو الرهان
http://www.alyaum.com/images/11376/196799_1.jpg
أكد الهولندي اريهان مدرب منتخب الصين انه متفائل جدا بقدرة الصين على اقتناص الكأس الآسيوية من اليابان. وراهن اريهان مدرب اليابان البرازيلي زيكو، مشيرا الى عدة عوامل تؤهل الصين لاحراز اللقب الأول في تاريخها ابرزها الأرض والجمهور والرغبة القوية من اللاعبين في التتويج بأثمن الألقاب القارية.
[line]
نهائي بنكهة "شرق آسيوية"
كسر المنتخبان الصيني والياباني (القاعدة) في نهائيات كأس آسيا 2004م بالصين وذلك بوصولهما الى الدور النهائي عندما تجاوز منتخبين من غرب آسيا هما الايراني والبحريني وبات نهائي اليوم بنكهة (شرق آسيوية) بعد سنوات طويلة امتدت لأكثر من 20 عاما بعد أن كانت منتخبات غرب آسيا لها نصيب الأسد في الوصول للدور النهائي حيث وصل اليه منتخب ايران والكويت والسعودية على التوالي.
وللمرة الاولى منذ عام 1968م يفشل اي منتخب من غرب آسيا في التأهل الى المباراة النهائية وباستثناء اللقب الذي فازت به اسرائيل عام 1964م قبل ان تطرد من الاتحاد الآسيوي.
[line]
" 15 " قناة تنقل الحدث التاريخي
يلتقي اليوم منتخبا ( الصين واليابان ) في نهائي كأس أمم آسيا 2004 وستحظى المباراة بمتابعة اعلامية عالمية نظرا لما يتمتع به ( التنين الصيني ) و(الكومبيوتر الياباني ) من شعبية على النطاق العالمي .
هذا وسوف ينقل النهائي على أكثر من 15 قناة عربية منها ( الجزيرة الرياضية و أبو ظبي الرياضية ودبي الرياضية والامارات الفضائية والكويت الرياضية وMBC و LBC و أبطال 1 وعين الاوائل والاردنية الرياضية الارضية والبحرين الرياضية والعراقية والديار والسعودية الرياضية والايرانية الثالثة) .
يذكر ان اللقاء سيقام في تمام الساعة ( الثالثة عصرا بتوقيت الرياض).
المصدر:
وكالات عالميه
اليوم توضع الرياضة على المحك، حيث يقام نهائي الكأس الآسيوية الـ13 بكرة القدم فيلتقي أعداء الأمس الصينيون واليابانيون في العاصمة بكين. فهل ستنتهي المباراة بفوز الرياضة وتمتع الحاضرين والمتابعين أم بخاسرين وضحايا؟ خاصة بعد ردود الفعل العدائية من المضيفين ضد اليابانيين.
اختلاط الرياضة بالسياسة
لم يمح تطبيع علاقات البلدين عام 1972 من ذاكرة الصينيين اعتقادهم الراسخ بأنهم الأكثر تضررا من الاستعمار الياباني ومرارة سفك دماء 35 مليون قتيل.
لذلك لم يكن غريبا أن ترى مظاهر العداء في كل لقاء يكون طرفه الفريق الياباني حيث قوبل بصيحات الاستنكار أثناء أداء السلام الوطني الياباني، ناهيك عن الهتافات ضد اللاعبين ومحاولة التعرض لحافلتهم، الأمر الذي دفع رئيسة الدبلوماسية اليابانية يوريكو كاواغوتشي لأن تقول في اجتماع لمجلس النواب "إنه شيء مؤسف ولا يساعد على تحسين العلاقات".
وضربت العداوة بأطنابها أثناء البطولة فرفع بعض الصينيين لافتات تحث على الدفاع عن جزر دياويو المعروفة في اليابان باسم جزر سينكاكو، وذلك بعدما زادت المشاعر المعادية لليابانيين عبر الإنترنت.
وذكرت وكالة شينخوا الصينية أمس الأول أن الخارجية الصينية شكت للسفارة اليابانية في بكين من "خطأ" أظهر تايوان باعتبارها دولة مستقلة على خارطة للاتحاد الياباني لكرة القدم، فقدم الأخير اعتذارا عن أي ضرر نفسي تسبب فيه.
هواجس ومهدئات
وعلى الصعيد الياباني طالبت طوكيو بكين بأن تتخذ إجراءات تحول دون وقوع عنف من جانب مشجعيها الذين يضمرون مشاعر معادية لليابان.
وقالت صحيفة يوميوري تشيمبون اليابانية "إذا كانت بكين غير قادرة على التحكم في مشجعيها فإن قدرتها على استضافة أولمبياد 2008 ستكون موضع تساؤل".
وألقت باللوم على الحكومة الصينية "لتعزيز مشاعر الكراهية لدى المشجعين" واعترفت بأن "مشاعر العداء لليابان ازدادت منذ منتصف التسعينات".
من جانبه صرح الأمين العام للاتحاد الآسيوي الماليزي بيتر فيلبان بأن اليابان "لم تلق الصداقة التي كان من المفروض أن تلقاها"، واصفا جمهور بكين بأنه "غير مهذب".
لكنه اعتذر عن تصريحاته قائلا "لنجعل المباراة النهائية احتفالا بكأس آسيا والنوايا الحسنة وبروح اللعب النظيف".
وقد حاولت الخارجية الصينية أن تلقي بخراطيم الماء على لهيب العداوة، وألقت باللائمة على الصحافة اليابانية، مشددة على لسان المتحدث باسمها كونغ كوان على أن سلوك "أقلية من المشجعين شائع في المباريات ولكن "نحن لا نرضى بهذا السلوك".
استعدادات وتوقعات
وعلى صعيد الاستعداد للواقعة تقوم السلطات الصينية بتعزيز الإجراءات الأمنية خلال المباراة. وقال مسؤول أمني لم يذكر اسمه "في المباراة النهائية سنضع ألف شرطي إضافي لحماية المشجعين اليابانيين". ومن المقرر أن يحضر النهائي حوالي ألفي مشجع ياباني في ملعب العمال الذي يتسع لحوالي 65 ألف متفرج.
فما الذي تخفيه الساعات المقبلة؟ هل تطفئ التصريحات المطمئنة والاستعدادات العسكرية نار العداوة التي يمكن أن تشتعل خلال دقائق بين طرفين يضمر كل منهما بين جوانحه مشاعر عداء صنعه أسلافهم؟ أم تصب عوامل أخرى -كالتحكيم مثلا- زيتا على هذه التراكمات العدائية، خاصة أن قضاة الملاعب دائما لهم سقطات وميول تقلب جو المنافسة الشريفة نارا تلقي بحممها حتى على الأبرياء؟
[line]
اتفاق بين المحللين على قوة مباراة اليوم
اتفق اللاعب الاتفاقي السابق حمد الدبيخي مع الاماراتي عبدالرحمن محمد في ان المباراة النهائية لنهائيات كأس امم آسيا 2004 التي ستجمع اليوم السبت بين المنتخب الصيني مستضيف النهائيات ونظيره الياباني حامل لقب البطولة في نسختها الاخيرة صعب التكهن بنتيجتها نظرا للقوة التي يتمتع بها المنتخبان.. وتوقع الدبيخي وعبدالرحمن محمد من خلال الاستديو التحليلي بقناة MBC الفضائية ان تحفل المباراة بطابع الندية والاثارة بكل ما تحمله الكلمة من معنى نظرا لان كلا منهما لن يفرط في كأس البطولة بعد وصولهما للمباراة النهائية حيث ان الصين يتطلع لتحقيق الكأس لاول مرة في تاريخه فيما اليابان يتطلع لتحقيق البطولة للمرة الثالثة وبالتالي امتلاكه الكأس للابد.
[line]
"الكمبيوتر" الياباني عينه على الثالثة
http://www.alyaum.com/images/11376/196791_1-770.jpg
يتطلع الكمبيوتر الياباني عصر اليوم للمحافظة على لقبه القاري ومعادلة الرقم السعودي الايراني اللذين حققا البطولة ثلاث مرات عندما يواجه التنين الصيني (المستضيف) الذي يبحث هو الآخر عن أول انجاز قاري له بعد أن خسر النهائي الوحيد قبل ذلك امام المنتخب السعودي عام 1984م ومما لاشك فيه ان المنتخب الصيني سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور اللذين سيكون لهما دور مؤثر في سير المباراة ولكن هل يحقق الصينيون آمال وتطلعات بلد المليار نسمة أم يعبر اليابانيون سور الصين العظيم ويحققون اللقب الثالث في تاريخهم؟
[line]
الكأس لن تغادر سور الصين!
أعلن الصينيون التحدي أمام اليابانيين قبل المواجهة المرتقبة التي سوف تجمع منتخبي البلدين اليوم في نهائي كأس آسيا الـ13 لكرة القدم.
وشددوا على رغبتهم القوية في تحقيق الفوز واقتناص الكأس، مؤكدين انها لن تغادر سور الصين العظيم، ومعربين عن أملهم أن يسعد مليار شخص هم ثلث سكان العالم.
كما تمنوا أن تحرم اليابان من احراز الكأس للمرة الثالثة في تاريخها بعد أن أحرزتها عامي 1992 و2000.. فمن يحقق امنياته في العرس الآسيوي الكبير؟
[line]
نهائي آسيوي بصبغة برازيلية أوروبية
http://www.alyaum.com/images/11376/196795_1.jpg
المباراة النهائية لكأس أمم آسيا 2004 التي ستجمع اليوم المنتخب الصيني مستضيف البطولة ونظيره الياباني حامل لقب البطولة في نسختها الأخيرة 2000م ستكون ذات صبغة برازيلية أوروبية وذلك لتدريب البرازيلي زيكو المنتخب الياباني فيمايتولى الهولندي أريهان تدريب المنتخب الصيني.
ومباراة اليوم ستكون على صفيح ساخن بكل ما تحمله الكلمة من معنى على اعتبار ان كلا من المنتخبين سيرمي بكل ثقله من اجل الكسب والفوز بكأس البطولة.
[line]
الحظ.. "ماشي" مع اليابانيين!
بعد أن ساند عامل الحظ منتخب اليابان في تأهله للدور نصف النهائي على حساب الأردن ثم سانده مجددا في تأهله للمباراة النهائية على حساب المنتخب البحريني.. فإن اليابانيين يتطلعون ان يستمر الحظ معهم ويقودهم هذه المرة الى تحقيق الكأس الآسيوية على حساب المنتخب الصيني مستضيف نهائيات كأس أمم آسيا 2004م.
والحظ الياباني في نهائيات كأس أمم آسيا 2004 كان حظا غريبا وعجيبا ورسم علامات الدهشة على الجميع لاسيما في مباراة الدور ربع النهائي التي كسبها اليابان على حساب الأردن عن طريق ركلات الترجيح بعد أن خدم الحظ اليابان وخذل الأردن كثيرا.
[line]
أريهان يعلن أمام زيكو الرهان
http://www.alyaum.com/images/11376/196799_1.jpg
أكد الهولندي اريهان مدرب منتخب الصين انه متفائل جدا بقدرة الصين على اقتناص الكأس الآسيوية من اليابان. وراهن اريهان مدرب اليابان البرازيلي زيكو، مشيرا الى عدة عوامل تؤهل الصين لاحراز اللقب الأول في تاريخها ابرزها الأرض والجمهور والرغبة القوية من اللاعبين في التتويج بأثمن الألقاب القارية.
[line]
نهائي بنكهة "شرق آسيوية"
كسر المنتخبان الصيني والياباني (القاعدة) في نهائيات كأس آسيا 2004م بالصين وذلك بوصولهما الى الدور النهائي عندما تجاوز منتخبين من غرب آسيا هما الايراني والبحريني وبات نهائي اليوم بنكهة (شرق آسيوية) بعد سنوات طويلة امتدت لأكثر من 20 عاما بعد أن كانت منتخبات غرب آسيا لها نصيب الأسد في الوصول للدور النهائي حيث وصل اليه منتخب ايران والكويت والسعودية على التوالي.
وللمرة الاولى منذ عام 1968م يفشل اي منتخب من غرب آسيا في التأهل الى المباراة النهائية وباستثناء اللقب الذي فازت به اسرائيل عام 1964م قبل ان تطرد من الاتحاد الآسيوي.
[line]
" 15 " قناة تنقل الحدث التاريخي
يلتقي اليوم منتخبا ( الصين واليابان ) في نهائي كأس أمم آسيا 2004 وستحظى المباراة بمتابعة اعلامية عالمية نظرا لما يتمتع به ( التنين الصيني ) و(الكومبيوتر الياباني ) من شعبية على النطاق العالمي .
هذا وسوف ينقل النهائي على أكثر من 15 قناة عربية منها ( الجزيرة الرياضية و أبو ظبي الرياضية ودبي الرياضية والامارات الفضائية والكويت الرياضية وMBC و LBC و أبطال 1 وعين الاوائل والاردنية الرياضية الارضية والبحرين الرياضية والعراقية والديار والسعودية الرياضية والايرانية الثالثة) .
يذكر ان اللقاء سيقام في تمام الساعة ( الثالثة عصرا بتوقيت الرياض).
المصدر:
وكالات عالميه