المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((**تـــــاريـــــــخ نــــــــــادي مـــــيـــــلان الايــــطــــالــــي**))


La BoRo
25-08-2004, 04:18 AM
بـــــــــــــــســـــــــــــم الله الــــــــــرحـــــــمــــــــن الــــــــرحـــــــيم

الـــــــســـــلام عــــــلــــيــــكم

انا حبيت انزل موضوع ((**تـــــاريـــــــخ نــــــــــادي مـــــيـــــلان الايــــطــــالــــي**))

انشالله يعجبكم

الان سوف نبدا

http://ca.geocities.com/wbcreighton/acmilan4.gif

.=========================
الأيطالي باللمسة الأنجليزية
=========================


بعيد تأس النادي العملاق أية سي ميلانو عام1988 الأيطالي الذي أسس على يدي شخص

انجليزي يدعى إدواردز " أول رئيس للنادي " تحت مسمى ميلان كريكيت أند فوتبول

كلوب وحتى أندلاع الحرب العالمية الأولى تمكن الفريق الجديد الصاعد بقوة آن ذاك

من أحراز ثلاثة بطولات للدوري ...

وكانت البطولة التي تجرى على أسس ونظام مختلف كلياَ عن وقتنا الحاضر الذي بدأ

عام 1929 حينها كانت البطولة تلعب على طريقة " Play Off " التي تلعب بين

أبطال مقاطعات أيطاليا المختلفة وكان الفريق في أجود وأفضل حالاتة آن ذاك

الزمان ولكنة أصطدم بخلافات قوية شتت النادي ألى شتات أسفر عنها أنفصال

بعض الأعضاء هم الذين أسسو فريق أنتر ميلان غريم أية سي ميلان وهذة الخلافات

هي التي أنجب الديربي الشهير بينهما ويذكر بأن اول ديربي أقيم بينهما

كان في الثامن من تشرين الأول عام 1908 وفاز بها ميلان نتيجة قوامها 2-1

وكان أفضل اللاعبين آن ذاك الأوان رنزو دي فيكي .



==============
الأختفاء الغريب
==============


وقد شهدت الفتة التي كانت بين الحربين العالميتين " 1919 - 1943 " أختفاء ميلان

عن الساحة حيث لم يظهر كقوة على البطولات كما هو معهود منة وعلى الرغم من

ذلك لم يسقط ألى مصافي الدرجة الثانية بل عاش مواسماً سئية أبتعد فيها عن

الصدارة وكان أفضل مراكزة فيها هو المركز الثالث عام 1937-1938

وعام 1940-1941 وهذا يعود ألى الهداف الكبير ولاعب هجومة ألدو بوفي الذي حقق

لقب الهداف لثلاث مرات .



==============
العودة للواجهه
==============


وبعيد أنتها الحرب العالمية الثانية عرف ميلان العديد من التغيرات والتطورات

التي شهدتها الكرة الأيطالية على وجة الخصوص وكان اهم تلك التغيرات فتح باب

أستيراد اللاعبين من الخارج " التعاقدات الخارجية " وهذا الشئ الذي كان

ممنوعاً عليهم بأوامر من الزعيم الفاشي آل دوتشي موسوليني حيث كان شرطاً أن يكون

اللعب ذود أصول ودم أيطالي وسقط هذا الأمر مع سقوط النظام الفاشي في أيطاليا

وقد أستورد النادي الميلاني الكبير عدداً من النجوم في الخمسينيات من القرن

المنصرم وكانت أبرز صفقاتهم من الثلاثي السويدي الشهير غرين ونوردال وليدهولم

والذين عرفوا فيما بعد بأسم غري-نو-لي ...

وبالرغم من من أنتسابة مع ميلانو بعمر يعتبر متقدماً نسبياً يبلغ 28 عاماً

تمكن نوردال الذي أحرز لقب الهداف 5 مرات من فرض هيمنتة بشكل قوي وهداف قل

نظيرة ويعود بشكل أساسي لقوته البدنية الرائعة وبراعة زميليه غرين وليدهولم

وبجانبهم الأورغوياني خوان ألبرتو سيكافينو أحد أفضل لاعبي القارة الأمريكية

الجنوبية في التمرير وقد ساهم هؤلاء اللاعبين في أحراز ميلان للقبة الرابع

عام 1951 ومن ثم ثلاث مرات أخرى قبل أنتهاء العقد " 1955 و1957 و1959 " ...

ومع نهاية هذا العقد شكل قدوم الهداف البرازيلي خوسيه ألتافيني واللاعب الشاب

جياني ريفيرا..بداية مرحلة جديدة تمكن ميلان فيها من الهيمنة على الساحتين

الإيطالية والعالمية.



========================
العصر الذهبي للاعب الذهبي
========================


وبقدوم النجم المتألق بقدوم جياني ريفيرا من أليسادريا شكل الروسينيري قوة

كأحد أفضل الأندية المحلية والعالمية في ذاك العصر فأحرز الدوري الأيطالي مرتين

والوصيف 5 مرات لكن أفضل انجازاتة كانت في العام 1963 حيث أحرز الفريق

كأس أوروبا للأندية البطلة للمرة الأولى في تاريخه على حساب بنفيكا البرتغالي

بطل المسابقتين الماضيتين وذلك بفضل هدفين لليرازيل التافيني بتمريرتين

متقنتين من ريفيرا لكن الكرة الذهبية لذلك العام كانت للحارس الروسي

ليف ياشين الذي كان اول حارس يحرز الأنجاز هذا وحل ريفيرا ثانياً ...

وبعد أن ضم كأس الكؤوس الأوروبية ألى خزينتة عام 1968 عاد الميلان وأحرز

كأس أوروبا وللمرة الثانية وكان ذلك عام 1969 وذلك بعيد فوزة على فريق

أياكس أمستردام الهولندي الذي كان يضم النجم الهولندي الشهير يوهان

كرويف وكان فوز الميلان بنتيجة كبير كان قوامها 4-1 وللمرة الثانية

كان مورد الأهداف ريفيرا الذي صنع الأهداف لبييرينو براتي الذي أحرز هاتريك

" ثلاثة أهداف " وفي ذلك العام أستطاع ريفيرا أن ينال الكرة الذهبية وبذلك

دخل التاريخ كأول لاعب أيطالي يحرز اللقب ...

وقد أستقدم الميلان لاعبين كبار وعمالة في الكرة العالمية من امثال

البرازيلي خوسيه النافيني والمدافع الألماني كارل هارينتس شنيلينجر الذي سجل

إصابة ألمانيا الثالثة في مرمى إيطاليا في نصف نهائي كأس العالم 1970

وجوفاني تراباتوني المدرب السابق للمنتخب الأيطالي والألماني كورت هامرين

والبرازيلي أماريلدو والهداف بييرنوبراتي وبالرغم من أنتظارة عقدا كاملاً

ليفوز بالبطولة فقد حل الميلا وصيفاً لثلاث مرات متتالية في أوائل السبعينيات

وأحرز كأس الكؤوس الأوروبية للمرة الثانية عام " 1973 " بالإضافة إلى كأس

إيطاليا في ثلاثة مرات وكأس الأنتركونتيننتال عام " 1969 " وقد فرض الميلان نفسة

كأفضل الأندية الأيطالية تحقيقاً للأنجازات على الصعيد الدولي لكن وصول ريفيرا

إلى سن الإعتزال وإغلاق الحدود الإيطالية أمام اللاعبين الأجانب بالإضافة إلى

إستئثار كل من يوفنتوس والأنتر بأفضل المواهب الإيطالية…أدت مجدداً إلى دخول ميلان

في فترة من الظلام الدامس .



==============
الطرق المسدودة
==============


بعد أن حل ثانياً في موسم 72-73…وبلوغه المباراة النهائية لمسابقة كأس الكؤوس

الأوروبية التي خسرها…وبسبب تشكيلته العجوزة…أمام ماغدبورغ الألماني المتواضع

(0-2) وصل الفريق ألى طرق طويل ومظلم ومسدود وتوالت الهزائم تليها الهزائم

والنكسات تليها النكسات وخصوصاً بعيد إعتزال كل من شنيلجر وتراباتوني وهامرين

وسورماني وبراتي وعدم امكانية تحمل ريفيرا الفريق لوحدة وعلى الرغم من

أستفاقاتة المفاجئة مثل أحرازة الكأس الأيطالية عام 1977 وهي الأخيرة ةله

والبطولة الإيطالية في موسم 78-79 بعد تراجع مفاجئ من يوفنتوس كان الميلان ليس

بالميلان المعروف بل كان مجرد ظلاَ لة فخرج من الأدوار الأولى في كأس الكؤوس

الأوروبية عام 77-78 وكأس الأبطال عام 79-80 وبعد حلولة ثالثا في الدوري عام

79-80 بسبب ضلوع حارسه الدولي ألبرتوزي ورئيسه فيليتشي كولومبو في فضيحة

المراهنات التي هزت الوسط الكروي الإيطالي حكم الإتحاد الإيطالي على ميلان بالهبوط

القسري إلى الدرجة الثانية لكنه سرعان ما عاد إلى دوري الأضواء بعد مضي موسم

واحد ليهبط مجدداً إلى الدرجة الثانية في موسم دراماتيكي كان يحتاج في أسبوعه

الأخير إلى الفوز وهو ما حققه وخسارة أو تعادل جنوى الذي تمكن من إنقاذ نفسه

وتحقيق إصابة الفوز في مبارياته في الدقيقة الأخيرة القاتلة مطلقاً رصاصة الرحمة

على رأس الميلان ...

وهكذا لعب القدر لعبتة فريق أية سي ميلان العريق الذي سيطر على الساحة المحلية

والأوروبية والعالمية أن يلاعب الصغار في دوري الدرجة الثانية لكنة أحرز لقب

دوري الدرجة الثانية وعاد ألى الدرجة الأولى لكن ببريق أقل لمعاناً بسبب الهبوط

وحاول رئيس النادي آن ذاك جوزيبي فارينا مسح بصمة العار التي شوهت الفريق لكنة

سرعان ما اصطدم بمشكلات قانوينة خاصة به اضطرته إلى الهروب من ايطاليا في العام

1985 تاركاً النادي في عالم متغير فية المجهول وغير المجهول ومن بين الظلام

الدامس خرج النور عن طريق الرئيس الأيطالي الحالي سيلفيو برلوسكوني الذي أشترى

النادي لأخراجة من أزمتة مع بعض الدوافع السياسية والتجارية .



======================================
العودة للساحة عن طريق سيلفيو برلوسكوني
======================================


وسارع سيلفيو برلوسكوني ألى أضافة دماء جديدة للفريق فضم نجم أتلانتا الشاب

روبيرتو دونادوني بعد منافسة شديدة من يوفنتوس والحارس الدولي جوفاني غالي من

فيورنتينا ولاعب الوسط الصلب كارلو أنشيلوتي (أصبح مدرب) من روما ...

وبنى مدرب الفريق ولاعبة السابق السويدي ليدهولم الذي أحرز البطولة الأحيرة

عام 78-79 تشكيلة حول المدافع فرانكو باريزي لكنه لم يتمكن من تحقيق أي

إنجاز يذكر خلال السنة والنصف الأولى من عهد برلسكوني وكانت بداية الفريق الجديد

عام 87-88 حينما عنما تسلم قيادة الفريق مدرب أحدث ثورة في عالم التدريب هو

أريغو ساكي الذي حضر مع النجميين الهولنديين ماركو فان باستن ورود خوليت ...

وبعيد بداية متعثرة بعض الشئ مع ساكي ألا انة اضاف شيئاَ وأسلوباً جديداً كلياً

في الكرة الأيطالية وعلى الرغم من الغياب الطويل لفان باستن بداعي الأصابة

ألا أن مستوى خوليت وبييترو وباولو فيرديس في الهجوم ودونادوني وأنشيلوتي في

الوسط وماورو كاسوتي وباريزي وباولو مالديني في الدفاع أوصل ميلان في المراحل

المتقدمة من البطولة إلى المركز الثاني وراء المتصدر نابولي ونجمه الأرجنتيني

مارادونا وتمكن من تخطيه بعد فوزه عليه في عقر داره بنتيجة 3-2 وانتزع بالتالي

البطولة للمرة الحادية عشرة في تاريخه بعد تسعة مواسم في الظل ومع إنها

البطولة الإيطالية الوحيدة التي أحرزها ساكي..إلا أنه ألحقها في عام 1989 بكأس

الأبطال بعد فوز الميلان على بوخاريست بنتيجة 4-0 في برشلونة بفضل هدافيه فان

باستن وخوليت ...

وفي العام التالي (1990) بقدوم ريكارد حصل الميلان على كأس الأبطال بهدف ريكارد

على بنفيكا…كما وحصل على كأس السوبر الأوروبي على حساب سامبادوريا الحاصل على

كاس الكؤوس الأوروبية بعد فوزه بنتيجة 2-0 بهدفي خوليت وريكارد..وثم كأس

الأنتركونتننتال بعد فوز ميلان على أولمبيا أسينكون بنتيجة 3-0 وسجل ريكارد

هدفين في هذه المباراة .



====================
العبقري فابيو كابيلو
====================


تمكن كابيللو بعد حلوله كمدرب بدلاً عن ساكي عام 1991 من الحصول مع الميلان

على 4بطولات للدوري في خمس سنوات من 1991 إلى 1996 وكأس السوبر الإيطالي

1992 و1993 و1994 وكأس الأبطال عام 1994 .وذلك بالرغم من غياب الثلاثي الهولندي

عن الفريق منذ عام 1994 إلا أن وجود بوبان الساحر ومالديني وألبرتيني وديسايي

وسافيسفيدج وماسارو لم ينزل من قوة الميلان بشيء وتمكنوا من الحصول على بطولة

الدوري والسوبر الإيطالي وكأس الأبطال .



=================
بطولة الدوري 1999
=================


بعد عامين من صوم فريق ميلان عن الألقاب المحلية والأوروبية والعالمية مع

كابيللو واحتلالهم للمركز الحادي عشر والعاشر لعامين متتاليين…قام بيرلسكوني

بتعيين زاكاروني مدرب الأودونيزي السابق مدرباً للميلان وقام الأخير بإحضار هداف

الدوري مع الأودونيزي الألماني أوليفر بيرهوف والمدافع الصلب هيلفيك ...

لم تكن حظوظ الميلان بالفوز بالأوسكوديتو كبيرة خصوصاً في وجود فيورنتينا ولازيو

وخروجهم من كأس إيطاليا مبكراً إلا أن الميلان قد خطف لقب الأسكوديتو بمجهودات كل

من أوليفر بيرهوف (19 هدفاً) والبرازيلي ليوناردو (12هدفاً) والليبيري جورج

ويا متقدماً بنقطة عن لازيو الذي تعادل في آخر مباراة له مع فيورنتينا برأسية

باتيستوتا…بعد أن كان لازيو مسيطراً على الصدارة في معظم مباريات الدور الثاني

بالكالتشيو .



============================
الميلان في 2000 و2001 وبعدهما
============================


لم تكن حالة الميلان معقولة في العاميين السابق ذكرهما خصوصاً بعد إحتلاله

للمركز الثالث والخامس وخروجه من كأس الأبطال بلا نتيجة مقنعة وقد يكون عزاء

الفريق الوحيد هو رأس الحربة الشاب أندريه شيفشينكو الذي حل هدافاً للدوري

الإيطالي برصيد 24 إصابة ووصيف الهدافين عام 2001 برصيد 24 إصابة خلف الأرجنتني

كريسبو مهاجم لايز صاحب ال26 إصابة ...

أما الآن فتبدو حظوظ الميلان بالكالتشيو وكأس الأبطال كبيرة جداً خصوصاً بوجود

المدرب العبقري فاتح تريم مدرب غلطة سراي السابق والذي قادهم لرباعية تاريخية

رائعة (الدوري التركي والكأس وكأس الاتحاد وكأس السوبر الأوروبي) كما إن وجود

رأس الحربة الأوكراني شيفشينكو سيكون له أكبر الأثر في هز شباك الفرق المناسبة

و شراء بيرلسكوني لرأسين حربة آخرين وهما فيليبو إنزاغي ومورينو والغزال

البرتغالي روي كوستا .



=======================
الميلان في عام 2002/2003
=======================


بعد تعثر كبير للروزونيري في بطولة الاسكوديتو الايطالي وتخبط مستوياته في

الخسارة من فرق صغيرة جداً مثل كومو الفريق الوحيد الذي استطاع الفوز على

ميلان على ارض ميلان حيث لم يستطع فعل ذلك لا روما ولا لاتسيو ولااليوفي ولا انتر "

انتر في الدورين فاز ميلان" ..... ولكن سرعان ما تألق ميلان بدوري أبطال أوروبا

وتأهل لنهائيها بصحبة مواطنه اليوفي وأستطاع الفوز والظفر بلقبها بركلات

الترجيح ... ولم يقف الانجاز الميلاني والعودة للمجد عند هذا الحد فحسب وإنما

أستطاع الميلان من تحقيق بطولة كأس إيطاليا بعدما فاز على روما في عقر داره

وبالصف الثاني تماماً بنتيجة كبير أربعة أهداف مقابل هدف وحيد لتوتي الذي بادر

بالتسجيل هوه وانهى الشوط الاول على هذا الهدف ... وفي الاياب تعادل الفريقين

بهدفين لكلٍ منهما ليفوز ميلان بمجموع المباراتين 6/3 ويحرز كأس إيطاليا

والانجاز الثاني له ذلك الموسم على التوالي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

اانشالله عجبكم هذا الموضوع الجميل جدااا

وشكرااا..