بن جلاردي
21-09-2004, 09:32 PM
سنختلف عن السابق ونجير النظرة ( التشاؤمية الانتقادية ) إلى نظرة ( تفاؤلية منطقية ) .. وحتى لايغضب منا عشاق فن ( التزيين والاكسسوارات )!! فوضع بطولة الابطال الحالي يعطينا على الأقل أمل وتفاؤل لاحدود له .. ولن اتطرق إلى مستوى الفريق في بطولة الدوري وهزيمته الأخيرة .
بعد القرار الذي اصدره اليوفا الاوربي ! ولم اكن مستغربا ذلك وخصوصا فقرة ( اللعب بدون جماهير ) فالقرار في نظري لم يكن بذلك السوء ( فأيقاف مكسيس لاننسى ان لدى روما اكثر من بديل تشيفو سيعود وديلاس موجود ..) والهزيمة بثلاثة أهداف في نظري روما اساسا يستحقها فالفريق كان خاسراً حتى لحظة التوقف ومستواه لم يكن يدل على انه يستحق الفوز .. ويبقى قرار اللعب بدون جمهور هو الاسوء ولكنه ارحم من ان يلعب الفريق على ارض محايدة !! وبعد هذا القرار كثيرين قد يكونوا فقدوا الامل في بطولة تحوي أقوى أندية العالم بأميز لاعبيها .!! ومن يتابع معطيات البطولة .. ويأخذ نبذة تاريخية عنها .. بالاضافة الى معرفة اوضاع المجموعة التي يقبع بها روما !! سيجد أن الصورة تختلف عن تلك التي تدور في أذهاننا .
نبذة تاريخية مبسطة
منذ مفاجأة ( بروسيا دورتموند 97 ) وحتى اليوم عنصر المفاجأة حاضر في بطولة الابطال و لايكاد يمر موسم دون ان نرى المفاجأة بأستثناء الموسم قبل الماضي وموسم 99 !
فرق غير مرشحة او توصف بالصغيره تغامر بتواضع اسمها في مراهنة ( شبه خاسرة بل مستحيلة ) ولكن في النهاية تنجح في كسبها .
كلنا نذكر انجازات فالنسيا ( النهائي مرتين متتاليتين ) وليدز يونايتد ( نصف نهائي ) وبايرن ليفركوزن ( نهائي ) وموناكو ( نهائي ) وليون ( نصف نهائي ) وحتى بورتو في الموسم الماضي ( بطل ) رغم انه سبق ان احرزها 87 والكثير من الاندية الاخرى .
روما امام كل هؤلاء
هنا انا طبعا لا اصنف روما من الصغار ولكن تاريخ الفريق في البطولة لايحمل سوى ( نصف إنجاز ) كان بأحتلال الوصافة 84 على حساب ( ليفربول ) وبركلات الترجيح ومن سوء حظة انه قابل ( ليفربول ) بالذات لانه كان الافضل في العالم وقتها وكان روما في المرتبة اللي تلية من حيث القوة ..!!
لو تأملنا على سبيل المثال مجموعة فالنسيا التي ساهمت في تحقيق الانجازين السابقين لوجدنا ان اسماء روما تتفوق عليها بمراحل فلايمكن مقارنة كاريو ( وقتها ) بكاسانو الآن او ( منديتا او اورتيغا ) بتوتي او عجوز روما السابق ( كاربوني ) بتشيفو الحالي هذا عدا وجود أحد عناصر مفاجأة ليدز في البطولة أوليفر داكورت بالاضافة الى بيروتا ومانسيني والكثير الكثير .
نفس الحال يمكن مقارنته مع مجموعة بايرن ليفركوزن الالماني التي وصلت للنهائي ( فمايكل بلاك ) ليس بأفضل من توتي ( ولوتشيو ) ليس بأفضل من تشيفو ( وباشتورك ) ليس بمستوى بيروتا او داكورت ( وزي روبيرتو ) رغم انه مميز ولكن هو بمستوى مقارب لكاسانو إن لم يتفوق الاخير عليه ناهيك عن نجمي الأول مونتيلا .
إذا واضح ان الاسماء والمهارة والنجومية والشهرة والشعبية تنحاز بغالبيتها لروما امام كل هؤلاء ؟؟
حتى موناكو في الموسم الماضي حقق انجاز كبير وأخرج الريال ثم تشلسي رغم ان اغلب اسمائه هي إما شابة أو جديده !
كيف تتعامل الاندية الكبيرة مع البطولة ؟
اغلب الاندية الكبيرة اتخذت اليوم اسلوب جديد وهو ( عزل الخارج عن الداخل ) بمعنى للبطولة الاوربية تشكيلة خاصة واسلوب خاص وللبطولة المحلية ايضا تشكيله تميزها عن الاخرى وهذا سبب كافي لاعطاء الفرق الصغيرة القدرة على احداث مفاجأة ( مع الاخذ بالاعتبار بقاء الاعمدة الأساسية لكل فريق ) وهذا طبعاً للفرق التي تطمح للمنافسة على اهم البطولات .
روما امام هذه ( النظرية ) قد لا يعاني من مشكلة كبيرة فقائمة البدلاء لديه ليست بالسيئة بل اني اراها بدرجة ( جيد جداً )
فتوتي وكاسانو وتشيفو وبيزوللي ومانسيني وداكورت بالاضافة إلى بيروتا وبانوتشي قد يكون كل هؤلاء بتصنيفي ( الاعمدة الاساسية لروما ) وبالتالي هؤلاء عليهم مهمة كبيرة تتمثل في المشاركة في الدوري والتشامبينز وتأتي الاسماء الثانية الاحتياطية مكملة لهم ( ديلاس - مونتيلا - ميدو - ديلفيكهو - وزوتي وغيرهم ..) ويبقى هناك اسماء اخرى اضعها في مرتبة ( بين بين ) واقصد مكسيس وفيراري وكانديلا وكوفري ... فهؤلاء من الممكن الاستفادة منهم على الجهتين .
إذاً أمام كل ذلك يمكن القول بأن روما يستطيع ان يخلق فريقين قويين ومميزين بل وبأحتياط قوي ايضا وهذا يجعل المسئولية الاكبر بيدي ( فولر ) فهو المطالب بتكييف ذلك وحسن الاختيار والتنسيق بين المجموعتين ومتى ما أحسن ذلك فالفريق يمكنه التميز بل المنافسة في كل البطولات التي يشارك بها .
ماذا ينقص روما ؟
بالنظر إلى الاسماء استطيع ان اقول أن الاجابة ووبساطة ( لاشئ )
ولكن بالنظر إلى روح الفريق والتهيئة النفسية الحالية له ... سوف اقوم بتغيير إجاتبي إلى ( كل شئ ) !!!
الفريق مميز من حيث الاسماء ولكن من حيث التهيئة النفسية حتى هذه اللحظة هو غير مهيئ بل متواضع وارى الصورة أمامي ( مبعثره ) تنتظر من يأتي ليجمعها .. وهنا المسئولية تقع على عاتق الادارة والجهاز الفني فالاعداد يجب أن يأخذ مسار ( إعادة الثقة ) الفريق عانى من صدمات كثيرة واولها بلا شك رحيل ( برانديللي ) وبالتالي المهمة الاولى تكون بإعادة الثقة إلى المجموعة ككل ويأتي ( الحزم والصرامة ) هو أحد أهم ذلك .
فالبطولة بل حال الكرة في العالم اليوم لم يعد يعترف بمن هو قوي ؟ ومن هو ضعيف ؟ فالحماس والرغبة الصادقة للفوز هي المفتاح لاي انتصار وروما إذا حصل على ذلك فلن يجرؤ أحد بالوقوف أمامه .
وضع روما في المجموعة
بعد خسارة الريال لمباراته الاولى وبنتيجة قاسية بالاضافة للوضع الفني السيئ الذي يحكم الفريق في الليغا وهزائمه أمام الصغار كل ذلك يعطي روما دافع قوي نحو ( التصدر ) وليس ( التأهل )
خسارة روما لمبارة او حتى مبارتين لاتعني نهاية الامل ؟
كلنا نذكر ماالذي تعرض له اليوفي في البطولة قبل الماضية !! خسر من مانشستر في ( الاولد ترافورد ) بنتيجة 2/صفر ثم خسر في ( الديلي ألبي ) وامام نفس الفريق وبنتيجة 3 /0 ورغم كل ذلك استطاع ان يخرج من ( عنق الزجاجة ) ويتأهل ليهزم الريال ثم يصل إلى النهائي .
إذا روما مازال يملك الفرصة بل وتصدر المجموعة فمجرد فوزه على الريال ( المغلوب على أمره هذه الايام ) فإن روما سيكون قد ( ضرب عصفورين بحجر واحد ) استعاد الفريق توازنه !! وأبعد الريال عن المنافسه !! وتبقى مهمة الفريق أمام بايرن ليفكوزن هي ( أهم ) و ( أخطر ) اختبار للمدرب ( فولر ) ضد فريقه وعشقة السابق وإن لم ينجح فولر في الانتصار على فريقه الالماني فهذا يعني أن وضع المدرب اصبح ( بكف عفريت ) .
ملاحظة حول الموضوع ( للجميع )
أرجو من كل من يريد أن يناقش حول الموضوع أن يبتعد عن السب او الشتم أو الالفاظ الاستفزازيه وأن يكون أكثر عمقا ودرايه في الاخذ والرد
ســــلام
بعد القرار الذي اصدره اليوفا الاوربي ! ولم اكن مستغربا ذلك وخصوصا فقرة ( اللعب بدون جماهير ) فالقرار في نظري لم يكن بذلك السوء ( فأيقاف مكسيس لاننسى ان لدى روما اكثر من بديل تشيفو سيعود وديلاس موجود ..) والهزيمة بثلاثة أهداف في نظري روما اساسا يستحقها فالفريق كان خاسراً حتى لحظة التوقف ومستواه لم يكن يدل على انه يستحق الفوز .. ويبقى قرار اللعب بدون جمهور هو الاسوء ولكنه ارحم من ان يلعب الفريق على ارض محايدة !! وبعد هذا القرار كثيرين قد يكونوا فقدوا الامل في بطولة تحوي أقوى أندية العالم بأميز لاعبيها .!! ومن يتابع معطيات البطولة .. ويأخذ نبذة تاريخية عنها .. بالاضافة الى معرفة اوضاع المجموعة التي يقبع بها روما !! سيجد أن الصورة تختلف عن تلك التي تدور في أذهاننا .
نبذة تاريخية مبسطة
منذ مفاجأة ( بروسيا دورتموند 97 ) وحتى اليوم عنصر المفاجأة حاضر في بطولة الابطال و لايكاد يمر موسم دون ان نرى المفاجأة بأستثناء الموسم قبل الماضي وموسم 99 !
فرق غير مرشحة او توصف بالصغيره تغامر بتواضع اسمها في مراهنة ( شبه خاسرة بل مستحيلة ) ولكن في النهاية تنجح في كسبها .
كلنا نذكر انجازات فالنسيا ( النهائي مرتين متتاليتين ) وليدز يونايتد ( نصف نهائي ) وبايرن ليفركوزن ( نهائي ) وموناكو ( نهائي ) وليون ( نصف نهائي ) وحتى بورتو في الموسم الماضي ( بطل ) رغم انه سبق ان احرزها 87 والكثير من الاندية الاخرى .
روما امام كل هؤلاء
هنا انا طبعا لا اصنف روما من الصغار ولكن تاريخ الفريق في البطولة لايحمل سوى ( نصف إنجاز ) كان بأحتلال الوصافة 84 على حساب ( ليفربول ) وبركلات الترجيح ومن سوء حظة انه قابل ( ليفربول ) بالذات لانه كان الافضل في العالم وقتها وكان روما في المرتبة اللي تلية من حيث القوة ..!!
لو تأملنا على سبيل المثال مجموعة فالنسيا التي ساهمت في تحقيق الانجازين السابقين لوجدنا ان اسماء روما تتفوق عليها بمراحل فلايمكن مقارنة كاريو ( وقتها ) بكاسانو الآن او ( منديتا او اورتيغا ) بتوتي او عجوز روما السابق ( كاربوني ) بتشيفو الحالي هذا عدا وجود أحد عناصر مفاجأة ليدز في البطولة أوليفر داكورت بالاضافة الى بيروتا ومانسيني والكثير الكثير .
نفس الحال يمكن مقارنته مع مجموعة بايرن ليفركوزن الالماني التي وصلت للنهائي ( فمايكل بلاك ) ليس بأفضل من توتي ( ولوتشيو ) ليس بأفضل من تشيفو ( وباشتورك ) ليس بمستوى بيروتا او داكورت ( وزي روبيرتو ) رغم انه مميز ولكن هو بمستوى مقارب لكاسانو إن لم يتفوق الاخير عليه ناهيك عن نجمي الأول مونتيلا .
إذا واضح ان الاسماء والمهارة والنجومية والشهرة والشعبية تنحاز بغالبيتها لروما امام كل هؤلاء ؟؟
حتى موناكو في الموسم الماضي حقق انجاز كبير وأخرج الريال ثم تشلسي رغم ان اغلب اسمائه هي إما شابة أو جديده !
كيف تتعامل الاندية الكبيرة مع البطولة ؟
اغلب الاندية الكبيرة اتخذت اليوم اسلوب جديد وهو ( عزل الخارج عن الداخل ) بمعنى للبطولة الاوربية تشكيلة خاصة واسلوب خاص وللبطولة المحلية ايضا تشكيله تميزها عن الاخرى وهذا سبب كافي لاعطاء الفرق الصغيرة القدرة على احداث مفاجأة ( مع الاخذ بالاعتبار بقاء الاعمدة الأساسية لكل فريق ) وهذا طبعاً للفرق التي تطمح للمنافسة على اهم البطولات .
روما امام هذه ( النظرية ) قد لا يعاني من مشكلة كبيرة فقائمة البدلاء لديه ليست بالسيئة بل اني اراها بدرجة ( جيد جداً )
فتوتي وكاسانو وتشيفو وبيزوللي ومانسيني وداكورت بالاضافة إلى بيروتا وبانوتشي قد يكون كل هؤلاء بتصنيفي ( الاعمدة الاساسية لروما ) وبالتالي هؤلاء عليهم مهمة كبيرة تتمثل في المشاركة في الدوري والتشامبينز وتأتي الاسماء الثانية الاحتياطية مكملة لهم ( ديلاس - مونتيلا - ميدو - ديلفيكهو - وزوتي وغيرهم ..) ويبقى هناك اسماء اخرى اضعها في مرتبة ( بين بين ) واقصد مكسيس وفيراري وكانديلا وكوفري ... فهؤلاء من الممكن الاستفادة منهم على الجهتين .
إذاً أمام كل ذلك يمكن القول بأن روما يستطيع ان يخلق فريقين قويين ومميزين بل وبأحتياط قوي ايضا وهذا يجعل المسئولية الاكبر بيدي ( فولر ) فهو المطالب بتكييف ذلك وحسن الاختيار والتنسيق بين المجموعتين ومتى ما أحسن ذلك فالفريق يمكنه التميز بل المنافسة في كل البطولات التي يشارك بها .
ماذا ينقص روما ؟
بالنظر إلى الاسماء استطيع ان اقول أن الاجابة ووبساطة ( لاشئ )
ولكن بالنظر إلى روح الفريق والتهيئة النفسية الحالية له ... سوف اقوم بتغيير إجاتبي إلى ( كل شئ ) !!!
الفريق مميز من حيث الاسماء ولكن من حيث التهيئة النفسية حتى هذه اللحظة هو غير مهيئ بل متواضع وارى الصورة أمامي ( مبعثره ) تنتظر من يأتي ليجمعها .. وهنا المسئولية تقع على عاتق الادارة والجهاز الفني فالاعداد يجب أن يأخذ مسار ( إعادة الثقة ) الفريق عانى من صدمات كثيرة واولها بلا شك رحيل ( برانديللي ) وبالتالي المهمة الاولى تكون بإعادة الثقة إلى المجموعة ككل ويأتي ( الحزم والصرامة ) هو أحد أهم ذلك .
فالبطولة بل حال الكرة في العالم اليوم لم يعد يعترف بمن هو قوي ؟ ومن هو ضعيف ؟ فالحماس والرغبة الصادقة للفوز هي المفتاح لاي انتصار وروما إذا حصل على ذلك فلن يجرؤ أحد بالوقوف أمامه .
وضع روما في المجموعة
بعد خسارة الريال لمباراته الاولى وبنتيجة قاسية بالاضافة للوضع الفني السيئ الذي يحكم الفريق في الليغا وهزائمه أمام الصغار كل ذلك يعطي روما دافع قوي نحو ( التصدر ) وليس ( التأهل )
خسارة روما لمبارة او حتى مبارتين لاتعني نهاية الامل ؟
كلنا نذكر ماالذي تعرض له اليوفي في البطولة قبل الماضية !! خسر من مانشستر في ( الاولد ترافورد ) بنتيجة 2/صفر ثم خسر في ( الديلي ألبي ) وامام نفس الفريق وبنتيجة 3 /0 ورغم كل ذلك استطاع ان يخرج من ( عنق الزجاجة ) ويتأهل ليهزم الريال ثم يصل إلى النهائي .
إذا روما مازال يملك الفرصة بل وتصدر المجموعة فمجرد فوزه على الريال ( المغلوب على أمره هذه الايام ) فإن روما سيكون قد ( ضرب عصفورين بحجر واحد ) استعاد الفريق توازنه !! وأبعد الريال عن المنافسه !! وتبقى مهمة الفريق أمام بايرن ليفكوزن هي ( أهم ) و ( أخطر ) اختبار للمدرب ( فولر ) ضد فريقه وعشقة السابق وإن لم ينجح فولر في الانتصار على فريقه الالماني فهذا يعني أن وضع المدرب اصبح ( بكف عفريت ) .
ملاحظة حول الموضوع ( للجميع )
أرجو من كل من يريد أن يناقش حول الموضوع أن يبتعد عن السب او الشتم أو الالفاظ الاستفزازيه وأن يكون أكثر عمقا ودرايه في الاخذ والرد
ســــلام