صفحة جديدة 4
:: الرئيسية :: :: المنتديات :: :: التسجيل :: :: التحكم :: :: البحث :: :: اتصل بنا ::
 
:: RSS :: :: تويتر الشبكة :: :: صفحة الفيس بوك للشبكة ::


العودة   R4E منتديات شبكة روما إلى الأبد > الأقسام الرياضيه > منتدى الإســـتاد الأولمبــــي الإخباري ( STADIO OLIMPICO )

منتدى الإســـتاد الأولمبــــي الإخباري ( STADIO OLIMPICO )

قسم متخصص لأخبار نادي روما الإيطالي
وما يتعلق بها




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
كُتب : [ 24-04-2020 - 05:47 PM ]
 رقم المشاركة : ( 1 )
ذئب مخضرم غني عن التعريف
رقم العضوية : 9022
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الدولة : U.A.E
العمر :
الجنس :  Male
النادي : A.S ROMA
مكان الإقامة : U.A.E
عدد المشاركات : 102,292
عدد النقاط : 4010111
قوة الترشيح : UAE TOTTI يملك عضوية الصفوه في شبكة روما إلى الأبدUAE TOTTI يملك عضوية الصفوه في شبكة روما إلى الأبدUAE TOTTI يملك عضوية الصفوه في شبكة روما إلى الأبدUAE TOTTI يملك عضوية الصفوه في شبكة روما إلى الأبدUAE TOTTI يملك عضوية الصفوه في شبكة روما إلى الأبدUAE TOTTI يملك عضوية الصفوه في شبكة روما إلى الأبدUAE TOTTI يملك عضوية الصفوه في شبكة روما إلى الأبدUAE TOTTI يملك عضوية الصفوه في شبكة روما إلى الأبدUAE TOTTI يملك عضوية الصفوه في شبكة روما إلى الأبدUAE TOTTI يملك عضوية الصفوه في شبكة روما إلى الأبدUAE TOTTI يملك عضوية الصفوه في شبكة روما إلى الأبد
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
United Arab Emirates

UAE TOTTI غير متواجد حالياً

 

افتراضي [] حوار مطول [] : أمادو دياوارا .



شبكة روما إلى الأبد - يمتلئ عالم كرة القدم بالعديد من القصص الرائعة ، وإحداها هي قصة لاعبنا أمادو دياوارا .

بعد انضمامه لروما في الصيف الماضي ، حجز أمادو دياوارا مكاناً له في وسط ملعب المدرب باولو فونسيكا ، على الرغم من غيابه عن الملاعب لفترة من الزمن في بداية العام الحالي نتيجة إصابة في الركبة . ولكن قصة اللاعب الغيني تخبرنا أنه تعود على مواجهة المصاعب والأزمات . فمن تحديه لوالده ليخطو خطواته الأولى في عالم كرة القدم في مدينته في غينيا إلى سفره لإيطاليا في مرحلة المراهقة ليبدأ رحلة احترافه ، إليكم قصة لاعب الوسط كاملة على لسانه ...


كيف كانت طفولتك ؟

لقد ولدت في كوناكري ، عاصمة غينيا . أتذكر أن والدي كان معارضاً لفكرة لعبي كرة القدم عندما كنت طفلاً . في كل مرة كنت ألعب فيها كرة القدم ، كنت أمر على منزل أحد أصدقائي لأستحم قبل عودتي إلى منزلي . أتذكر أيضاً أنه صفعني على وجهي عندما أعربت له عن رغبتي في لعب الكرة أول مرة . لقد ساعدتني شقيقتي سيرا بشراء الأحذية الخاصة بكرة القدم وإخفائها لكي لا يجدها أبي ، لأنه لو علم بوجودها كان ليعطيها لأي طفل آخر بغية منعي من اللعب .


لماذا كان معارضاً للعبك الكرة إلى هذه الدرجة ؟

والدي ووالدتي مدرسان ، ولطالما قال لي والدي أن من بين كل عدد كبير من الأطفال الذين يلعبون الكرة ، اثنان فقط على الأكثر يستكملون الرحلة نحو احتراف اللعبة . لذلك ، كان يشدد على اهتمامي بدروسي لأنه كان يرى أنه من المستحيل أن أكون من بين القلائل المحظوظين . كنت أذهب إلى المدرسة ، ولكن في بعض الأحيان كان يحدث تعارض في المواعيد بين التدريبات والمدرسة ، وعندئذ كنت أفضل الذهاب للعب .


كيف شعرت عندما حدثك عن صعوبة تحقيق حلمك واحتراف اللعبة ؟

فكرت فقط في كرة القدم وحبي لها ، ولطالما آمنت بقدراتي وحظوظي في أن أصبح لاعباً محترفاً . السر يكمن في العمل الجاد وبذل أقصى ما في وسعي من أجل الوصول إلى هدفي ، وهذا ما حرصت عليه . لقد قررت أن أتحدى والدي ، وها أنا قد نجحت في مسعاي .


كيف تقبل حقيقة أنك أصبحت لاعب كرة محترف ؟

لطالما كانت كرة القدم هي شغلي الشاغل . لقد لعبت مع فريقي في الشوارع وفي ملاعب ممتلئة بالوحل . كنت أقدم أداءً جيداً وأسجل الأهداف ، لذا بدأ اهتمام البعض بي يتزايد وكانوا يأتون إلى منزلنا لتعرف عليّ عن قرب ، وأبي كان يشاهد كل ذلك . شقيقتي كانت تتحدث معه لتحاول إقناعه بتقبل الأمر ، إلا أنه لم يقتنع بصورة كاملة ، وكان هو الوحيد من بين جميع أفراد العائلة الذي يعارض الفكرة ، لذا وافق على مضض في نهاية الأمر . أعلم أنه سعيد من أجلي الآن !


أين بدأت اللعب ؟

بدأت رحلتي مع كرة القدم في الشوارع ، ثم انضممت إلى فريق يقوده مدرب يدعى آليا . لم يكن فريقاً بالمعنى المعروف الآن ، ولكنه كان يبحث عن اللاعبين الموهوبين ، فقررنا أن نطلق على أنفسنا فريق آليا ، ولعبنا بعض المباريات ضد فرق شبيهة . في الخامسة عشرة من عمري ، منحني مدرب لأحد فرق دوري الدرجة الأولى الغيني فرصة لقضاء فترة اختبار والتدرب مع بعض اللاعبين القدامى . كان يبدي اهتماماً كبيراً بي وكان يشركني في التدريبات . بعد ذلك ، شاهدني صديق لوكيل لاعبين يدعى نوميكو تونكارا ، فأجرى أتصالاته بأصدقائه الإيطاليين تمهيداً لانتقالي إلى إيطاليا .


إلى أي مدى كان رحيلك عن بلدك أمراً صعباً ؟

لم يكن أمراً سهلاً على الإطلاق أن أترك بلدي وأنتقل إلى قارة مختلفة وبلد جديد لا أعرف لغة أهله . لقد انتقل لإيطاليا ، والتي كانت بمثابة الحلم لكثير ممن كانوا في نفس عمري ، لذا كان ذلك تحدياً صعباً . أنا سعيد للغاية هنا الآن . لم أعد أسافر إلى غينيا كثيراً ولكن عائلتي تأتي لزيارتي .


ماذا كانت خطوتك الأولى في إيطاليا ؟

أنضممت لأكاديمية كورفينو في ليتشي ، ثم ذهبت إلى سان مارينو ولعبت أول مباراة لي في دوري الدرجة الثالثة . في البداية كان الأمر صعباً لأنني لم أكن أعرف اللغة الإيطالية ونمط الحياة هنا . بعد ذلك ، بدأت في التأقلم تدريجياً والفضل في ذلك يعود لزملائي في الفريق . أكثر الأشخاص إلهاماً لي في سان مارينو كان مدافعاً يدعى أليساندرو فوجاتشي . كان شخصاً رائعاً وساعدني كثيراً منذ لحظة وصولي وأنا مدين له بالكثير حتى يومنا هذا .


بعد ذلك أنتقلت لبولونيا ؟

لقد لعبت عام واحد فقط هناك واستمتعت بذلك ، على الرغم من صعوبة الظروف في البداية . كان عليّ أن أبذل جهداً مضاعفاً لأنال إعجاب المدرب ديليو روسي ، بالإضافة إلى أن الفريق كان يضم بين صفوفه العديد من اللاعبين أصحاب الخبرات . لقد ساعدني المدرب كثيراً وكان يشركني في حصتين تدريبيتين في اليوم الواحد . لقد قفزت من دوري الدرجة الثالثة إلى دوري الدرجة الأولى مباشرة ، وهذا لم يكن أمراً سهلاً ، لذا كان يهتم بتطوير إمكانياتي وفنياتي وكل شيء . كان عليّ أن أنتزع مكاناً لي في الفريق ، وهذا ما نجحت فيه بالفعل بمساعدة المدرب وأفراد الجهاز الفني وبانتاليو كورفينو الذي لم يكن يبخل بتوجيه النصح لي وحمايتي دائماً . لطالما آمنت بقدراتي ، وهذا أمر ضروري عندما تترك إفريقيا وتصل إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي في غضون عام واحد . وكيل أعمالي السابق لم يكن مؤمنًا بإمكانية حدوث هذه القفزة ، ولذلك قررت عدم الأستمرار في العمل معه . أنا الآن ألعب لنادٍ عظيم وأعلم أنني أستطيع أن أقدم المزيد .


ما ذكرياتك عن أول مباراة لك في دوري الدرجة الأولى ؟

لقد كانت مباراة في ملعب الأوليمبيكو بين لاتسيو وبولونيا ، وشاركت في شوطها الثاني . كان الأمر يختلف كليًا عن اللعب في الدرجة الثالثة ، ولا تسعني الكلمات لوصف شعوري آنذاك ؛ فلقد كان اللعب في الدوري الإيطالي بمثابة الحلم بالنسبة لي في طفولتي .


ثم جاء أنتقالك لنابولي ؟

أعتقد أن أنضمامي لنابولي جاء بناءً على رغبة المدرب ماوريزيو ساري . أنا أدين له بالكثير ، لأنه لعب دوراً كبيراً في تطوري كلاعب . لقد علمني العديد من الأشياء وأشركني في مباريات كبيرة بمجرد انضمامي للفريق ، وهذا ما أكد لي على ثقته بقدراتي . بعد ذلك ، ذهب كل منا في طريق مختلف ولكني سأظل مديناً له بالكثير طوال حياتي . عندما تولى كارلو أنشيلوتي تدريب نابولي ، لم أكن أعلم ما إذا كنت سأستمر مع الفريق أم لا ، ولكنه أخبرني أنني ضمن حساباته . في النهاية انتهى بي المطاف خارج النادي . إنه رجل رائع ولكن هذه الأشياء تحدث أحياناً في كرة القدم .


أنت الآن لاعب في روما ... هلا وصفت لنا العمل تحت قيادة باولو فونسيكا ؟

إنه مدرب ممتاز ، ويشبه ساري في طريقته . دائماً ما يعطي تعليماته للفريق بالخروج بالكرة من الخط الخلفي ، وتعتمد فلسفته على لاعبي خط الوسط في الأساس ، وهذا يروق لي كثيراً . اللعب لروما يعد خطوة أخرى إلى الأمام في مسيرتي وعليّ أن أستغلها الاستغلال الأمثل . بعد أنتهاء مشاركة غينيا في كأس الأمم الإفريقية في الصيف الماضي ، عدت إلى إيطاليا مباشرة لمقابلة المدرب وزملائي في الفريق . لم أطق الأنتظار حتى بداية الموسم .


كيف كان شعورك بالمشاركة في كأس الأمم الإفريقية ؟

في الحقيقة لا يمكنني أن أصف شعوري باللعب لغينيا بكلمات . عندما أسمع الجماهير تغني النشيد الوطني في الملعب ، تترقرق الدموع في عيني . كانت هذه أول مشاركة لي في كأس الأمم الإفريقية ، وكنت متحمساً للغاية للمشاركة فيها . لقد كانت تجربة رائعة .


من كان مثلك الأعلى من اللاعبين في طفولتك ؟

يايا توريه . كنت أشاهد مبارياته مع برشلونة عبر التلفاز ، وتابعت رحلته مع كوت ديفوار بأهتمام كبير . كأس الأمم الإفريقية تكتسب أهمية كبيرة لدينا ، وكنا نجلس جميعاً أمام التلفاز لنشاهد مباريات البطولة . كان مثلي الأعلى ، لذا حتى عندما كنت أتابع مباريات منتخب بلادي ، كنت أقوم بتشجيعه أيضاً . لقد كان يتمتع برؤية رائعة وكان يلعب في نفس مركزي . كنت أحلم أن أصبح لاعباً مثله . في الكرة الإيطالية ، أعجبت كثيراً بدانييلي دي روسي ، وكنت أشاهد العديد من مباريات روما لأتابع أداءه في الملعب . كان لاعباً ممتازاً ، ولطالما أثار إعجابي بتغطيته لوسط الملعب وبرؤيته ولمسته للكرة . يا له من لاعب !


ما أفضل نصيحة تلقيتها لمسيرتك ؟

النصيحة الأفضل في حياتي كانت من أمي ناجنوما ، والتي لم تعد بيننا الآن . لقد قالت لي أنها الشخص الوحيد الذي سيمنحني كل ما أطلبه ، وأنني علىّ أن أقاتل بضراوة من أجل الوصول إلى أهدافي بدونها . حديثها لي أعطاني دفعة قوية إلى الأمام وعلمتني أن أظهر احتراماً مضاعفاً للجميع .


كيف تقضي أيامك في الفترة الحالية ؟

إنها فترة صعبة على الجميع بكل تأكيد . أحاول الاسترخاء في منزلي والحفاظ على هدوئي ، وألتزم بالبرنامج التدريبي الذي أعده النادي . بجانب ذلك ، أشاهد العديد من الأفلام ، وألعب فيفا على جهاز البلاي ستيشن مع أصدقائي وزملائي في المنتخب .


ما أكثر شيء تفتقده من الحياة الطبيعية ؟

التواجد في الملعب والمشاركة في التدريبات والمباريات مع الفريق . لقد كنت على وشك العودة إلى الملاعب بعد الإصابة ، ثم توقف كل شيء ، وهذا أصابني بالكثير من الإحباط . كنت متحمساً للعودة وبذل كل ما في وسعي من أجل روما ولكن حدث ما حدث .


لقد تقرر عدم خضوعك لعملية جراحية وأعتمدت رحلة تعافيك على العلاج والمتابعة الطبية بأستمرار ... كيف مرت عليك الأسابيع التي سبقت عودتك لجاهزيتك ؟

لم أفكر كثيراً في قرار عدم الخضوع لعملية جراحية . لقد خضعت لعملية جراحية في أكتوبر عندما تعرضت لإصابة في ركبتي ، لأنه لم يكن هناك حل بديل . أما هذه المرة ، فكان هناك مسار مغاير نحو التعافي . لم أرغب في الخضوع لعملية جديدة لأننا كنا في فترة مهمة من عمر الموسم ولم أكن أريد الابتعاد عن زملائي . عندما علمت بوجود خيار عدم الخضوع لعملية جراحية ، اتخذت قراري على الفور ، وكان ذلك نابعاً من رغبتي في المساهمة في بلوغ الفريق أهدافه في نهاية الموسم .


كيف هي حالتك البدنية الآن ؟

أنا بخير وأتدرب بصفة يومية . لقد وضع لنا النادي برامج تدريبية للسير عليها أثناء مكوثنا في منازلنا ، وأنا ملتزم بها . أشعر أنني في كامل جاهزيتي الآن .


كلاعب ، ما شعورك حيال توقف النشاط الكروي في معظم أنحاء العالم في الوقت الحالي ؟

لقد توقف كل شيء تقريباً ، وليس النشاط الكروي فقط . أنا حزين بالطبع ، ولكن صحة وحياة الناس تأتي في المقام الأول الآن . يمكننا الحد من أنتشار الفيروس وإنقاذ العديد من الأرواح عن طريق إيقاف النشاط الكروي وكل شيء والبقاء في منازلنا والالتزام بالتعليمات وهذا أمر مهم للغاية .


هل تتواصل مع أفراد عائلتك ؟

نعم ، وجميعهم يمرون بما نمر به . ربما يكون الوضع أسوأ في إيطاليا ، ولكن جميع أفراد عائلتي من شقيقتي في السويد إلى البقية في غينيا ماكثون في منازلهم تجنباً للإصابة بالفيروس . نتمنى جميعاً تجاوز هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن .



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
أغلب المواضيع والردود العامه لا الأخبار تمثل أصحابها ولا تمثل إدارة شبكة روما إلى الأبد
All Rights Reserved © 2001-2015 ROMA 4 EVER NETWORK